- مركز البابطين للحروق يستقبل أكثر من 20 ألف مريض سنوياً ويُجري 1200 عملية جراحية متقدمة
- خلف: الذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية أحدثا نقلة نوعية في جراحة التجميل والطب التجميلي
عبدالكريم العبدالله
أكد وزير الصحة د .أحمد العوضي أهمية مواصلة تطوير تخصص جراحة التجميل والطب التجميلي، وتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين الأطباء والمتخصصين، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، ومواكبة أحدث المستجدات والتطورات الطبية في هذا المجال.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير خلال افتتاح مؤتمر الكويت لجراحة التجميل والطب التجميلي "بين الشرق والغرب"، الجمعة، بمشاركة نخبة من الخبرات الطبية من دولة الكويت والمنطقة والعالم، وبحضور رئيس المؤتمر د. محمد خلف، وعدد من رؤساء الجمعيات والهيئات العلمية والأطباء والاستشاريين والباحثين.
وقال العوضي إن المؤتمر يجسد قيمة التواصل العلمي وتبادل الخبرات، ويوفر مساحة لمناقشة التطورات المتسارعة في هذا التخصص، واستكشاف سبل توظيفها بما يرفع جودة الرعاية الصحية ويحفظ سلامة المرضى.
وأوضح أن جراحة التجميل تخصص طبي مهم لا يقتصر على الإجراءات ذات الطابع التجميلي فحسب، بل يؤدي دوراً أساسياً في علاج الحروق، وترميم الأنسجة بعد الإصابات، ومعالجة العيوب الخلقية، وإعادة البناء بعد الأورام.
وأشار إلى أهمية الأطر التنظيمية والتشريعية التي تواكب تطور جراحة التجميل والطب التجميلي، وتحدد المؤهلات ونطاق الممارسة، ومتطلبات جاهزية المنشآت الصحية، وضوابط الموافقة المستنيرة والإعلان الطبي، وآليات توثيق المنتجات والإبلاغ عن المضاعفات.
وأكد العوضي أن التنظيم الرشيد يحمي المريض ويصون المهنة ويعزز ثقة المجتمع بالخدمات الصحية.
وأعرب عن اعتزازه بما حققه مركز سعود البابطين للحروق وجراحة التجميل منذ بدء أعماله عام 1991، بوصفه أحد أوائل المراكز التخصصية في المنطقة.
وكشف أن المركز يستقبل سنوياً أكثر من 20 ألف مريض، ويُجري نحو 1200 عملية جراحية متقدمة، في إنجاز يعكس حجم المسؤولية التي ينهض بها وكفاءة الكوادر الوطنية، وما يقدمه من رعاية تخصصية في علاج الحروق والجراحات الترميمية.
ولفت الوزير إلى الاهتمام بالفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي والروبوتات لتطوير التخطيط والتدريب والممارسة الجراحية، مؤكداً ضرورة أن يرتبط توظيف هذه التقنيات بتقييم فاعليتها وسلامتها، والإشراف الطبي المسؤول، وحماية بيانات المرضى.
وشدد على أن التقنية تعزز خبرة الطبيب، فيما تظل مسؤولية القرار والرعاية في صميم العمل الطبي.
وأكد العوضي أن تلاقي الخبرات من الشرق والغرب يكتسب قيمته عندما يقود إلى تعاون مستدام، ومعرفة قابلة للتطبيق، وتدريب يرفع كفاءة الممارسين، ورعاية أكثر جودة وأماناً.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تثمر أعمال المؤتمر توصيات علمية ومهنية تسهم في تطوير التخصص وتعزيز خدمة المرضى في دولة الكويت والمنطقة.
واختتم الوزير كلمته بتوجيه الشكر إلى القائمين على المؤتمر والمشاركين فيه، متمنياً النجاح لأعماله.
بدوره ، أكد رئيس مؤتمر جراحة التجميل والطب التجميلي "بين الشرق والغرب"، د. محمد خلف، أن التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية، أحدثت نقلة نوعية في مجال جراحة التجميل والطب التجميلي، وأسهمت في تطوير الإجراءات الطبية وتحسين نتائجها، وتعزيز معايير السلامة والجودة، والحد من المضاعفات التي قد تحدث بعد العمليات الجراحية.
وقال خلف، في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر، إن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة تجمع نخبة من الخبراء والاستشاريين والمتخصصين من دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والآسيوية والأوروبية، بهدف تبادل المعرفة والخبرات، ومناقشة أحدث المستجدات والابتكارات في جراحة التجميل والطب التجميلي.
وأوضح أن اختيار شعار المؤتمر "بين الشرق والغرب" يعكس أهمية مد جسور التواصل والتعاون العلمي بين المراكز الطبية العالمية، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية للوصول إلى توصيات علمية تسهم في تطوير الممارسات الطبية وتطبيقها في دولة الكويت، وفق أعلى المعايير الطبية والأخلاقية.
وأشار إلى أن التطور الكبير الذي يشهده هذا التخصص يتطلب مواكبة مستمرة لأحدث التقنيات والأساليب العلاجية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتحقيق أفضل النتائج العلاجية والتجميلية، مع وضع سلامة المرضى ورضاهم في مقدمة الأولويات.
وأشاد خلف بالدعم الذي يوليه وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي لتطوير القطاع الصحي وتعزيز المبادرات العلمية، لاسيما التوجه نحو إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية في مختلف التخصصات الجراحية، ومنها جراحة التجميل، بما يواكب التطورات العالمية ويسهم في الارتقاء بكفاءة الخدمات الطبية.
وأعرب عن تقديره للمحاضرين والخبراء المشاركين في المؤتمر، مثمناً حرصهم على الحضور والمساهمة بخبراتهم العلمية رغم الظروف التي تمر بها المنطقة، كما أعرب عن أسفه لتعذر حضور بعض المشاركين بسبب تلك الظروف.
وثمّن الجهود التي بذلتها اللجان العلمية والتنظيمية وجميع العاملين على إعداد المؤتمر، مؤكداً أن نجاح مثل هذه الملتقيات العلمية يعكس أهمية العمل المشترك والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بتطوير الممارسة الطبية.
وأعرب خلف عن أمله في أن تسهم مخرجات المؤتمر في تعزيز التعاون العلمي بين الشرق والغرب، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات، واستشراف مستقبل جراحة التجميل والطب التجميلي، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة ومتطورة ترتكز على العلم والخبرة والابتكار، وتضع سلامة المرضى ورضاهم على رأس الأولويات.
- الذكاء الاصطناعي يتحدى الأطباء، نتائج مذهلة لدراسة جديدة
- «المعلمين» تُعلن 15 توصية إستراتيجية لتطوير التعليم وإطار وطني لتنظيم الذكاء الاصطناعي بالمدارس
- وزير الصحة يبحث تعزيز التحول الرقمي وتطبيق الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأورام
- انطلاق المؤتمر العربي لمواجهة جرائم تقنية المعلومات الأربعاء المقبل
- مؤتمر "الداخلية العرب" يناقش توظيف الذكاء الاصطناعي في مكافحة الاحتيال الإلكتروني






