أعلنت الحركة الشعبية – شمال المتحالفة مع ميليشيا الدعم السريع، سيطرة قوات التحالف على منطقة الكدالو الاستراتيجية بمحافظة الروصيرص في إقليم النيل الأزرق، بالقرب من الحدود الإثيوبية، مهددة بأن تكون مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم، وجهتها المقبلة.
السيطرة على مناطق حيوية بالكدالو
وقالت الحركة الشعبية – شمال، في بيان، إن قوات التحالف سيطرت على منطقة الكدالو عقب معارك وصفتها بالشرسة مع الجيش السوداني، مشيرة إلى أن السيطرة شملت عددًا من المواقع والمناطق الحيوية، من بينها «مينزا، جبل النمر، جبل النوم، باشكركت، متنقويا، مانجلنق الجواني، مسنبقا، ومكلا، وفقا لصحيفة سودان تربيون.
الجيش يعلن إحباط تقدم للتحالف
وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوداني إحباط محاولة لتقدم ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال في منطقتي مينزا وباشكركت بالقطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القتال في الإقليم بين الجيش السوداني وتحالف ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، في جبهة نشطة منذ يناير الماضي.
موقع استراتيجي قرب الحدود مع اثيوبيا
وأبرزت الحركة الشعبية أهمية منطقة الكدالو، نظرًا لموقعها المتاخم للحدود الإثيوبية، وامتدادها على خزان الروصيرص في إقليم النيل الأزرق ومحمية الدندر الطبيعية.
وأشارت إلى أن المنطقة تتمتع كذلك بموارد معدنية وثروة غابية، ما جعلها مصدرًا مهمًا للإيرادات في إقليم النيل الأزرق الواقع أقصى جنوب شرق السودان.
وبحسب بيان الحركة الشعبية – شمال، تقع منطقة الكدالو على بعد نحو 50 كيلومترًا من مدينة الروصيرص، ونحو 60 كيلومترًا من مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق.
تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية يوسع نفوذه
وكانت جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق قد شهدت تصعيدًا منذ يناير الماضي بين الجيش السوداني وتحالف ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال.
وفي وقت لاحق، أعلن التحالف بسط سيطرته على منطقتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية، إلى جانب قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين.
- مقتل 4 مدنيين بينهم طفل وامرأة في هجمات بمسيّرات الدعم السريع على مدينة الدلنج
- فطير ومش وعسل على مائدة السائحين.. إفطار صعيدي وسط سحر آثار الأقصر.. صور
- مسيرات الدعم السريع تستهدف منزل حاكم النيل الأزرق وانفجارات عنيفة تهز الدمازين
- الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم للدعم السريع قرب الحدود مع إثيوبيا
- منطقة عمياء.. توربينات الرياح البحرية قد تخفض فاعلية الرادار






