أعلنت مفوضية العون الإنساني في إقليم النيل الأزرق، نزوح أعداد كبيرة من سكان منطقتي جبل النمر ومينزا، إثر اشتباكات وهجمات للدعم السريع، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية وأمن المدنيين.
نزوح إلى العزازة والقرية 6
وقالت المفوضية، في بيان، إن «موجة نزوح جماعي» شهدتها بلدتا جبل النمر ومينزا، بعد استهداف المنطقتين خلال الاشتباكات الأخيرة.
وأوضحت أن أعدادًا كبيرة من المواطنين نزحت باتجاه بلدة العزازة والقرية (6)، على خلفية التطورات الأمنية، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن سلامة المدنيين وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وكانت منظمة الهجرة الدولية أفادت في 26 سبتمبر الماضي بنزوح نحو 7 آلاف شخص، يمثلون 1,400 أسرة، من مناطق مينزا وجبل نمر ومنشلونغ، نتيجة تدهور الوضع الأمني.
الجيش السوداني: الوضع الأمني تحت السيطرة
وجاءت التطورات بعد إعلان الجيش السوداني، في 3 أكتوبر الجاري، إحباط هجوم شنته ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على منطقتي مينزا وباشكركد شرقي إقليم النيل الأزرق، بالقرب من الحدود الإثيوبية.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة إن قائد اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين تفقد منطقة بلقوه ومدينة ود الماحي، للوقوف ميدانيًا على الأوضاع الأمنية والاطمئنان على المواطنين والقوات المنتشرة في المحور الشرقي.
وأكد قائد الفرقة أن الوضع الأمني في المحور الشرقي «تحت السيطرة»، مشيرًا إلى استمرار قوات الفرقة في متابعة التطورات ورفع جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المواطنين واستقرار المنطقة.
وتقع مينزا في محافظة ود الماحي، وتُعد موقعًا استراتيجيًا للقوات المسلحة، شرق خزان الروصيرص جنوب شرقي السودان.
ويشهد إقليم النيل الأزرق منذ مطلع العام الجاري معارك بين الجيش السوداني وتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، وتمكن الجيش في يوليو الماضي من استعادة المواقع التي كان التحالف قد سيطر عليها، قبل أن يشن هجمات مضادة أعاد خلالها السيطرة على مناطق الكرمك وقيسان.
- تشغيل المرحلة الأولى من القطار السريع خلال أيام
- تصعيد ميداني متسارع في تعز.. واعتراض هجمات حوثية جنوب السعودية
- وزراء البيئة العرب يبحثون تغير المناخ وفلسطين والاقتصاد الأزرق
- باحث في الشؤون الأفريقية: الحدود السودانية تحولت إلى ساحات للمناورة العسكرية
- تراجع مياه بالنيل الأزرق، باحث بالشأن الإفريقي يكشف سر انخفاض تدفقات سد النهضة الإثيوبي






