عاجل
خالد فتحي: نخطط لبطولات جديدة مع الاتحاد العربي.. والقادم أفضل لكرة اليد المصريةعبدالناصر زيدان يكشف أرقام بالملايين ومخالفات مالية بالجملة في الزمالكمحطات الكهرباء العاملة بالغاز في بريطانيا مطالبة بتكثيف عمليات التوليد (تقرير)لو بتفكر تشترك.. أسعار ومزايا باقات منصة X و Grok بعد طرح الباقات الجديدةبينها تخفيف آلام الدورة الشهرية.. تناول المغنيسيوم يفيد صحة المرأة بتلك الطرقخارج عباءة عائلتها.. كيف صنعت داكوتا جونسون هويتها الفنية الخاصة؟ترامب يعين جون كول مبعوثًا رئاسيًا خاصًا لشؤون الرهائنتبدأ من 210 إسترليني، الكشف عن أسعار تذاكر حفل تامر حسني المرتقب في لندن
الإضافة إلى المصادر المفضلة

وداعا للروائح الكريهة.. ابتكار صيني يستعين بضوء الشمس لتطهير صناديق القمامة

منذ ساعة

طور باحثون في الصين تقنية جديدة تقضى على رائحة صناديق القمامة الكريهة، خاصة خلال الأيام الحارة، وتعتمد على ضوء الشمس للمساعدة في تفكيك المركبات المسؤولة عن الروائح الناتجة عن تحلل بقايا الطعام.

ويتركز الابتكار على معالجة حمض الأسيتيك، أحد المركبات التي تتراكم مع تحلل مخلفات الطعام وتساهم في ظهور الرائحة النفاذة داخل صناديق القمامة.

محفز يستغل ضوء الشمس للقضاء على الروائح

واستخدم الباحثون أكسيد المنجنيز، وهي مادة منخفضة التكلفة يمكنها المساعدة في تفكيك حمض الأسيتيك، ثم أضافوا كمية صغيرة من الليثيوم لتعزيز نشاط الأكسجين داخل المادة، ما يجعلها أكثر قدرة على تحليل المركبات المسببة للرائحة.

واللافت أن النظام لا يحتاج إلى مصدر كهرباء تقليدي لتشغيل عملية إزالة الروائح، إذ يعتمد على ضوء الشمس ، ويساعد الليثيوم المادة المحفزة على تحويل الضوء إلى حرارة بكفاءة أكبر، مع الاحتفاظ بالحرارة على سطحها حيث تحدث عملية التفاعل.

وطور الفريق نموذجًا يمكن تركيبه على غطاء صناديق القمامة المنزلية ذات العجلات، مع غطاء شفاف يسمح بمرور ضوء الشمس والهواء، بينما تعمل عدسة مدمجة على توجيه الضوء نحو المادة المحفزة.

وأظهرت الاختبارات تحت ضوء الشمس المحاكى أن المادة المطورة تفوقت على أكسيد المنجنيز التقليدي والكربون النشط، وهما من المواد المستخدمة في بعض أنظمة مكافحة الروائح.

اختبارات على بقايا الطعام تكشف كفاءة التقنية

واختبر الباحثون النظام في ظروف أقرب إلى الاستخدام الواقعي، بعدما وضعوا في صناديق النفايات نحو 3 كيلوجرامات من بقايا الموز والتفاح والبرتقال والكمثرى واليوسفي والخبز، إلى جانب النبيذ الأحمر، ثم تابعوا مستويات الروائح والمركبات الناتجة عن التحلل لنحو 1000 ساعة.

وأظهرت النتائج ، أن الصندوق المزود بالمادة المحفزة سجل مستويات أقل من حمض الأسيتيك مقارنة بالصندوق غير المعالج ، كما حافظ المحفز على فعاليته في البيئات الرطبة، وهي ظروف شائعة داخل صناديق القمامة، وتمكن من إزالة أكثر من 90% من حمض الأسيتيك خلال معظم فترة اختبار امتدت 50 ساعة.

ورغم النتائج الواعدة، لا تزال التقنية في مرحلة البحث والتطوير ولم تتحول بعد إلى منتج تجاري متاح للمستهلكين ، لكن نجاح التجارب قد يمهد مستقبلًا لتطوير صناديق قمامة أو أغطية ذكية تستفيد من الطاقة الشمسية في الحد من الروائح، دون الحاجة إلى استهلاك الكهرباء بشكل مستمر.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة