عاجل
أمطار رعدية تصل إلى حد السيول ورياح وشبورة، الأرصاد تعلن حالة الطقس اليوم500 الف جنية عقوبة علي فتوح والزناري وشريف بسبب فضيحة السهر في رواندا5 شركات تفوز بمشروعات طاقة شمسية ضخمة.. السعودية في القائمةبعد 7 سنوات من الانتظار.. تسلا تلغى طرح سايبرتراك فى أستراليا ونيوزيلنداالإحصاء: 36.6 مليار دولار صادرات مصر خلال الـ8 أشهر الأولى من 2026سعر الذهب اليوم في مصر خلال مستهل التعاملات الصباحية.. إجازة السوقمؤشرات سعر الدولار فجر الأحد.. ثبات الأخضر مقابل الجنيه فى القطاع المصرفىسعر الحديد اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 تفاصيل جميع المصانع المصرية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بالفيديو.. بـ «ميامي».. مسرح السور يبدأ حكايته مع الغناء

منذ 34 دقيقة

ياسر العيلة

عبر مسيرة فنية تجاوزت ثلاثة عقود، نجحت فرقة «ميامي» الكويتية في أن تتجاوز حدود الأغنية الجماهيرية، لتصبح جزءا من ذاكرة أجيال متعاقبة، ارتبطت بأعمالها في الطفولة والشباب والمناسبات الوطنية والاجتماعية، ومن هذا الرصيد جاءت مشاركتها في افتتاح أولى الحفلات الغنائية على مسرح السور، في اختيار يحمل دلالة فنية وجماهيرية، ومنحت الجمهور ليلة استثنائية أعادت إلى الأذهان أجمل محطات الفرقة.

الحفل الذي أقيم مساء أمس الأول جاء من إنتاج شركة «إيفنتكوم برودكشن»، بإشراف فني من شركة «روتانا»، وشكل نموذجا للتكامل بين الحضور الجماهيري والإعداد الإنتاجي والتنظيمي، في تجربة عكست أهمية التفاصيل الفنية والتقنية في صناعة الحفلات الكبرى، بدءا من التجهيزات المسرحية والإضاءة والصوت، وصولا إلى الأجواء التي جعلت الجمهور شريكا أساسيا في تفاصيل الأمسية.

وقبيل انطلاق الحفل، التقى نجما الفرقة خالد الرندي ومشعل ليلي عددا من الإعلاميين، بحضور المدير التنفيذي لشركة «إيفنتكوم» أحمد سالم، ومدير مكتب «روتانا» في الكويت محمد الفضلي. وأعرب الرندي وليلي عن سعادتهما بالتعاون المستمر مع «إيفنتكوم»، مشيرين إلى أن الحفل سيشهد تقديم مجموعة من الأغاني التي لم يقدماها للجمهور منذ فترة طويلة، في محاولة لتجديد اللقاء مع محبي الفرقة واستعادة محطات فنية ارتبطوا بها على مدار سنوات. وعن قدرتهما على مواكبة الأجيال الجديدة، أوضحا أن حفلات «ميامي» تجمع مختلف الفئات العمرية، وهو ما يسعدهما ويؤكد استمرار التواصل بين الفرقة وجمهورها. كما عبرا عن اعتزازهما باختيارهما لافتتاح الحفلات الغنائية على مسرح السور، معتبرين ذلك شرفا كبيرا على المستويين الشخصي والفني.

ومنذ اللحظات الأولى، فرضت «ميامي» حضورها على المسرح مع أغنية «شيلوها شيلة»، التي أشعلت حماس الحضور، قبل أن تتوالى مجموعة من أشهر أعمالها، بينها «وسعوا الملعب»، و«زينـة»، و«صبوحـــة»، و«شلون أنساك»، و«حبيبي قالي»، و«يا علاية»، و«الليلة غير الليالي»، و«غرامك شيء عجيب»، وصولا إلى «بستانس»، التي اختتمت بها الفرقة فقرتها الأولى قبل استراحة استمرت 20 دقيقة.

ولم يكن التفاعل الجماهيري مجرد تصفيق ومشاركة في الغناء، بل بدا وكأنه استعادة جماعية لذكريات ارتبطت بهذه الأغنيات، إذ ردد الحضور كلماتها بحماس، وتفاعلوا مع إيقاعاتها، في مشهد عكس قدرة أعمال «ميامي» على عبور الفواصل العمرية، والبقاء حاضرة في وجدان جمهورها.

ومن أبرز عوامل نجاح الأمسية الدور الذي قامت به شركة «إيفنتكوم برودكشن» في الإنتاج والإعداد والتنظيم، من خلال توفير التجهيزات الفنية والتقنية التي أسهمت في تقديم الحفل بصورة متكاملة، مع الاهتمام بعناصر الصوت والإضاءة والديكور والمؤثرات البصرية، بما أضفى على التجربة أبعادا سمعية وبصرية عززت تفاعل الجمهور مع الفرقة.

ويؤكد هذا الجانب أن نجاح الحفلات الجماهيرية لا يرتبط بأسماء الفنانين وحدها، على أهمية حضورهم ومكانتهم، بل يتكامل مع الرؤية الإنتاجية والقدرة على إدارة التفاصيل وتوفير بيئة فنية مناسبة. وفي هذه الأمسية، برزت بصمة «إيفنتكوم» في تقديم تجربة تليق باسم الفرقة وبأهمية افتتاح الحفلات الغنائية على مسرح السور، فيما جاء الإشراف الفني من «روتانا» ضمن منظومة العمل التي صاحبت الحدث.

كما أسهمت إدارة مسرح السور في تهيئة الأجواء المناسبة لاستقبال الجمهور، بقيادة نائب رئيس لجنة الإشراف والإدارة والمتابعة على حديقة الشهيد، المرحلة الثالثة، خالد الفيلكاوي، وبمشاركة مسؤول العلاقات العامة بدر الزواوي، ونادرة الأحمد من إدارة الفعاليات، في إطار تعاون تكاملت فيه الجهود التنظيمية مع العمل الإنتاجي والفني.

وبعد الاستراحة، عادت «ميامي» إلى المسرح لتواصل الأمسية بإيقاع أكثر حماسة، وسط تفاعل متواصل مع خالد الرندي ومشعل ليلي، اللذين نجحا في قيادة الأجواء بفضل حضورهما وتفاهمهما الفني، إلى جانب التواصل المباشر مع الجمهور، الذي قابلا حماسه بكلمات الإشادة والتقدير، ومنها «حلوين»، في لحظات عكست الألفة المتبادلة بين الطرفين.

وشهدت الفقرة الثانية تقديم باقة أخرى من الأغنيات المحببة، بينها «ودوني بحر»، و«أدري الكمال لله»، و«باك تون»، و«يا عمري أنا»، و«فز الخفوق»، و«الحمد لله»، و«شفناكم»، و«جويرة»، قبل أن تختتم الفرقة الحفل بأغنية «يا حلوكم»، وسط أجواء احتفالية جسدت حجم الارتباط بين «ميامي» وجمهورها.

وبهذه الأمسية، أكدت «ميامـــي» أن استمرارهــا الجماهيري لا يستند إلى رصيدها القديم فحسب، بل إلى قدرتها على تجديد اللقاء مع الجمهور والحفاظ على روحها الفنية المميزة، فيما جاءت الأغنيات التي رافقت مراحل مختلفة من حياة المستمعين لتمنح الحفل بعدا وجدانيا تجاوز حدود الترفيه إلى استعادة ذكريات الطفولة والرحلات المدرسية والأعراس والأعياد الوطنية.

أما افتتاح مسرح السور بالحفلات الغنائية من خلال «ميامي»، فقد جمع بين قيمة الفرقة الفنية وأهمية الحدث، في تجربة أظهرت دور الإنتاج المحترف والتنظيم المتكامل في صناعة ليلة ناجحة، وأكدت أن الشراكة بين الفنانين والجهات المنتجة والمنظمة تظل عنصرا أساسيا في تقديم تجارب جماهيرية تليق بتطلعات الجمهور.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة