عاجل
عامر العمايرة يكشف سيناريوهات تأهل الأهلي لمونديال الأنديةوزير الدولة للإعلام: لا توجد دولة في العالم أنشأت نقابة للمؤثرينالرئيس الأميركي: قريبون جدا من توقيع اتفاق تجاري مع كندامحمد صلاح يشارك فى فوز طرابزون سبور على غازي عنتاب بثنائية.. فيديوعروض نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري بدورته التاسعة اليومأسعار الزيت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026وزارة الرياضة تكشف تفاصيل مراجعة ملف شركة الزمالك وموقفها من تعديل نسب الشراكةمحامي يوضح ثغرات ملف شركة الكرة بالزمالك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بالفيديو.. العتيبي: التكنولوجيا لم تعد ترفاً.. بل خط الدفاع الأول عن استمرارية الأعمال

منذ ساعة

علي إبراهيم

أعلنت جريدة «الجريدة» اختتام أعمال النسخة الخامسة من قمة «تقنية الأموال» MoneyTech 2026، التي نظمتها بالشراكة الإستراتيجية مع Ooredoo الكويت، وشهدت حضور نخبة من مديري الثروات والمستثمرين وقيادات قطاع التكنولوجيا وصناديق رأس المال الجريء ورواد الأعمال.

وتضمن برنامج القمة 9 جلسات تنوعت بين كلمة رئيسية وجلسات حوارية وأخرى نقاشية، شارك فيها 17 متحدثا من الكويت والسعودية والإمارات، إلى جانب ممثلين عن مؤسستي «بلاك روك» و«كارلايل» العالميتين.

انطلقت أعمال القمة بكلمة افتتاحية ألقاها رئيس تحرير جريدة «الجريدة» الزميل ناصر العتيبي أعقبتها جلسة حوارية مع الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo الكويت عبدالعزيز يعقوب البابطين، ثم ألقى نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة للتحول والتكنولوجيا والعمليات في بيت التمويل الكويتي هيثم التركيت كلمة رئيسية في القمة.

وقال الزميل ناصر العتيبي، في كلمته، ان أبرز ما كشفته الأشهر الماضية أن التكنولوجيا لم تعد ترفا أو أداة مساندة، بل أصبحت خط الدفاع الأول عن استمرارية الأعمال، مبينا أن القمة تأتي وسط تطورات جيوسياسية، وأحداث إقليمية، غيرت من خارطة الاقتصاد العالمي، ومشهد التجارة الدولي.

وأضاف العتيبي أنه حين تعطلت سلاسل الإمداد، وتعثرت حركة النقل، كانت البنية الرقمية هي الجسر، الذي حافظ على تواصل المؤسسات مع عملائها، وأبقى عجلة الاقتصاد دائرة، كما علمتنا هذه المرحلة أن حالة عدم اليقين لم تعد استثناء عابرا ننتظر انقضاءه، بل أصبحت واقعا علينا أن نتعلم كيف نعمل في ظله، وأن نعيد معه حساباتنا في تقدير المخاطر واقتناص الفرص.

وزاد: «من هنا يأتي مؤتمر تقنية الأموال هذا العام، ليكون مساحة للحوار الصريح، حول هذه القضايا، بعيدا عن التهويل أو التهوين، وللاستماع إلى تجارب من عاشوا هذه التحديات وأداروها، فخبرة من اجتاز العاصفة أصدق من أي تنظير، ونحن في «الجريدة» نؤمن بأن مسؤولية الإعلام في أوقات الأزمات، تتجاوز نقل الحدث إلى صناعة الوعي، وفتح النقاش الجاد حول المستقبل، وهو ما نسعى إليه من خلال هذا المؤتمر، الذي بات موعدا سنويا لقادة المال والأعمال والتكنولوجيا».

وأضاف العتيبي «تعرضت دول الخليج العربي، خلال الأشهر الماضية، إلى اعتداءات إيرانية آثمة، استهدفت قطاعاتها الاقتصادية، وبنيتها التحتية النفطية والصناعية والمدنية، ولا تزال مطارات المملكة العربية السعودية الشقيقة ومدنها مستهدفة، من قبل ميليشيات الحوثي، في تصعيد إقليمي غير مسبوق، وهجمات إرهابية مدانة، لم تضع اعتبارا للقوانين والمعاهدات الدولية».

واستطرد «هذه الأجواء المضطربة، وان كانت قد أتت بظلالها على قطاع المال والأعمال، وأثرت بشدة على المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فإن هناك وسط هذه الظروف الاستثنائية، ما يستحق أن نسلط الضوء عليه، من نجاحات وطنية، يشهد بها تجاوز دول الخليج معوقات إغلاق مضيق هرمز، الرئة البحرية لدول الخليج العربي والتجارة النفطية العالمية، إلى التغلب على اضطراب حركة الشحن الجوي، وارتفاع تكاليف النقل، وصولا إلى استمرارية الأعمال والمحافظة على معدلات النمو والأرباح».

استمرار النمو

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «Ooredoo الكويت» عبدالعزيز يعقوب البابطين ان استمرار النمو يتطلب إستراتيجية واضحة وقدرة مستمرة على التكيف مع المتغيرات، مشيرا الى ان «Ooredoo الكويت» تمكنت من تعزيز مرونة اعمالها والمحافظة على أدائها خلال التحديات الاقليمية بفضل تنويع خدماتها والتخطيط المستمر والاستثمار في تطوير كفاءاتها البشرية.

وذكر البابطين ان الأزمات ولدت خبرات كبيرة، وتمت الاستفادة منها في كيفية الاستعداد وتهيئة منتجات مرنة وسهلة، موضحا ان الشركة تركز على كيفية استمرار الانشطة بذات الكفاءة ومن دون اي خلل، حيث ان انقطاعات وأعطالا حدثت مؤخرا في كوابل الإنترنت، إلا ان العملاء لم يشعروا بها، حيث تمكنت الشركة من استعادة الكفاءة خلال 24 ساعة.

واوضح ان تعزيز مرونة شبكات الاتصال يمثل اولوية لضمان استمرارية الخدمات، لافتا الى ان الشركة تعمل على تنويع مسارات الربط الدولي سواء البرية او البحرية بالتعاون مع الجهات الحكومية وشركائها في القطاع بما يدعم استمرارية الاتصال للأفراد والمؤسسات خصوصا خلال الظروف الاستثنائية.

واضاف ان Ooredoo باعتبارها شركة رائدة تسهم بشكل كبير وملموس في تعزيز استمرارية الاعمال وتنميتها في مختلف الظروف حيث تبني الشركة علاقاتها مع الشركات على اسس استراتيجية وخدمية وليست مجرد علاقة فاتورة.

وأشار البابطين الى ان العلاقة مع الشركات، وفق فلسفة Ooredoo، هي علاقة اعمق، خصوصا مع التوسع في استخدامات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي جعل الشركة اكثر قدرة على مساعدة مختلف القطاعات والتاثير بشكل ايجابي في الاعمال والانشطة، وتوفير الخدمات بذات الكفاءة في كل مكان يريده العميل، محاطة باعلى درجات الامان. وأشار البابطين الى ان احتياجات المؤسسات تتغير خلال الأزمات، وهو ما يتطلب توفير حلول مرنة تضمن استمرارية اعمالها، مبينا ان «Ooredoo الكويت» عملت مع عملائها على توفير خيارات متنوعة في مجالات الاتصال والاستضافة والحماية بما يتناسب مع احتياجاتهم التشغيلية ويعزز قدرتهم على مواصلة اعمالهم دون انقطاع.

الجلسة الأولى

وجاءت الجلسة النقاشية الأولى بعنوان «الاندماج والاستحواذ: خطوة للبقاء أم فرصة للمشترين؟»، وقال الرئيس التنفيذي لشركة ABK Wealth Management شريف الرافعي ان الخدمات الاستثمارية والمالية وادارة الثروات تشهد تطورات متسارعة ومنافسة متزايدة في ظل تحولات كبيرة ونوعية في طبيعة الخدمات المقدمة، مؤكدا ان نقطة البداية يجب ان تكون من العميل نفسه، من خلال فهم احتياجاته وتحديد متطلباته منذ بداية المشوار الاستثماري.

واضاف ان خدمات ادارة الثروات لم تعد تقتصر على ادارة المحافظ الاستثمارية، بل اصبحت منظومة متكاملة تتطلب من اصحاب الاعمال بناء علاقة شاملة مع مدير الثروات، تقوم على دراسة الاحتياجات وتقييم المتطلبات بهدف تنمية الثروة وفق اسس واضحة وخطط طويلة الاجل.

بدوره، قال نائب الرئيس للاستثمارات في شركة ادنوك للحفر عبدالله بن دسمال ان التكنولوجيا الحديثة دخلت مختلف القطاعات، بما فيها قطاع الحفرالذي لم يعد يعتمد على الاساليب التقليدية كما كان في السابق، مشيرا الى ان عمليات الحفر والاستكشاف اصبحت ضخمة وتعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة.

واضاف ان هذا التوجه أسهم في تنامي عمليات الاستحواذ على شركات صغيرة، لكنها تمتلك خبرات متعمقة في القطاع التكنولوجي، لافتا الى ان الطفرات التكنولوجية التي باتت تميز الشركات الكبرى عن بعضها البعض تبرر احجام الصفقات في هذا المجال.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «ملز كابيتال» حسن الجشي ان الصفقات في سوق الاستحواذات تقوم بالاساس على اقتناص الفرص، مشيرا الى ان زيادة عدد عمليات الاندماج والاستحواذ ترتبط بالهدف من الصفقة ومدى قدرتها على تحقيق قيمة مضافة وليس بمجرد اتمام الصفقة بحد ذاتها، موضحا ان الاهم من تنفيذ الصفقة هو اثرها على نمو القيمة، لافتا الى ان دوافع الدخول في عمليات الاستحواذ تختلف باختلاف القطاعات، اذ ترتبط في بعض القطاعات المالية مثل المصارف والتأمين، بالمتطلبات التنظيمية، فيما تستند في قطاعات اخرى الى النمو السكاني او زيادة الكفاءة التشغيلية.

بدوره، أعلن المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كوفي للتقنية COFE Tech علي الابراهيم عن إنجاز صفقة مؤخرا بقيمة 178 مليون دولار بقيادة «واعد أرامكو» و«بلاك روك» وشركة «اليسرة الكويتية».

وأكد ان الصفقات الناجحة تقوم على بناء الشراكات الفاعلة والقدرة على قراءة الاسواق واحتياجاته الى جانب استيعاب التطورات المستقبلية وتوظيفها في تطوير الأعمال وتعزيز فرص النمو.

وبين الابراهيم ان «كوفي تك» هي مصنة ذكية تجمع بين المشتريات والعمليات والتجارة الإلكترونية، مشيرا الى ان اكبر صفقة في قطاع التقنية عقدت مؤخرا بلغت قيمتها 5.7 مليارات دولار، وهي صفقة ضخمة جدا تعني الاهتمام بشركات التقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في صميم عملياتها.

واضاف ان المستثمر الرئيسي يمثل عنصرا محوريا في نجاح الصفقة، إذ لا يقتصر دوره على توفير التمويل، بل يمتد الى تقديم الخبرات والدعم للشركة المستحوذ عليها، مشيرا الى ان العديد من التجارب الناجحة تحققت من خلال التعاون والشراكات الاستثمارية الفاعلة.

الجلسة ثانية

وجاءت الجلسة النقاشية الثانية، التي أدارتها رئيسة قطاع الأسواق في بورصة الكويت نورة العبدالكريم، بعنوان «الاستثمار في ظل حالة عدم اليقين: المرونة والمخاطر والفرص».

وخلال الجلسة، أكد المدير التنفيذي لـ «بلاك روك» الكويت ومدير علاقات العملاء للكويت وقطر علي القاضي أن الأسواق الكويتية والخليجية أظهرت متانة وقدرة على امتصاص الصدمات، رغم التحديات الجيوسياسية والتطورات التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن الإصلاحات الاقتصادية أسهمت في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم استقرار الأسواق.

وقال القاضي ان النقاشات تناولت المخاطر والفرص الاستثمارية في ظل الأوضاع الإقليمية والعالمية، وآليات تقييم المخاطر وتسعيرها، إلى جانب الأسواق الخاصة والأسهم والسندات، ودور البنية التحتية في استقطاب رؤوس الأموال إلى منطقة الخليج.

وأضاف أن الأسواق الكويتية والخليجية أظهرت قدرة على التكيف مع التطورات الراهنة، إذ جاءت التراجعات في بعض الأسواق أقل من المتوقع، رغم المخاطر المحيطة، لافتا إلى أن فروق العائد على السندات التي صدرت خلال الفترة الأخيرة انخفضت مقارنة بمستوياتها خلال الحرب، واقتربت من المستويات التي سبقتها.

بدوره، أكد المدير التنفيذي في شركة «كارلايل» ومدير مكتب الكويت أحمد بوشهري أن التوترات الجيوسياسية الراهنة تبرز الحاجة إلى استثمارات واسعة في البنية التحتية، بما يفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة، خصوصا في القطاعات التي شهدت تراجعا في الاهتمام خلال السنوات الماضية.

وأشار بوشهري إلى دور الشركات الأجنبية في دعم البيئة الاستثمارية الكويتية، من خلال إنشاء مكاتب متخصصة في البلاد، والاستفادة من الخبرات العالمية لتطوير بيئة الأعمال المحلية.

الجلسة الثالثة

وحملت الجلسة النقاشية الثالثة عنوان «هل حان وقت عودة الثروات؟»، وخلالها قالت نائبة الرئيس لإدارة الثروات وتطوير الأعمال في شركة المركز المالي (المركز) رهف الراشد ان الأزمات تخلق فرصا للمستثمرين، مشيرة الى أن هبوط أسهم في السوق خلال الفترة الماضية كان فرصة لصغار المستثمرين.

وأشارت الى انه في ظل الظروف والأزمات تخلق فرص مالية للمستثمر، كما رأينا خلال الاسابيع الماضية، حيث رأينا سوق الأسهم الكويتي منخفضا، مما يخلق فرصا لصغار المستثمرين وكبار المستثمرين كذلك في أنهم يشترون من الأسهم بأسعار منخفضة، وفي ظل الظروف والأوضاع الحالية يستطيع المستثمر وضع امواله في المنطقة باستثمارات تكون مجدية.

وقالت الراشد: نصمم في «المركز» محافظ للعملاء تتناسب مع نسبة تقبلهم للمخاطر، مشيرة إلى أن الجيل الجديد من المستثمرين يحب الاستثمار في الأصول ذات المخاطر العالية. وبينت أن الأثر المحلي يرتبط بشكل مباشر بصناعة الفرص للغير، والعائد المحلي يتمثل في الأرباح المحققة من السوق المحلي، ونعمل على مساعدة المكاتب العائلية في تأسيس الشركات وتطويرها ونساعدهم في إدراجها في السوق، ونبين ان الاثر المحلي مهم، بما يسهم في خلق فرص وظيفية واستثمارية.

من جانبه، كشف مساعد نائب الرئيس لاستثمارات الملكية الخاصة في «كامكو إنفست» فواز المطاوعة إلى وجود فرص استثمارية عديدة في الأسواق الخليجية في قطاعات عدة، مبينا ان الأسواق الخليجية باتت تجذب رأس المال العالمي، ودخول شركات كبرى لهذه الأسواق خير دليل على ذلك.

من جهته، قال مدير محافظ استثمارية تقديرية، إدارة الأصول، في شركة «كفيك إنفست» زياد الفرحان ان هناك توجها للاستثمار في القطاعات الدفاعية ومؤشرات استثمار القيمة بشكل عام في ظل ارتفاع الفائدة وعدم اليقين.

وفيما يتعلق بإعادة توطين الاستثمارات والتوجه نحو السوق المحلي أو الخارجي، أوضح أن الأمر لا يخضع لنسب ثابتة أو محددة مسبقا، بل يرتبط كليا بطبيعة المستثمر نفسه ومدى تحمله للمخاطر وحجم انكشافاته، مشيرا إلى أن الأسواق المالية تتيح دائما فرصا استثمارية في ظل مخاطر محسوبة في مختلف الأوقات تتيح للمستثمر تنويع أصوله بين الأسواق الإقليمية، والعالمية، والمحلية بناء على الفرص المتاحة والمناسبة له.

البحر: المستهلك الخليجي والكويتي يتميزان بمعايير عالية جداً

أكدت مديرة شركة «طلبات الكويت» نور البحر أن إدارة منصة رقمية كـ «طلبات» تعتمد بالدرجة الأولى على تحقيق توازن بين ثلاثة أمور رئيسية وهي: العميل الذي يبحث عن الموثوقية والقيمة، والمورد الذي يطمح لزيادة مبيعاته وتنمية أعماله، وقطاع العمليات تتضمن التوصيل واللوجستيات الذي يجب أن يتمتع بالمرونة الكافية لاستيعاب حجم الطلبات مع الحفاظ على رضا العميل وتجربته.
وأوضحت البحر أن تجربة العميل هي المحرك الأساسي لنجاح المنصة إذ لا تقتصر الرحلة على إتمام عملية الدفع داخل التطبيق، بل تمتد لتنتهي بنجاح عند تسلم الطلب ورضا العميل الذي يدفعه لتكرار التجربة مرة أخرى.
وعن تعاون الشركة مع القطاع الحكومي والشركات ودعم رواد الاعمال والتجار، كشفت البحر ان «طلبات» أطلقت بالتعاون مع الصندوق الوطني لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة مبادرة لدعم أكثر من ألف مطعم محلي على منصتنا في مجالات التسعير والعمليات وتطوير الموظفين، حيث حققت بعض المشروعات اكثر من مائة مطعم نموا تجاوز 100% خلال أربعة أشهر.
وكشفت عن رؤية «طلبات» المستقبلية للتوسع كمنصة شاملة لتقديم مختلف المنتجات والخدمات كالأغذية، المستلزمات، وحتى الأجهزة الإلكترونية كوكيل معتمد لمنتجات اجهزة الكترونية، مؤكدة أن تسهيل حياة العميل وتقديم تجربة متميزة يظلان الأساس لكافة خطوات التوسع القادمة.

العطار: سلسلة الامدادات النفطية لم تتوقف خلال الأزمة.. خصوصاً المحلية

قال العضو المنتدب للتخطيط والمالية في مؤسسة البترول الكويتية بدر العطار ان الاحداث الجيوسياسية التي مرت بها المنطقة لم تثنينا عن مواصلة اعمالنا في القطاع النفطي، مشيرا الى ان سلسلة الامدادات النفطية لم تتوقف، خصوصا الامدادات الداخلية التي لم تتأثر على الاطلاق خلال الأزمة. واضاف: حرصنا في المؤسسة على عدم خسارة عملائنا العالميين وكنا نعمل على منح اسعار تنافسية من اجل ذلك، مشيرا الى ان الانتاج النفطي حاليا يصل الى نحو 2.1 مليون برميل يوميا حاليا.
وذكر اننا في المؤسسة نبحث في جميع الوسائل التي التي تزيد من التطور في اعمالنا مثل مشروع شاهين كونه يوفر الاستثمار الاجنبي وبالتالي يرفع شهية الكويت الى الاستثمار، مشيرا الى ان هناك جهود تبذل من اجل توفير كافة الخيارات المتاحة فضلا سرعة اتخاذ القرار.

جوني عواد: في زمن التقلبات.. التحوط وتنويع الاستثمارات خط الدفاع الأول

قال الرئيس التنفيذي لشركة CFI في الكويت جوني عواد انه في الوقت الحالي في ظل التقلبات ننصح المستثمرين بتقليل المخاطرة بالأسواق العالمية واللجوء إلى الأدوات المالية مثل التحوط لتقليل المخاطر، مع تنويع الاستثمارات وعدم تركيز رأس المال في استثمار واحد أو توزيعه على استثمارات كثيرة.
وأجاب عن أسئلة عدة تتعلق بكيفية تسعير الأسواق في وقت الصدمة، وما الذي حدث للنفط في شهر فبراير الماضي وسعره الحالي والذهب والعملات الرئيسية وتراكم علاوة المخاطر؟ حيث وصل سعره لـ 120 دولارا ثم عاد الى مستويات الـ 70 دولارا. وفي سؤاله عن الملاذات الآمنة، وأين حدودها، واللجوء الى الذهب، أجاب انه كأي مستثمر اليوم عند حدوث حروب وتوترات يلجأ الأفراد للذهب كملاذ آمن، وللفرنك السويسري، لكن في الوقت الحالي ومع ارتفاع أسعار النفط عند الـ 120 دولارا، أصبح لدينا تضخم يصحبه رفع فوائد، فبالتالي لن يصبح اليوم للذهب أهمية كملاذ آمن، وأشار الى ارتفاع عوائد السندات الحكومية، مما أثر بشكل كبير على المستثمر ليلجأ للسندات، مما يقلل من أهمية الذهب.

إطلاق مجتمع MoneyTech

أعلن ناصر العتيبي عن إطلاق مجتمع MoneyTech وهي خدمة تدمج ما بين التقنية التكنولوجية والإعلام، وتتيح للأعضاء الحصول على أهم الأحداث والأخبار الاقتصادية ومتابعة أحداث المؤتمر والفعاليات المصاحبة له، كما نسعى من خلال هذا المجتمع إلى ربط شركات القطاع الخاص بعضها ببعض عبر تبادل الأخبار والخدمات والمنتجات.

الرشدان: مشاركة «الكويتية للاستثمار» تعكس حرصها على دعم الحوارات الاستثمارية المتخصصة

وصف الصورة طلال الرشدان

أكد نائب رئيس العلاقات العامة والإعلام في الشركة الكويتية للاستثمار طلال الرشدان أهمية مشاركة الشركة بصفتها شريكا استراتيجيا في النسخة الخامسة من قمة تقنية الأموال

MoneyTech 2026، التي نظمتها جريدة «الجريدة» يوم أمس في فندق سانت ريجيس بدولة الكويت، مشيرا إلى أن هذه المشاركة تأتي في إطار حرص الشركة على تعزيز حضورها في الفعاليات الاقتصادية والاستثمارية المتخصصة، والمساهمة في الحوارات التي تناقش مستجدات الأسواق المالية وتوجهات الاستثمار ومستقبل القطاع المالي في المنطقة. وأوضح الرشدان أن قمة MoneyTech تمثل منصة مهمة تجمع نخبة من القيادات والخبراء والمتخصصين في القطاعات المالية والاستثمارية والتكنولوجية، بما يتيح تبادل الخبرات ووجهات النظر حول أبرز التحولات التي تشهدها الأسواق، والتحديات المرتبطة بإدارة الاستثمارات والثروات، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

وصف الصورة جانب من الجلسات الحوارية

وأضاف أن مشاركة الشركة كشريك استراتيجي تعكس اهتمامها بدعم المبادرات والفعاليات التي تسهم في إثراء النقاش الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز تبادل المعرفة بين المؤسسات المالية والاستثمارية، لا سيما في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الأسواق، وما تفرضه من أهمية لتطوير الرؤى والاستراتيجيات الاستثمارية ومواكبة احتياجات المستثمرين وتطلعاتهم.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة