اتفقت دول مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطياتها الطارئة، في خطوة رحب بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يسعى لخفض أسعار الوقود المرتفعة بسبب الحرب في ايران.
ويعد هذا التحرك امتدادا لأكبر عملية سحب من المخزونات الاستراتيجية في التاريخ، والتي نسقها وكالة الطاقة الدولية في مارس الماضي.
وذكرت المجموعة، في بيان مشترك، أنها ستبدأ التنفيذ "فورا" على مدى أربعة أشهر، مع إطلاق كميات كبيرة من الديزل خلال 20 يوما.. ولم يحدد البيان توزيع الكميات بين الديزل والنفط الخام ولا الدول المشاركة، لكنه أكد عقد اجتماعات قريبة في إطار وكالة الطاقة الدولية لبحث عمليات سحب إضافية إذا لزم الأمر.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" أن "أوروبا وافقت للتو على الإفراج عن كمية ضخمة من مخزونها من الديزل"، مؤكدا ان العملية ستبدأ فورا، في وقت يسعى فيه البيت الأبيض لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات منتصف الولاية في 3 نوفمبر. وكانت واشنطن قد ضغطت على ألمانيا وفرنسا لسحب مخزوناتهما من الديزل، ملوحة بإمكانية فرض حظر على صادرات الديزل الأمريكية.
وذكرت مجموعة السبع انها ستتجنب فرض قيود على صادرات الطاقة فيما بينها، بينما رأى محللون في "إنرجي أسبكتس" ان الإعلان "سياسي أكثر منه التزاما ملزما"، بهدف ثني ترامب عن فرض حظر على صادرات الديزل.
وتأتي الخطوة فيما زادت اوروبا وارداتها من الديزل الأميركي هذا العام بسبب تعطل الإمدادات من منتجي الخليج نتيجة الحرب. وناقشت حكومات الاتحاد الأوروبي اقتراحا فرنسيا للإفراج عن 50 مليون برميل من الديزل و50 مليون برميل من النفط الخام عبر وكالة الطاقة الدولية.
وتراجعت أسعار الديزل الأميركية والأوروبية عقب الأنباء، بينما قالت وكالة الطاقة الدولية ان ثلثي كميات السحب التاريخي في مارس قد تم الإفراج عنها بالفعل.
- مجموعة السبع تتفق على الإفراج عن 100 مليون برميل ديزل
- أوروبا تستعد للإفراج عن مخزونات ضخمة من الديزل، وخبير: يوفر هدوءا مؤقتا بالأسواق
- مجموعة السبع تطالب بالاستعادة الفورية والكاملة لحقوق ومبادئ الملاحة في مضيق هرمز
- أوروبا تدرس الإفراج عن احتياطي النفط تحت ضغط أمريكي
- أسعار النفط تهبط بقوة مع تحركات للإفراج عن الاحتياطيات العالمية






