أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مجددا، خلال اجتماع اليوم الأحد في محافظة الأنبار، أن الحكومة لن تسمح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة يهدد الأمن أو يبتز المواطنين، متعهدا بمواجهته بقوة القانون، بالتزامن مع انطلاق مرحلة البناء والإعمار.
حصر السلاح في العراق
وذكر رئيس الوزراء العراقي، أن الحكومة العراقية لن تسمح "بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة يهدد الأمن ويبتز المواطنين، وستتم مواجهته بقوة القانون، لأن المرحلة الحالية هي مرحلة البناء والعمران".
وأصدر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء بيانا جاء فيه، أن الزيدي ترأس اجتماعًا في الأنبار، ضم المحافظ ونوابه وأعضاء مجلس المحافظة وممثليها في مجلس النواب، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات ووزير الكهرباء وعدد من المسؤولين.
وفي كلمة ألقاها خلال الاجتماع، شدد الزيدي مجددا على أن "السلاح خارج إطار الدولة ستتم مواجهته بقوة القانون"، محذرا من محاولات عرقلة جهود الإعمار، قائلا: "لن نسمح لتجار الحروب في تعكير انطلاق عملية البناء في العراق".
وأضاف أن الحكومة لا تضع حجر أساس للمشاريع فحسب، بل تضع "حجرا في فم كل فاسد لا يحب العراقيين" وفق تعبيره.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تهيئة بيئة آمنة للاستثمار والتنمية.
- رئيس الوزراء العراقي يرد على بيان كتائب "سيد الشهداء": لا سلاح خارج الدولة
- العراق: بإلغاء عقود 3 شركات بمطار الموصل لارتباطها بجهات مسلحة
- الرئيس الشرع والزيدي يؤكدان الحرص على تحقيق أعلى مستويات التعاون
- رئيس الوزراء العراقي: إعداد قانون ينظم الحشد الشعبي ويثبت مكانته ضمن المنظومة الأمنية
- رئيس وزراء العراق: "سلاح واحد بيد الدولة" ولا قرار عسكري خارج مؤسساتها




