عاجل
«Avengers: Endgame Encore» يحصد 86 مليون دولار عالميًا ويقترب من «Avatar»ترامب ينتقد الإفراج بكفالة عن 5 بريطانيين اعتقلوا قرب قاعدة أمريكيةقبل انطلاق موسمه الجديد، التفاصيل الكاملة لعرض "ذات والرداء الأحمر"وكالة الأنباء الإيرانية: سماع دوي انفجار في جزيرة قشم قادم من جهة البحر⁣سفير مصر بجنوب السودان يكشف أجواء مواجهة الفراعنة، ويحذر: المباراة مش سهلةالرأس الأخضر تستعد لاستضافة كونجرس الاتحاد الأفريقى للكرة الطائرةبمشاركة معلول وساسي، تونس تتعثر مجددا وتتعادل مع بوتسوانا 2-2 بتصفيات أمم أفريقياسعر الذهب عيار 14 اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر يصل إلى 4067 جنيهًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

روبيو يؤكد لسلام التزام واشنطن بدعم لبنان والمضيّ في تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي لتحقيق الاستقرار

منذ ساعة

عواصم ـ منصور شعبان - ووكالات

التقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومستشار وزارة الخارجية الأميركية دان هولر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى.

وقالت رئاسة الوزراء، في بيان، انه جرى خلال اللقاء البحث في التطورات في لبنان والمنطقة، ومسار استعادة لبنان سيادته كاملة.

وشدد سلام على أن لبنان يتطلع إلى شراكة متجددة مع الولايات المتحدة تواكب مشروع إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الشرعية، مؤكدا على ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها.

ودعا سلام لوضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن تقدم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح.

ونقلت رئاسة الحكومة عن روبيو تأكيده التزام الولايات المتحدة بدعم لبنان ومؤسساته الشرعية، ومواصلة دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، كما أكد أهمية المضي في تنفيذ الإطار الثلاثي بما يحقق الاستقرار والأمن.

كما بدأ الوفد الوزاري اللبناني برئاسة سلام وعضوية وزيري المالية ياسين جابر والطاقة والمياه جوزف الصدي، لقاءاته في واشنطن مع كبار المسؤولين في مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، للتداول بمسار الإصلاحات المالية والمصرفية والخطوات المطلوبة للتقدم في المفاوضات بين لبنان والصندوق، والبارز في برنامج الزيارة ما استجد من لقاء بين الرئيس سلام والوزير جابر مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت.

وفيما هو متصل أعلنت «الجمعية اللبنانية الأميركية للديمقراطية-(LACD)» التي اختتمت نشاطها في واشنطن، عبر بيان، ان الورقة التي قدمها منسق الجمعية جورج موسى، خلال لقاءاته مع مسؤولين ومستشارين في عدد من مكاتب أعضاء الكونغرس «تناولت دعم الجيش اللبناني وتعزيز مؤسسات الدولة وحصر السلاح بيدها، وسيادة لبنان وانسحاب القوات العسكرية الأجنبية من أراضيه، إلى جانب تعزيز الشراكة بين لبنان والولايات المتحدة. كما تضمنت الإصلاحات الاقتصادية والمالية ومكافحة الفساد، وإصلاح القطاع المصرفي واستعادة أموال المودعين، والإصلاح الحكومي واللامركزية، والعودة الآمنة والكريمة للنازحين السوريين، إضافة إلى تعزيز مشاركة اللبنانيين المنتشرين وتمثيلهم في العملية الديموقراطية».

وفي بعبدا، قال النائب سامي الجميل، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون: «اذا أردنا ان نصف رئيس الجمهورية نقول ان لديه صبر أيوب، والقدرة على التحمل التي نهنئه عليها لأنه رغم كل الذي يتعرض له من تخوين وحملات إلا انه يحافظ على هدوئه وعلى وضعه مصلحة البلد قبل أي امر آخر. لقد أعطينا رئيس الجمهورية رأينا بما يحصل وبضرورة البدء بخطوات متقدمة بما يتعلق بتنفيذ قرارات الحكومة».

وفي غضون ذلك، بحث الرئيس اللبناني الأسبق العماد ميشال سليمان مع سفيردولة الكويت لدى لبنان محمد سلطان الشرجي، العلاقات بين البلدين وتطورات المنطقة، شاكرا لدولة الكويت على وقوفها «الدائم لدعم لبنان من خلال المشاريع الاستثمارية ومن خلال صندوق الدعم الكويتي الذي عطلت أعماله حروب الإسناد وتدمرت منشآت كثيرة كانت قد تبنتها دولة الكويت».

وشدد سليمان خلال استقباله الشرجي في اليرزة، شرق بيروت، على ضرورة «تنفيذ الدولة اللبنانية قراراتها السيادية، لاسيما حصر السلاح الذي بات شرطا أساسيا لأي دعم عربي أو دولي» واعتبرا «أن جميع الاستثمارات تنتظر قيام الدولة السيدة على قرار الحرب والسلم، الدولة التي تحفظ أمن شعبها وتحيد نفسها عن صراعات المحاور».

بدوره، قال «لقاء سيدة الجبل»: «في هذه الفترة من كل سنة يجتمع زعماء العالم في نيويورك من اجل تكرار الأحاديث نفسها والنتائج نفسها»، متسائلا «مع سائر اللبنانيين عن دور الامم المتحدة في لبنان بعد انهيار القرار 1701؟» وجدد مطالبته باحترام المجتمع الدولي لالتزاماته تجاه لبنان».

جنوبا، واصل الجيش الإسرائيلي حربه المفتوحة على المناطق المستهدفة ونفذ تفجيرا ضخما في بلدة المنصوري بقضاء صور، محدثا ارتجاجات قوية وصل صداه إلى مدينة صور ومحيطها. وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» «بأن قوة من فوج الهندسة في الجيش اللبناني فككت كاميرا تجسس إسرائيلية مزودة بمنظومة طاقة شمسية كانت قد زرعتها مسيرة عند أطراف وادي زبقين في قضاء صور».

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق التحرير في عرب بريس — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق