أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي أن الدبلوماسية المدعومة بالتحقق النووي هي السبيل الوحيد لمنع الانتشار النووي على المدى الطويل، في إيران وفي جميع أنحاء العالم.
دعوة أممية لإيران بالتعاون مع الوكالة
ودعا مدير عام الطاقة الذرية إيران إلى التعاون مع الوكالة لتوضيح المسائل العالقة المتعلقة بالضمانات، وتزويدها بالمعلومات وإتاحة الوصول الذي تحتاج إليه للتحقق من جميع المنشآت والمواد ذات الصلة.
وأكد جروسي أن مفتشي الوكالة مستعدون للعودة إلى إيران منذ أشهر، مشيرا إلى أن أنشطة التفتيش الاعتيادية لم تُستأنف بعد، وأن الوكالة لم تحصل على المعلومات وإمكانية الوصول اللازمتين للتحقق من المواد النووية التي أعلنتها إيران سابقا.
وأوضح مدير الوكالة أن مفتشي الوكالة أمضوا خلال العام الماضي أكثر من 14 ألف يوم في الميدان، ونفذوا أنشطة تحقق في أكثر من 1,400 منشأة وموقع آخر. كما تخضع نحو 250 ألف كمية مهمة من المواد النووية لضمانات الوكالة.
الهجمات العسكرية تعطل عمليات التفتيش
ولفت مدير الوكالة أنه في يونيو 2025، حالت الهجمات العسكرية دون استمرار الوكالة في تنفيذ أنشطة التحقق داخل إيران، وبحلول نهاية الشهر، اضطرت الوكالة إلى سحب جميع مفتشيها من البلاد لأسباب تتعلق بالسلامة. ورغم أن المفتشين ظلوا مستعدين للعودة منذ أشهر، لم تُستأنف أنشطة التفتيش الاعتيادية.
- «الطاقة الذرية» تحيل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن «لانتهاكها التزاماتها»
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين
- بينها منشآت للحرس الثوري، الجيش الأمريكي يكشف قائمة أهداف الضربات "الانتقامية" على إيران
- وكالة الطاقة الذرية: سنجري عمليات تفتيش للمنشآت النووية في إيران
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترحب بالاتفاق بين أمريكا وإيران وتعلن بدء العمل التقني






