لا تقف شبكية العين ساكنة أمام التلف إذ يبدو أنها تمتلك منظومة دفاع داخلية تحاول حماية الخلايا المسؤولة عن الرؤية.
وكشف باحثون جزيئا طبيعيا يسمى «إيروكاميد» قد يؤدي دورا مهما في تنسيق هذه الاستجابة.
وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية «نيتشر نيوروساينس»، أن مستويات هذا الجزيء الدهني تنخفض بشدة بالتزامن مع تدهور المستقبلات الضوئية وهي الخلايا التي تحول الضوء إلى إشارات عصبية.
وعندما أعاد الباحثون توصيل «إيروكاميد» إلى شبكية العين في نماذج حيوانية باستخدام جسيمات سيليكون مسامية متناهية الصغر، نشط الجزيء خلايا مناعية محلية عبر بروتين يسمى TMEM19 وأطلقت هذه الخلايا إشارات ساعدت على حماية الأوعية والأنسجة العصبية المحيطة والحد من تدهورها.
الميزة اللافتة أن الجزيء لا يحاول إنقاذ المستقبلات الضوئية مباشرة، بل يعمل على تحسين البيئة الداعمة لها، والتي تشمل الخلايا المناعية والأوعية والخلايا العصبية.
ويرى الباحثون أن المسار قد يفيد مستقبلا في تطوير علاجات لأمراض مثل التنكس البقعي واعتلال الشبكية السكري والتهاب الشبكية الصباغي، لكن النتائج ما تزال قبل سريرية، ولم يثبت بعد أن «إيروكاميد» آمن أو فعال لعلاج البشر.
- هل يعود البصر مجددًا؟.. أبحاث جديدة تستهدف إصلاح شبكية العين
- علماء يتوصلون لخلايا تكشف سر تضخم البروستاتا مع التقدم في العمر
- علاج السكر بالببتيدات.. هل يقترب العلم من إعادة تنشيط البنكرياس؟
- التوصل لعلاج دقيق بالخلايا التائية يوقف تطور السرطانات المقاومة للعلاج
- مفاجأة، عقار شائع لعلاج ضعف الانتصاب يكافح الشيخوخة وهذا ما يفعله في عضلات المسنين






