خرجت دان علي، زوجة حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، عن صمتها لتكشف كواليس وتفاصيل أزمتها الأخيرة ورغبتها في الانفصال بالتراضي والتسريح بإحسان حمايةً لأطفالها، مؤكدةً رفضها التام للمتاجرة ببيتها أو الدخول في حرب فضائح إعلامية، قائلة: «تسريح بمعروف.. تسريح بإحسان».
بدأت دان تصريحاتها باستنكار ما يُثار على مواقع التواصل الاجتماعي حول صناعتها للفضائح أو صدور تصريحات على لسان "مصادر مقربة"، قائلة بلهجتها: «كل الأزمات اللي عدت عليا الفترة اللي فاتت كنت بواجه لوحدي.. بواجه ليا وبواجه ليه. إيه الفضايح يا جماعة؟! ليه بيتقال إني بعمل فضايح؟! أنا قادرة أسجل بنفسي وأطلع بصوتي، ولما حبّيت أنزل حاجة نزلتها على الاستوري عندي. إيه الفضيحة في إن واحدة بتتطلق؟! الستات في مصر ما بيطلقوش؟!».
وأوضحت أنها اتخذت خطوة استدعاء المأذون للمرة الأولى في فندق "ريكسوس" بالإسكندرية لإتمام الطلاق على الإبراء ودون مطالبة بأي حقوق، إلا أن الطلاق توقف ولم يكتمل في ذلك الوقت.
وأضافت دان أنها أعادت المحاولة واستدعت شيخا للمرة الثانية عقب الأزمة الأخيرة التي وقعت في "بورتو"، مؤكدة أن قرارها بالابتعاد جاء بعد تعرضها وأطفالها لـ"اعتداء شديد".
قائلة: «مش قادرة أعدي الموقف الأخير بتاع بورتو لأن الاعتداء كان جامد جداً عليا أنا وأولادي. أنا شفت المستقبل قدام عيني إن لو حصل لي حاجة ولادي هيبهدلوا من بعدي، فقررت أبعد بولادي عشان يبقوا بعيد عن كل الحروب دي لأن الحروب ما بتقفش».
وتابعت موضحة حجم المعاناة: «أنا بتحارب بقالي 11 سنة بس في الخفاء، وفي محاضر وقضايا وسجون.. وأنا عمري ما أخدت موقف ضده ولا عملت محضر، حتى في عز الأزمات كنت بطلع أدافع وأقول إن أنا ست قاعدة ف بيتي بس مشكلتي إنه ما جاش لحقني. ما قلتش باقي الكلام وتفاصيل القصة مع إنها قبيحة.. هو عشان الإنجازات اللي عملها السنة اللي فاتت كنت أنا فين؟ مش كنت الزوجة اللي واقفة معاه عشان يعرف يركز؟! ما تمشوش ورا اللجان يا جماعة».
وعن حوارها مع الشيخ في المرة الثانية، روت دان كيف أقنعته برغبتها في الانفصال بعدما حاول نصيحتها بالحفاظ على بيتها: «قلت له يا شيخنا أنا مش بتطلق، أنا بقلل الحروب والأذى اللي طال طفلين عندهم 7 و8 سنين من ناس عندهم 31 و32 سنة، (تقصد أبناءه من الزوجة الأولى)، فرق كبير قوي والاعتداء حصل علينا كلنا. وسألته: إنت لو بنتك حصل لها إيه هتطلقها؟ قال لي في 3 حالات: وجود محاضر وسجون، أو أذى جسدي ونفسي، أو علاقات ثانية. قلت له: طب يا شيخ أنا المفروض أطلق لأن حصل معايا التلاتة! فالشيخ وافق، قبل ما تتدخل أطراف ثانية من طرفه».
وأكدت دان أنها تمتلك مقطع فيديو يوثق واقعة الاعتداء وصراخ أطفالها، لكنها ترفض نشره حتى الآن: «الفيديو لما بيشتغل أنا بجريه عشان ما أسمعش صريخ ولادي وهم بيضربوا. لو عايزة فضايح كنت طلعت الفيديو ده وفسرت بنتي اتضربت إزاي وابني بيقول إيه، وكنت أخدت حقي بالقانون.. كل ده ما عملتوش، أنا بس بقول: أبعد.. فأنتم بتحاكموني عشان بقول أبعد؟!».
واختتمت دان علي تصريحاتها برفض الفضائح، موضحة أن الشائعات والتفاصيل هي ما يصنع الفضيحة، بينما هي لا تطلب سوى الستر والهدوء، موجهة رسالة لزوجها: «فكر في ولادنا.. مالهاش لازمة الحروب، نبعد بشويش وبهدوء وبالمعروف».
كما وجهت مناشدة رسمية إلى المجلس القومي للمرأة للتدخل ودعمها كأم مصرية ترغب في حماية أطفالها والانفصال بسلام، مؤكدة أن أي معلومات أو تصريحات مقبلة لن تصدر إلا بصوتها أو عبر المحامي "شمس" بصفته أخوها وليست القانونية، قائلة: «أنا ست ساكتة وهفضل ساكتة وصاينة العشرة، وعمري ما هحكي تفاصيل عشان خاطر ولادي.. أولاً وأخيراً عشان خاطر ولادي».













0 تعليق