لقي 3 أشخاص حتفهم وأصيب آخر، جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات الاستثنائية التي تضرب إقليم بوش دو رون جنوب فرنسا، وسط ارتفاع منسوب المياه إلى مستويات غير مسبوقة، ما دفع السلطات إلى إجلاء مئات السكان إلى مراكز إيواء، والاستعانة بتعزيزات من فرق الإنقاذ وعناصر الحماية المدنية العسكرية لمواجهة تداعيات الأحوال الجوية القاسية.
وأعلن جاك فيتكوفسكي، محافظ الإقليم، الحصيلة الأخيرة للضحايا عقب تفقد المناطق الأكثر تضررًا من الأمطار، ومن بينها بلديات إيستر وسان مارتان دو كراو وآرل، مؤكدًا دعم الدولة الكامل للمتضررين في ظل استمرار حالة الطوارئ.
ارتفاع منسوب المياه إلى مستويات غير مسبوقة
وقال المحافظ إن المياه ترتفع إلى مستويات لم تشهدها المنطقة من قبل، معربًا عن قلقه إزاء الأشخاص الذين لا يزالون معرضين للخطر في غرب الإقليم، ومؤكدًا أن السلطات حشدت إمكاناتها على نطاق استثنائي للتعامل مع الأزمة.
وتسببت الفيضانات في زيادة الضغط على أجهزة الطوارئ، التي تعمل على تأمين السكان وإجلاء المتضررين من المناطق المهددة بارتفاع المياه، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع مع استمرار تداعيات العاصفة.
إجلاء 250 شخصًا إلى مراكز الإيواء
وفي إطار إجراءات الحماية، جرى نقل 250 شخصًا إلى مراكز إيواء جرى تجهيزها في بلدية سان مارتان دو كراو، فيما نُقل ثلاثة آخرون إلى بلدة مورييس، لتوفير أماكن آمنة لهم بعيدًا عن المناطق المتضررة.
كما دفعت السلطات بخمس مجموعات دعم إضافية من فرق الإطفاء القادمة من إقليمي إيرو والجارون العليا، للمشاركة في عمليات الإنقاذ ومواجهة آثار الفيضانات.
ومن المقرر أن تنضم عناصر عسكرية متخصصة في الحماية المدنية إلى جهود الاستجابة، في محاولة لتعزيز قدرات فرق الطوارئ والتعامل مع التداعيات المتزايدة للأمطار الغزيرة.
وتعكس هذه التحركات حجم الضغوط التي تواجهها السلطات المحلية في جنوب فرنسا، مع استمرار ارتفاع المياه والحاجة إلى تأمين السكان وتقديم المساعدة للمتضررين.
- فرنسا تستعد لاحتجاجات السبت بنشر قوات عسكرية لتخفيف الضغط على الشرطة والدرك
- فايننشال تايمز: الاحتجاجات فى فرنسا كشفت مدى هشاشة سلطاتها الحاكمة
- مياه الشرب فى خطر.. جفاف فرنسا يهدد الإمدادات والشبكات
- دعاء الأم لم يتوقف، انتشال جثمان الطفلة كارما بعد ساعات من البحث في نيل القناطر
- إصابة 5 أشخاص في تصادم 3 سيارات واشتعال أحدهم بصحراوي الإسكندرية






