عن عبدالله بن عمر قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لست تصنع ذلك خيلاء. قال موسى: فقلت لسالم: أذكر عبد الله: من جر إزاره؟ قال: لم أسمعه ذكر إلا ثوبه.
يستفاد من الحديث: أن الكبر والخيلاء من الصفات الذميمة التي تملك صاحبها، وان الأعمال بالنيات، فجرّ الثوب خيلاء محرم بينما لو كان لغير قصد الكبر فلا إثم فيه.
إقرأ أيضاً
- تخفيض رتب و20% مناصب أقل.. ماذا يحدث في وزارة الدفاع الأمريكية؟
- مشاهد لإصابات خطيرة لقائد طائرة فلاي دبي ومساعده بعد محاولة إسقاطها وعلى متنها 150 إسرائيليًا
- ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على سيارة بمدينة غزة إلى 21 شهيدا ومصابا
- انطلاق الانتخابات المباشرة لمجالس النواب والبلديات في غلمدغ وهيرشبيلي بالصومال
- رويترز: روسيا تبلغ حلف الأطلسي بأنها مستعدة للخيار النووي بسبب كالينينجراد






