أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن أن فرق التحقيق والمداهمة الخاصة المشتركة والأجهزة الأمنية تمكنت، فجر اليوم الإثنين، من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي الهجوم على كنيسة حمود في الكرك.
وذكر الأمن العام أنه "بعد جهود مستمرة لم تتوقف من عمليات البحث والتمشيط تم ضبط منفذي العملية الإرهابية بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك".
وأكدت المديرية، في بيان لها، أن "الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية حيث طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعًا، دون وقوع أية إصابات في صفوف القوة الأمنية".
وتابعت المديرية أنه "ضبط بحوزتهم بعد القبض عليهم وتفتيش مكان تواجدهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد"، مؤكدة أن "الأردن سيبقى عصيًا على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه".
الأجهزة المختصة لن تتوانى عن ملاحقة المتورطين
وكان جعفر حسان رئيس الوزراء الأردني بمحاسبة مرتكبي الاعتداء الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي البلاد، مؤكدا أنهم "لن يفلتوا من العقاب".
وبحسب شبكة «العربية»، قال حسان، خلال ترؤسه اجتماعا أمنيا في محافظة الكرك، إن "الأيدي الآثمة المجرمة الضالة التي أودت بحياة أبنائنا الأفاضل لن تفلت من العقاب"، مؤكدا أن الأجهزة المختصة لن تتوانى عن ملاحقة المتورطين، وأنه سيتم القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
وقال رئيس الوزراء الأردني إن التطرف والتزمت والفكر التكفيري بدأ ينتشر قبل نحو أربعين عاما، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود لاجتثاثه من جذوره لحماية المجتمع.






