تظاهر آلاف الأشخاص أمس في العاصمة السريلانكية كولومبو، مطالبين بسحب مشروعي قانون ينظمان مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ترى فيهما منظمات المجتمع المدني تقييدا للحريات.
وسار المتظاهرون الذين لبوا دعوة حزب الجبهة الاشتراكية المعارض وحلفائه، باتجاه البرلمان مرددين هتافات مناهضة لمشروعي القانون، وسط انتشار أمني كثيف، قبل أن يتفرقوا.
وكتب على إحدى اللافتات التي رفعت ان «الشرطة تستطيع احتجاز الأشخاص في سجونها لمدة تصل إلى 72 ساعة»، فيما كتب على لافتة أخرى «الموظف الذي يضرب عن العمل إرهابي».
وينص مشروع قانون مكافحة الإرهاب الجديد الذي اقترحته الحكومة على تمديد فترة الاحتجاز لدى الشرطة إلى 72 ساعة من دون رقابة قضائية، ويتيح للشرطة احتجاز المشتبه به لعام، كما يوسع صلاحياتها في مجال المراقبة.
أما مشروع القانون الآخر، فيشدد الإجراءات لمكافحة الجريمة المنظمة، لاسيما الاتجار بالمخدرات.
واعتبرت الأمم المتحدة أن هذين النصين يعرفان الإرهاب بعبارات فضفاضة جدا، ويهددان ممارسة حريات أساسية منها الحق في التظاهر وحرية ممارسة العمل الصحافي.
وطالبت منظمة «مركز السياسات البديلة» غير الحكومية بسحب مشروعي القانون، وتقدمت بطعن أمام المحكمة العليا في البلاد.
- النائب العام يترأس وفد مصر ويُلقي كلمتها أمام مؤتمر مكافحة الجريمة عبر الوطنية في فيينا
- ضوابط تشغيل الأطفال وتنظيم عمل الأجانب فى القانون.. التفاصيل
- وزير العدل: مصر تطور بنيتها التشريعية والقضائية، وشراكة دولية لمكافحة الجريمة المنظمة وتتبع الأموال المنهوبة
- القانون يحمي ذوي الإعاقة، السجن المشدد لمن يرتكب هذه الأفعال
- القانون يحمي ذوي الإعاقة من الخطر، تعرف على الحالات المحددة





