دعت الولايات المتحدة، إثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات بعد التوترات الأخيرة بين البلدين، مشيرة إلى أن المنطقة لا تحتمل تبعات صراع عسكري آخر.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: "لا يمكن لمنطقة القرن الأفريقي تحمل تبعات صراع عسكري أو أزمة إنسانية أخرى".
وأضافت: "نشوب صراع من شأنه أن يعرض التعاون الأمريكي القائم مع كلا البلدين بشأن المصالح المشتركة للخطر".
ودعت الخارجية البلدين إلى "احترام سيادة جيرانهما وسلامة أراضيهم، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى الحوار والتعاون وفقًا لما تم الاتفاق عليه في إطار السلام المبرم بينهما عام 2018".
وأشار البيان إلى أن "السلام القائم على الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام والنمو الاقتصادي والازدهار".
وتصاعدت حدة التصريحات والتحركات العسكرية في الأشهر الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بين الأطراف، وسط مخاوف دولية وإقليمية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد الأمن الإقليمي والدولي، خصوصا في ظل الأهمية الاستراتيجية لمنطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
من جهتها، أعلنت إريتريا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها إثيوبيا، متهمة أديس أبابا بالسعي إلى غزو موانئ ومناطق ساحلية إريترية بهدف الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر، وذلك وسط تصاعد التوتر بين البلدين وإعلانهما قطع العلاقات.
- مواجهة تحديات المنطقة تتصدر مباحثات السيسي وولي عهد السعودية
- هجوم إلكتروني يستهدف شمال فرنسا وبيانات مئات الآلاف الأشخاص عرضة للاختراق
- تركيا وفرنسا توقعان على خريطة طريق لتعزيز التعاون الدفاعي
- السفير البريطاني: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها.. والتعاون الدفاعي بين البلدين مستمر
- بعد مطالبتها بتعويضات من مصر، الخبراء: إثيوبيا ستصبح حبيسة جغرافيًا ودبلوماسيًا






