أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أن موسكو وجّهت إليه رسالة تحذّر فيها من استخدام قوتها العسكرية، بما فيها السلاح النووي، ضد دول الحلف إذا رأت أن أراضيها مهدَّدة.
وأشارت صحيفة الباييس الإسبانية إلى أن الحلف رفض ما وصفه بالخطاب العسكري الروسي، مشدداً على أنه تحالف دفاعي وأن أنشطته وتدريباته لا تمثّل أي خطر على روسيا.
وقالت المتحدثة باسم الحلف، أليسون هارت، في بيان إن الناتو ردّ على الوثيقة الروسية، مؤكدة أن الحلف يملك ما يلزم للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء، وأنه سيبقى قوياً وجاهزاً للتعامل مع أي تهديد. وأدانت هارت أي تلويح باستخدام القوة، بما في ذلك الخطاب النووي، ودعت موسكو مجدداً إلى إنهاء حربها على أوكرانيا، التي وصفتها بأنها حرب غير مبرَّرة.
خلفية الرسالة الروسية
بحسب مصادر دبلوماسية روسية، حذّرت موسكو في رسالتها من أنها ستستخدم جميع الوسائل المتاحة، بما فيها السلاح النووي، إذا حاولت دول غربية فرض حصار على إقليم كالينينجراد، الواقع بين بولندا وليتوانيا.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن البعثة الدبلوماسية الروسية في أيرلندا أن الأمر ليس "إشاعة"، بل مسألة تثير قلقاً بالغاً لدى روسيا، متهمةً النخبة السياسية الأوروبية بالتهور وقصر النظر واللعب بالنار.
موقف الحلف من "الحرب الهجينة"
وأضافت المصادر نفسها في الحلف أن لجوء روسيا إلى "التكتيكات الهجينة" يعكس حالة من اليأس، وأن هذه الأساليب لن تغيّر دعم الحلفاء لكييف، مؤكدة أن الحلف لن يحيد عن موقفه الداعم لأوكرانيا.
- موسكو تحذر الناتو من اللجوء للنووي لحماية كالينينغراد
- تصعيد عسكري واتهامات متبادلة بين موسكو وكييف، إلى أين تتجه الحرب؟
- «لا دخان بلا نار»، الخارجية الروسية تعلق على تزايد الحديث عن امتلاك ألمانيا سلاحًا نوويًا
- التصعيد العسكري يختبر قدرة ترامب على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
- بوتين: سنعمل كل ما بوسعنا لضمان أمن الوفد الأمريكي أثناء توجهه إلى كييف






