عاجل
صندوق النرويج السيادي يمهد الطريق للاستثمار بشركات دفاع أمريكية وأوروبيةالجدعان: البنك الدولي مطالب بتوسيع دعم الدول الهشة والمتأثرة بالصراعاتالذهب يتراجع محليًا رغم صعود الدولار.. هل الوقت مناسب لشراء الشبكة؟أسعار iPhone Duo الجديد في مصر.. تفاصيل السعات التخزينية وموعد التسليمالدولار والنفط والطلب المحلي.. 3 عوامل ترسم اتجاه الذهب في مصرإندونيسيا وأستراليا تنفذان تدريبات مشتركة لمحاكاة الإنزال والاقتحام البرمائيرئيس وزراء لبنان: بحثنا مع قطر وقف الحرب ودعم الجيش ومعالجة أزمة الطاقةالإسكندرية: سيولة في الحركة المرورية بالشوارع والميادين بعد رفع مياه الأمطار
الإضافة إلى المصادر المفضلة

متخصص بالشأن الافريقى: أزمات الداخل وصراع النفوذ الإقليمي يضعان الصومال في قلب العاصفة

منذ 2 ساعة

كشف الباحث محمود سامح همام،  المتخصص في الشأن الأفريقي،أن الصومال   تشهد مرحلة شديدة التعقيد تتداخل فيها الأزمات السياسية والأمنية مع التحديات الإنسانية والتنافس الإقليمي، بما يضع مشروع استعادة الدولة أمام اختبار حقيقي، فعلى الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز المؤسسات الفيدرالية وتطوير القدرات العسكرية، لا تزال الحكومة تواجه تحديات متزامنة، أبرزها استمرار نشاط حركة الشباب المجاهدين، وتصاعد الخلافات بين الحكومة المركزية وعدد من الإدارات الإقليمية، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والإنسانية. 

 التحدي الصومالي لم يعد مرتبطًا بمواجهة التنظيمات المسلحة وحدها

وأكد فى تصريح لفيتو أن التطورات تكشف أن التحدي الصومالي لم يعد مرتبطًا بمواجهة التنظيمات المسلحة وحدها، وإنما بقدرة الدولة على بناء توافق سياسي داخلي يحافظ على وحدة المؤسسات ويمنع تحول الخلافات السياسية إلى مواجهات أمنية جديدة،فأمنيًا، لا تزال حركة الشباب المجاهدين تمثل التهديد الرئيسي لاستقرار الصومال، فعلى الرغم من العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية بالتعاون مع شركاء دوليين، يحتفظ التنظيم بوجود واسع في مناطق من جنوب البلاد ووسطها، ويستفيد من صعوبة فرض السيطرة الحكومية المستدامة على المناطق الريفية والطرق الحيوية. 

المعركة ضد الحركة ترتبط بقدرة الحكومة على الجمع بين العمليات الأمنية وتطوير الإدارة المحلية  

وواصل حديثة قائلا تكمن خطورة هذا الوضع في قدرة الحركة على استغلال النزاعات المحلية وضعف التنسيق بين القوات الحكومية والإدارات الإقليمية لتوسيع نفوذها أو استعادة مواقع فقدتها سابقًا، وتشير تحليلات مجموعة الأزمات الدولية إلى أن المواجهة المستمرة لم تحقق حسمًا نهائيًا، وأن استمرار الانقسامات السياسية يحد من فاعلية الجهود العسكرية. وبالتالي، فإن المعركة ضد الحركة ترتبط بقدرة الحكومة على الجمع بين العمليات الأمنية وتطوير الإدارة المحلية والخدمات الأساسية في المناطق المستعادة.

بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال تؤدي دورًا مهمًا في مساندة القوات الحكومية

وفي الوقت نفسه، تواجه مقديشو تحديًا استراتيجيًا يتعلق بمستقبل الدعم العسكري الخارجي. فبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال تؤدي دورًا مهمًا في مساندة القوات الحكومية، لكن مستقبل تمويلها واستمرار دعمها اللوجستي يثيران مخاوف بشأن قدرتها على مواصلة عملياتها بالمستوى المطلوب. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في يوليو معارضتها استمرار تقديم الدعم الأممي اللوجستي للبعثة وفق الترتيبات القائمة بعد نهاية عام 2026، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مصادر التمويل البديلة واستدامة الانتشار العسكري. وفي أغسطس، دعا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى إنهاء وجود قوات الاتحاد الأفريقي، معتبرًا أن بلاده قادرة على تحمل مسؤولية أمنها. غير أن الانتقال من الاعتماد على القوات الدولية إلى تحمل المسؤولية الأمنية كاملة يتطلب قدرات عسكرية ولوجستية مستقرة، وتنسيقًا سياسيًا داخليًا، وضمانات تمنع استغلال أي فراغ أمني من جانب حركة الشباب.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة