عاجل
هل يحق للمالك طلب إخلاء الشقة بعد وفاة المستأجر الأصلي دون اختصام جميع الورثة؟خبيرة عن تأثير تثبيت الفيدرالي للفائدة على البورصة المصرية: فرصة لالتقاط الأنفاسهل يواصل النفط صعوده بعد تثبيت الفائدة الأمريكية؟ خبير يوضحكأس الرابطة الإنجليزية، سندرلاند يتقدم على برينتفورد بثلاثية في الشوط الأولمحافظ الإسماعيلية يشهد مهرجان الخيول العربية الأصيلة بالشرقية (صور)بالفيديو.. حدث من «الفردوس» إلى النيابة لترويج «الكيميكال»محمد الشاذلي يفجرها بشأن مخالفات الزمالك: وزارة الرياضة تنتظر قرارات النيابة العامة!إيلي فانينج وجلن كلوز ونجوم The Hunger Games يتألقون على السجادة الحمراء في لندن (صور)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عقوبات أميركية على وزارة الدفاع الرواندية ومؤسسة مالية لدعم حركة «إم 23» المتمردة المسلحة

منذ 54 دقيقة

 أعلنت الولايات المتحدة أمس فرض عقوبات على وزارة الدفاع الرواندية ومؤسسة مالية لدعم حركة «23 مارس» المعروفة بـ «إم 23» المتمردة المسلحة وجناحها السياسي المسمى «تحالف نهر الكونغو».

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لها استهدف الوزارة إلى جانب «مؤسسة (زيغاما) للائتمان» وهي مؤسسة مالية رواندية والتي اتهمتها بأنها «لعبت دورا رئيسيا في تسهيل دعم رواندا لحركة إم 23».

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في تصريح تضمنه البيان، انه من خلال العقوبات المفروضة «تفي الولايات المتحدة بوعد الرئيس دونالد ترامب بمحاسبة رواندا على التزاماتها بموجب «اتفاقيات واشنطن للسلام والازدهار» التي تم التوصل إليها بوساطة أميركية ووقعت من قبل رئيسي دولتي جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا في 4 ديسمبر 2025».

وشدد على وجوب «توقف رواندا عن دعم حركة «إم 23» وسحب قواتها من شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية».

وأكد بيان الخزانة الأميركية أن وزارة الدفاع الرواندية «تشكل المظلة التنظيمية للأجهزة الأمنية في رواندا بما في ذلك قوات الدفاع الرواندية» الخاضعة لعقوبات «أوفاك» منذ مارس الماضي.

وفيما يتعلق بمؤسسة «زيغاما»، قالت الخزانة الأميركية انها «تعمل لمصلحة الأجهزة الأمنية في رواندا».

واتهمتها بأنها «سهلت عمليات دفع أموال لجهات في الصين ودول أخرى مقابل الحصول على أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية أخرى لصالح «قوات الدفاع الرواندية»، كما يسرت المؤسسة دفع تكاليف سفر وإقامة أفراد من قوات الدفاع الرواندية» خلال أنشطة تدريبية.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان منفصل على لسان المتحدث الرسمي باسمها تومي بيغوت إن دعم وزارة الدفاع الرواندية لحركة «23 مارس» يعد «انتهاكا لالتزامات رواندا» بموجب اتفاقات واشنطن و«يقوض أهدافها الرامية إلى تحقيق السلام والازدهار».

وشددت على أنه «يجب ألا تستفيد الجماعات المسلحة أو الدول الراعية لها من الموارد الطبيعية لجمهورية الكونغو الديموقراطية».

وأشارت إلى أن «المدنيين يواجهون ممارسات مثل العمل القسري وظروف العمل الخطرة وفرض ضرائب غير قانونية في مناطق تعدين الذهب والكولتان الخاضعة لسيطرة حركة «23 مارس» بما في ذلك منطقة روبايا في شمال إقليم كيفو الواقع شمال البلاد.

وحثت شركاء واشنطن والقطاع الخاص على «فحص سلاسل التوريد الخاصة بهم بدقة».

كما دعت «جميع الأطراف إلى احترام سيادة جمهورية الكونغو الديموقراطية وسلامة أراضيها»، مؤكدة أن الولايات المتحدة «ستستخدم كل الأدوات المتاحة لمحاسبة أولئك الذين يطيلون أمد هذا النزاع».

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة