أكدت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، أن منح القاضية نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام، جائزة مستحقة تقديرا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.
وأكدت الوزارة - في بيان أصدرته اليوم /الجمعة/ - أن القاضية بيلاي كرست حياتها للتأكيد على أولوية القانون باعتباره ركيزة النظام الدولي، والعدالة باعتبارها سمته المميزة، حيث تمت الإشارة إلى أن القاضية بيلاي قد سعت إلى الحقيقة ودافعت عن حقوق المظلومين في جنوب أفريقيا وفي العالم، وبما فيها في فلسطين، بكل نزاهة وشجاعة وشرف.
وشددت على أهمية الدور الذي لعبته القاضية بيلاي في قيادة لجنة الأمم المتحدة الدولية المستقلة للتحقيق في الأرض الفلسطينية المحتلة، منذ عام 2021 إلى عام 2025، وما تركته من أثر بالغ في تحقيق العدالة للضحايا، وفي فضح وتوثيق جرائم الإبادة الجماعية والعنف الجنسي واستهداف الأطفال وغيرها من الجرائم التي ترتكبها إسرائيل.
وأشارت إلى أن هذا التقدير وهذه الجائزة يعدان تقديرا لكل من يتمسكون بمبادئهم والتزاماتهم، في وقت تتعرض فيه مؤسسات وقيم القانون الدولي لهجوم متزايد، وهي تشجيع لكل الذين يؤمنون بالقانون الدولي والعدالة، ويعملون على محاسبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن القاضية بيلاي قد آمنت بعالمية القانون وإنسانية الجميع، دون استثناء، بمن فيهم الشعب الفلسطيني. وجائزة اليوم دليل على هذا الإيمان، ودليل على أنه لا سلام دائم دون عدالة ومساواة للجميع.






