أفادت مجلة نيوزويك، نقلا عن القيادة الشمالية الأمريكية، بأنه تم إرسال مئات العسكريين الأمريكيين إلى وادى ريو غراندى على الحدود مع المكسيك.
ووفقا للقيادة الشمالية الأمريكية، تم نشر هؤلاء العسكريين في إطار عملية جديدة على خلفية تقارير تفيد بحدوث أعمال عنف من قِبل كارتلات المخدرات المكسيكية.
وذكرت المجلة أن العملية العسكرية الجديدة، التي تضمنت إرسال مئات العسكريين إلى وادي ريو غراندي، جاءت على خلفية التقارير المستمرة عن أعمال عنف من قِبل الكارتلات على الحدود الأمريكية المكسيكية.
ومن جانبه أكد مصدر في NORTHCOM للمجلة أن عملية نقل القوات تمت يوم الجمعة في إطار عملية "الرد الموحد"، والتي تعد جزءا من مهمة أوسع نطاقا تحمل اسم "الطليعة المتحمسة".
ووفقا للمصدر، تهدف هذه العملية إلى التعزيز السريع للتعزيزات العسكرية في جنوب تكساس، وتوسيع نطاق عمليات الدوريات والمراقبة، بالإضافة إلى تعزيز أمن القطاعات الرئيسية على الحدود بالتعاون مع الوكالات الأمريكية المختصة.
وفي الوقت نفسه، ووفقا لمعلومات قناة نيوز نيشن التلفزيونية، قرر البنتاغون إرسال نحو 500 جندي إلى الحدود مع المكسيك بعد الحادث الذي وقع السبت الماضي بالقرب من مدينة غارسينو، حيث تعرض أفراد من خفر السواحل الأمريكي لإطلاق نار من جهة الحدود.
- بعد انفجار الحدود، كوريا الشمالية تصعد مع جارتها الجنوبية بصاروخ باليستي جديد
- 10 شركات سمسرة تدير ثروات بـ 1.057 تريليون جنيه بالبورصة في صيف 2026
- العقار يمرض ولا يموت.. 147 مليار جنيه استثمارات في أسهم كبار المطورين
- قوات برية مصحوبة بدعم جوي، تفاصيل عملية عسكرية سعودية لاستهداف الحوثيين في باب المندب
- 12 مليار جنيه يوميًا.. البورصة وجهة الاستثمار الأولى للمصريين في صيف 2026






