عاجل
أسعار الدولار الآن بالبنوك.. تحركات جديدة لـ "الأخضر" تضع أسواق السلع تحت المجهرسعر الحديد اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 الطن ب 40000 جنيهبعد 10 ساعات تحت الأنقاض.. وفاة مالك عقار حدائق القبة المنهار جمال حسينتعرف على القائمة الكاملة لأبطال مسلسل "حليمة جبران"بعد تحذير الأرصاد، محافظة الإسكندرية ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات الطقس واضطراب حالة البحرقائد القوات الجوية: سماء مصر يحميها رجال مخلصون يتسلحون بأحدث الطائرات والمنظومات الحديثةهل تنجح الصين فى إنهاء تفوق إنفيديا وتنتزع سوق رقائق الذكاء الاصطناعي؟فصل الكهرباء عن مناطق بمركزي ومدينة السنطة وزفتى لمدة يومين لإجراء الصيانة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الصحة العالمية: ارتفاع حاد في إصابات الكوليرا والحصبة باليمن بسبب الصراع

منذ 50 دقيقة

حذرت منظمة الصحة العالمية، في بيان لها اليوم، من أن تصاعد الصراع والنزوح الجماعي في اليمن يؤديان إلى زيادة خطر تفشي الأمراض المعدية، مشيرة إلى أن الاكتظاظ السكاني، وعدم كفاية الوصول إلى المياه النظيفة، وتعطل الخدمات الصحية، تعرض أعدادًا متزايدة من السكان للإصابة بالكوليرا والحصبة وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

وأضافت المنظمة أن التصعيد الأخير، الذي بدأ في 6 أغسطس، أدى إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص في 10 محافظات، بالتزامن مع زيادة حادة في انتقال عدوى الكوليرا.

تضاعف حالات الكوليرا 3 مرات خلال 3 أسابيع

تضاعفت حالات الإصابة المشتبه بها بالكوليرا 3 مرات خلال 3 أسابيع، إذ ارتفعت من 217 حالة في الأسبوع الوبائي الـ36 إلى 647 حالة في الأسبوع الـ39.

وأبلغ اليمن عن 8034 حالة مشتبهًا بها و27 حالة وفاة منذ بداية العام، مع تسجيل ربع الحالات خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

وتستحوذ خمس محافظات تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين في جنوب غرب البلاد، وهي أبين ولحج والضالع وتعز وعدن، على 92% من الحالات المُبلّغ عنها. كما وصل وباء الكوليرا إلى مخيمات النازحين النائية في حضرموت، التي يصعب على الفرق الصحية الوصول إليها.

الأطفال يواجهون مخاطر متزايدة بسبب الحصبة

يواجه الأطفال مخاطر جسيمة جراء الحصبة، إذ أُبلغ عن أكثر من 22 ألفًا و800 حالة مشتبه بها و128 حالة وفاة منذ بداية العام.

وتُعد نسبة التغطية بالتطعيم، المقدرة بنحو 45% لكل من الجرعتين الموصى بهما، منخفضة للغاية، ما يزيد خطر تفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

وقالت الدكتورة أنيت هاينزلمان، المديرة الإقليمية للطوارئ: «تواجه العائلات النازحة من الصراع الآن تهديدًا آخر يتمثل في أمراض يمكن الوقاية منها وعلاجها. فبدون تمويل عاجل وإمكانية الوصول غير المقيّد إلى المياه النظيفة والتطعيمات والخدمات الصحية الأساسية، قد تنتشر الأوبئة بسرعة بين المجتمعات الضعيفة أصلًا».

نقص الدعم يضغط على المرافق الصحية

يشكل تزايد عبء الأمراض ضغطًا إضافيًا على المرافق الصحية التي تعالج آلاف المصابين جراء القتال. ويفتقر نحو 500 مرفق صحي في تسع محافظات متضررة إلى دعم الشركاء.

وتدعم منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة العامة والسكان لتعزيز أنشطة الترصد والاستجابة لتفشي الأمراض. وتشمل التدخلات الممولة 18 فريقًا للاستجابة السريعة، وعشرة مراكز لعلاج الإسهال، ومجموعات أدوات للكشف عن الكوليرا والحصبة، واختبارات تشخيصية.

كما قدمت المنظمة أدوية أساسية ومحاليل وريدية ومضادات حيوية ومستلزمات للوقاية من العدوى إلى عدن.

تداعيات الأزمة الصحية تمتد إلى جيبوتي

وأوضحت المنظمة أن التداعيات الصحية لم تقتصر على اليمن؛ ففي الثاني من أكتوبر، عبر أكثر من 3800 شخص فرارًا من العنف إلى جيبوتي، ما زاد الضغط على الخدمات الصحية المحدودة أصلًا.

وفي أبوك، أبلغت السلطات الصحية عن 44 حالة إسهال مائي حاد وحالة وفاة واحدة حتى الثامن من أكتوبر. وتتفاقم الأوضاع في مخيم مركزي للاجئين لا يضم سوى مركز صحي واحد، ويعاني نقصًا في الكوادر والإمدادات.

عجز تمويلي يهدد جهود احتواء تفشي الأمراض

وأكدت منظمة الصحة العالمية حاجتها العاجلة إلى تمويل إضافي لاحتواء تفشي الأمراض، والحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية، وحماية المجتمعات النازحة.

ومن أصل 31 مليون دولار مطلوبة لتمويل استجابة المنظمة الطارئة في اليمن لمدة 90 يومًا، تم تأمين 3.78 مليون دولار. وبإضافة 490 ألف دولار أمريكي صُرفت من صندوق الطوارئ التابع للمنظمة، يتبقى عجز تمويلي قدره 26.7 مليون دولار.

أما في جيبوتي، فلم تتلقَّ المنظمة سوى 150 ألف دولار من صندوق الطوارئ التابع لها، من أصل 700 ألف دولار مطلوبة، ما يترك عجزًا تمويليًا قدره 550 ألف دولار.

تمويل إضافي لتعزيز الاستجابة الصحية

وأوضحت المنظمة أن توفير تمويل إضافي سيمكّنها وشركاءها من توسيع نطاق مراقبة الأمراض في مواقع النزوح، ونشر فرق الاستجابة السريعة، وتعزيز قدرات علاج الكوليرا، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، إلى جانب تعزيز تدابير الوقاية من العدوى في المرافق الصحية ومواقع علاج الكوليرا.

وفي جيبوتي، سيسهم التمويل الإضافي في تعزيز مراقبة الأمراض على طول طرق النزوح، وتوسيع قدرات العلاج في أبوك، ودعم تفعيل مركز عمليات الطوارئ الصحية العامة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة