- خدمات فحص العيون متوافرة في كل المحافظات والكشف المبكر يحمي من فقدان البصر
- توفير أجهزة متطورة لفحص قاع العين دون الحاجة إلى قطرات توسيع الحدقة
- اعتلال الشبكية السكري من أبرز أسباب أمراض الشبكية في الكويت والمنطقة
عبدالكريم العبدالله
دشن وزير الصحة د.أحمد العوضي فعالية يوم الابصار العالمي، والتي نظمها قسم العيون في مستشفى جابر الأحمد.
وأكدت مديرة المستشفى د.ندى الحسن حرص المستشفى على مواكبة وتنظيم برامج المسح والكشف المبكر عن الأمراض الأكثر شيوعا بين المواطنين انطلاقا من مبدأ الوقاية خير من العلاج وتخفيفا للعبء العلاجي والمضاعفات الصحية.
وأوضحت د.الحسن أنه وبمناسبة يوم الإبصار العالمي نظم المستشفى هذه الفعالية التوعوية والتخصصية المتكاملة وشملت إجراء فحوصات للنظر وضغط العين وقاع العين بإشراف كوادر طبية متخصصة من قسم العيون برئاسة د.أحمد الفودري بهدف تسليط الضوء على صحة العين وأهمية الرصد المبكر لمشاكل الإبصار.
وشددت د.الحسن على أن دور المنظومة الصحية لا يقتصر على تقديم العلاج داخل العيادات فحسب بل يرتكز على المبادرة الوقائية وتشجيع الفحوصات الدورية لمنع تطور الأمراض.
من جانبه، أكد رئيس مجلس أقسام العيون بوزارة الصحة ورئيس قسم طب وجراحة العيون بمستشفى جابر الأحمد، د.أحمد الفودري، في تصريح لـ «عرب بريس» على أهمية الكشف المبكر عن أمراض العيون، ودوره المحوري في الوقاية من المضاعفات التي قد تؤدي إلى تدهور النظر أو فقدان البصر، مشددا على أن الفحوصات الدورية تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة العين وسلامة الإبصار.
وقال الفودري إن تنظيم هذه الفعالية يأتي انطلاقا من توجيهات ودعم وزير الصحة ووكيل الوزارة، ويجسد حرص وزارة الصحة على تعزيز دورها في المسؤولية المجتمعية، إلى جانب مسؤوليتها الطبية والعلاجية التي تضطلع بها المستشفيات والمراكز التخصصية.
وأوضح أن الفعالية تستهدف جميع فئات المجتمع من الكبار والصغار والرجال والنساء، من خلال تقديم التوعية الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة، بما يسهم في اكتشاف أمراض العيون في مراحلها الأولى، والتدخل الطبي المبكر قبل تطور المضاعفات.
وكشف الفودري عن تخصيص ثلاثة أنواع رئيسية من الفحوصات خلال الفعالية، تشمل فحص قوة الإبصار لتقييم حدة النظر وتحديد الحاجة إلى النظارات الطبية، وفحص ضغط العين للكشف عن ارتفاع ضغط العين المرتبط بمرض المياه الزرقاء «الجلوكوما»، إضافة إلى فحص قاع العين لتقييم سلامة الشبكية ومركز الإبصار والعصب البصري.
وأشار إلى أن مرض الجلوكوما قد يؤدي إلى فقدان البصر في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكرا، مؤكدا أهمية قياس ضغط العين بصورة دورية، خصوصا لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
وأعلن الفودري عن توفير أجهزة حديثة ومتطورة في عدد من مراكز وأقسام العيون التابعة لوزارة الصحة، تتيح إجراء فحص قاع العين دون الحاجة إلى استخدام قطرات توسيع حدقة العين.
وأوضح أن الفحص التقليدي قد يتطلب استخدام قطرات لتوسيع الحدقة، وهو ما قد يسبب تشوشا مؤقتا في الرؤية وحساسية تجاه الإضاءة تمتد لعدة ساعات، الأمر الذي يدفع بعض المرضى إلى تجنب إجراء الفحص.
وأضاف أن الأجهزة الحديثة تسهم في تسهيل إجراءات الفحص وتوفير قدر أكبر من الراحة للمراجعين، وتشجع على إجراء الفحوصات الوقائية بصورة منتظمة، بما يعزز فرص الاكتشاف المبكر لأمراض الشبكية والعصب البصري.
ولفت الفودري إلى أن اعتلال الشبكية السكري يعد من أبرز أسباب أمراض الشبكية في دولة الكويت والمنطقة، مؤكدا أن الكشف المبكر عن التغيرات التي تصيب الشبكية نتيجة مرض السكري يمثل عاملا أساسيا في الحد من تطور المرض ومضاعفاته.
وبين أن تأخر اكتشاف اعتلال الشبكية السكري قد يستدعي تدخلا علاجيا أكثر تعقيدا، بما في ذلك الحقن داخل العين، فيما قد تتطور بعض الحالات إلى تليفات ومضاعفات تستلزم إجراء عمليات جراحية للشبكية والسائل الزجاجي.
وشدد على أن التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة يسهمان في تقليل احتمالات الوصول إلى المراحل المتقدمة من المرض، ويحدان من الحاجة إلى التدخلات العلاجية والجراحية المعقدة.
وقال إن الوقاية تبقى الخيار الأفضل للحفاظ على سلامة الإبصار، مؤكدا أن «الوقاية خير من العلاج».
وفيما يتعلق بتطوير الخدمات الصحية، أكد الفودري أن وزارة الصحة شهدت توسعا ملحوظا في خدمات طب وجراحة العيون، بفضل دعم القيادة الصحية وحرصها على تطوير البنية التحتية الطبية وتعزيز انتشار الخدمات التخصصية.
وأوضح أن خدمات فحص العيون والأجهزة الطبية والفحوصات التخصصية أصبحت متوافرة في محافظات الكويت الست، بما يسهم في تسهيل وصول المواطنين والمقيمين إلى الرعاية الطبية وتقليل الحاجة إلى مراجعة المستشفيات البعيدة.
وأشار إلى أن خدمات العيون كانت تواجه في السابق بعض التحديات المرتبطة بطول فترات انتظار المواعيد، إلا أن التوسع في الخدمات وتوفير الأجهزة الحديثة وتعزيز الكوادر الطبية الوطنية أسهمت في تحسين مستوى الخدمة وتسريع حصول المرضى على الفحوصات والرعاية اللازمة.
وأضاف أن الوزارة نجحت في توسيع نطاق الخدمات التخصصية والوصول بها إلى شريحة أكبر من المستفيدين، مع الحرص على تقديم الرعاية الصحية في أسرع وقت ممكن.
ودعا د.الفودري أفراد المجتمع، خصوصا من تجاوزوا سن الأربعين عاما، إلى الحرص على إجراء الفحوصات الدورية للعين، بما في ذلك قياس ضغط العين وفحص قاع العين والشبكية والعصب البصري، حتى في حال عدم وجود أعراض واضحة.
وأكد أن إجراء هذه الفحوصات قد يسهم في اكتشاف أمراض صامتة لا يشعر بها المريض في مراحلها المبكرة، ما يتيح التدخل الطبي المناسب قبل حدوث تدهور متقدم في النظر.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي وانتشار المعلومات الطبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي أسهما في رفع مستوى الوعي الصحي، إلا أن المعلومات المتداولة لا يمكن أن تكون بديلا عن مراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات السريرية اللازمة.
وأكد أن الهدف الأساسي من حملات التوعية باليوم العالمي للإبصار يتمثل في نشر الوعي وتشجيع الفحص المبكر، داعيا الجميع إلى عدم التردد في مراجعة طبيب العيون عند الشعور بأي مشكلة في النظر، والالتزام بالفحوصات الوقائية، حفاظا على نعمة البصر والحد من مخاطر أمراض الشبكية وضغط العين والعصب البصري
وكشف عن مشروع للربط الإلكتروني لكاميرات الفحص في المراكز الصحية لتسريع وصول النتائج إلى أطباء العيون واختصار فترات التحويل والمواعيد، معلنا عن تنظيم فعالية توعوية مقبلة في شهر نوفمبر تعنى بمرض القرنية المخروطية وطرق علاجه.
- وزير الصحة يدشن يوم الإبصار العالمي بمستشفى جابر الأحمد
- موعد مباراة القوة الجوية والعين الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة والقنوات الناقلة
- أطفال أكتر بيلبسوا نظارات.. هل الشاشات السبب؟.. 7 علامات تحذر الأمهات
- ضبط سطوع شاشة اللاب توب على 100%.. مخاطر على العين لا تتوقعها
- خطة للإنذار المبكر وتدريب الكوادر، الخدمات البيطرية تحذر من الأمراض العابرة للحدود






