عاجل
بحضور رئيس الوزراء، الأوقاف تفتتح اليوم مركز الذكاء الاصطناعي لتطوير الخطاب الدينيأدنوك الإماراتية أول شركة طاقة في العالم تطبق "الذكاء الاصطناعي المتقدم"تفاصيل انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة حوكمة المواد البترولية ببورسعيد.. صورأرباح "رسن" تقفز إلى 110 ملايين ريال بالربع الثالث للعام 2026 لزيادة الإيراداتإعلان شركة المجتمع الرائدة الطبية عن آخر التطورات لإعلانها عن توقيع عقد شراكة مع شركة محمد عبدالله أبونيان للاستثمار"هرفي" تتحول للربحية بصافي 3 ملايين ريال في الربع الثالث من 2026إعلان شركة المجتمع الرائدة الطبية عن آخر التطورات لإعلانها عن موافقة مجلس الإدارة بالتعاقد مع شركة الشاشات المضيئة (طرف ذو علاقة) بمبلغ 1,767,780 ريال سعودي"سمو" توقع 3 اتفاقيات لتطوير وبيع مشروعات سكنية بمشروع "داون تاون" الخبر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الدفاع الجزائرية تبدأ ثانى عملية تطهير لمواقع تجارب نووية فرنسية

منذ ساعة

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إطلاق ثاني عملية تطهير لمواقع تجارب نووية فرنسية بالصحراء - جنوبي البلاد- من النفايات المشعة، في ظل استمرار رفض باريس تسليم خرائط دفنها وتحمُّل مسؤولية إزالة مخلفاتها.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية -في بيان- إن العملية انطلقت، لتطهير موقع نفق التجارب "بيريل E2″ بمنطقة عين إيكر في ولاية تمنراست أقصى جنوب البلاد.

ولفت المصدر ذاته إلى أن المعالجة تتم تحت إشراف وزارة الدفاع، وبالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل المواقع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بجنوبي البلاد.

وأضاف البيان أن العملية تنفذ بكفاءات وإمكانات وطنية جزائرية، وفقا للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها.

واتهمت الوزارة الجزائرية الجانب الفرنسي بـ"التهرب من مسؤولياته ورفض تسليم سجلات وخرائط مواقع دفن النفايات النووية، التي لا تزال تشكّل عائقا أمام التنمية في منطقتيْ عين إيكر بولاية تمنراست ورقّان بولاية أدرار (جنوب غرب)".

وأكدت الوزارة أن الكفاءات الجزائرية تعمل على تطهير المخلفات النووية التي تركها الاستعمار الفرنسي في جنوبي البلاد، وإعادة تأهيل المواقع المعنية.

وأوضحت أن العملية -التي سخّرت لها الدولة الإمكانات المادية والبشرية- تشمل تحديد المناطق المشعة وجمع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية مخصصة لذلك، مع التقيد بإجراءات السلامة والمعايير الدولية.

وفي 14 فبرايرالماضي، أطلقت الجزائر أول عملية تطهير جزئي لمواقع التجارب النووية الفرنسية، على مستوى موقع تاوريرت تان أفلا بمنطقة عين إيكر، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية حينها.

وأجرت فرنسا تجارب نووية في الصحراء الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية، بدءا من 13 فبراير1960، عندما نفذت أول تفجير نووي بمنطقة رقان في ولاية أدرار، تحت اسم "اليربوع الأزرق".

ولا تزال الجزائر تطالب باريس بتسليم الأرشيف والخرائط المتعلقة بالتجارب النووية ومواقع دفن نفاياتها، لتحديد المناطق المتضررة ومعالجة آثار تلك التجارب.

ويعتبر الماضي الاستعماري الفرنسي في الجزائر أحد أبرز الملفات الخلافية بينها وبين فرنسا.

وفي رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري السبت بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة التحرير، قال الرئيس عبد المجيد تبون إن الاستعمار الاستيطاني الذي عانت منه الجزائر يظل -بانتهاكه للمبادئ الأخلاقية والقيم الحضارية- وصمة عار في التاريخ الإنساني، مضيفا أن آثار الجرائم الاستعمارية لا تزال حاضرة على امتداد التراب الوطني.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة