أعلنت قوات الدفاع الشعبية الأوغندية، وصول أول دفعة من جنودها المنسحبين من الصومال إلى البلاد، في إطار عملية انسحاب تدريجية للقوات المنتشرة هناك بموجب ترتيبات ثنائية مع الحكومة الصومالية، تمهيدا لإنهاء الوجود العسكري الأوغندي في الصومال بحلول نهاية عام 2027، بعد نحو 20 عاما من المشاركة في عمليات دعم السلام والاستقرار ومكافحة حركة الشباب .
وقالت القوات الأوغندية - في بيان اليوم /الإثنين/ - إن الدفعة الأولى من القوات المشاركة في عملية الانسحاب التدريجي وصلت بالفعل إلى أوغندا، مشيرة إلى أن عملية سحب القوات المنتشرة بموجب الترتيبات الثنائية ستُستكمل خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف البيان أن أوغندا ستسحب تدريجيا جميع قواتها من الصومال، بما فيها القوات المنتشرة حاليا ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، بحلول نهاية عام 2027 .
ويشكل الانسحاب نهاية لعمليات الدعم الأوغندية المستمرة منذ 20 عاما في مجال حفظ السلام والاستقرار بالصومال، بما يتيح للقوات المسلحة الصومالية تولي المسئولية الكاملة عن أمن البلاد.
وكانت أوغندا أول دولة ترسل قوات إلى الصومال في مارس 2007، ضمن مهمة الاتحاد الأفريقي في الصومال (AMISOM)، لدعم الحكومة في مواجهة مسلحي حركة الشباب، قبل أن تتحول المهمة لاحقا إلى بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (ATMIS)، ثم مهمة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار (AUSSOM) .
وتتمركز نحو 4500 جندي أوغندي في الصومال ضمن المهمة إلى جانب نحو ألفي جندي منتشرين بموجب اتفاقيات ثنائية مع الحكومة الصومالية .
- متخصص بالشأن الافريقى: أزمات الداخل وصراع النفوذ الإقليمي يضعان الصومال في قلب العاصفة
- وزير الخارجية يلتقي رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار بالصومال
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس الصومالي
- وزير الخارجية يؤكد لنظيره الصومالى ضرورة الإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين
- إعلام إيرانى: عملية أصفهان كانت تسلل لمحطات نووية وليست لإنقاذ طيار أمريكى






