أسامة دياب
أكدت سفيرة الهند لدى الكويت باراميتا تريباثي أن رياضة اليوغا، المستمدة من الحكمة الهندية العريقة، أصبحت لغة عالمية مشتركة تتجاوز الحدود والثقافات والأديان واللغات، مشيرة إلى أن الاحتفال باليوم العالمي الثاني عشر لليوغا يعكس المكانة المتنامية لهذه الممارسة الصحية حول العالم، بما في ذلك دولة الكويت.
وأضافت تريباثي، خلال احتفال أقيم في ستاد البوليفارد بمناسبة اليوم الدولي لليوغا 2026، أن شعار هذا العام «اليوغا من أجل الشيخوخة الصحية» يسلط الضوء على الدور المهم الذي تؤديه اليوغا في تعزيز اللياقة البدنية والصحة النفسية والتوازن العاطفي وتحسين جودة الحياة لمختلف الفئات العمرية.
وأعربت عن اعتزازها بالانتشار المتزايد لليوغا في الكويت، مشيدة بالدور الريادي الذي قامت به رئيسة اللجنة الكويتية لليوغا الشيخة شيخة علي الجابر، مؤسسة أول مركز مرخص لليوغا في الكويت عام 2014، والتي أصبحت في عام 2025 أول مواطنة كويتية تنال جائزة «بادما شري» الهندية تقديرا لإسهاماتها في نشر اليوغا. كما نوهت بتوليها رئاسة الاتحاد العالمي لليوغا، في خطوة تعكس الدور القيادي للكويت في دعم وتطوير هذه الرياضة على المستوى الدولي.
وأشارت السفيرة الهندية إلى أن فعاليات اليوم الدولي لليوغا في الكويت هذا العام شهدت مشاركة واسعة ومتميزة، حيث تم تنظيم أكثر من 40 فعالية تمهيدية في المدارس والمؤسسات التعليمية والمراكز المجتمعية والشركات ومواقع العمل والأماكن العامة في مختلف أنحاء البلاد، ما يعكس الاهتمام المتنامي بأسلوب الحياة الصحي.
وأكدت أن اليوغا ليست مجرد مناسبة سنوية، بل ممارسة مستمرة تحرص السفارة الهندية على دعمها طوال العام بالتعاون مع مركز الدراسات الهندية، من خلال تنظيم جلسات منتظمة لليوغا، بما في ذلك الجلسات الافتراضية التي استمرت خلال الظروف الإقليمية الأخيرة.
وكشفت تريباثي عن إطلاق «منتدى الأيوش» الجديد، الذي سيجمع المهتمين باليوغا وخبراء الأيورفيدا والطب التقليدي، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصحة والعافية. كما أعلنت عن إطلاق مبادرة «الخميس السينمائي الهندي» اعتبارا من 25 الجاري في مقر السفارة، والتي ستفتتح بعرض فيلم «83» الذي يوثق فوز الهند التاريخي بكأس العالم للكريكيت عام 1983.
وثمنت السفيرة الهندية الدعم الذي قدمته الحكومة الكويتية واللجنة الكويتية لليوغا ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الراعية والمتطوعون وأبناء الجالية الهندية، مؤكدة أن نجاح الاحتفالات يعكس عمق العلاقات الإنسانية والثقافية بين البلدين الصديقين.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن مشاركة أكثر من 2200 من ممارسي ومحبي اليوغا في الفعالية الرئيسية هذا العام تجسد حجم الاهتمام الذي تحظى به اليوغا في الكويت، والالتزام المتزايد بنمط الحياة الصحي.









0 تعليق