عاجل
مواهب القدرات الخاصة تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر في الأوبرا"سلامة الغذاء": تراجع قياسي في رفض الصادرات الغذائية المصريةالإحصاء: تنفيذ 212 ألف وحدة سكنية باستثمارات 245.3 مليار جنيه خلال عاموزير التعليم ومحافظ الغربية يفتتحان مدرسة شوني بطنطاالمحكمة تواجه سيدات جريمة الكلور بالاتهامات الموجهة لهم بقتل أطفال الصف بحقنةتفاصيل محاكمة المتهمات بقتل طفلي الصف بالكلور.. الدفاع يطلب استدعاء والدي الضحيتين والأطباء الشرعيينمطار القاهرة يجري تجربة طوارئ للسيطرة على حريق طائرة (فيديو وصور)أسواق الأسهم الأوروبية تتعافى بحذر مع تباطؤ سوق العمل الأمريكي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

نيويورك تايمز: عودة إيلون ماسك للبنتاجون تثير مخاوف تضارب المصالح

منذ ساعة

حذرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية من أن عودة الملياردير إيلون ماسك إلى إدارة دونالد ترامب، عبر دور في وزارة الدفاع، تثير احتمالات تضارب المصالح.

وتشير الصحيفة، إلى أن ماسك كان قد أخفق إلى حد كبير في المهمة التي أسندت إليه في بداية ولاية ترامب الثانية، والمتمثلة في خفض التكاليف الحكومية العام الماضي، لافتة إلى أنه لم يقترب حتى من تحقيق الأهداف التي أعلن عنها، بل تسبب في حالة من الفوضى داخل بعض الوكالات. وعقب مغادرته منصبه الحكومي، دخل في صراع محتدم مع الرئيس ترامب وهدد بتأسيس حزب سياسي خاص به.

ماسك يعود إلى واشنطن عبر مشروع في البنتاجون

بعد حملة طويلة ومكثفة لتحسين العلاقات، عاد ماسك إلى واشنطن ليجلس على طاولة البنتاجون بصفته مديراً مشاركاً لمجموعة تقدم المشورة لوكالة تُعد مصدراً لثروته الشخصية الهائلة.

وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قد أعلن مؤخراً عن إطلاق مشروع ميريديان، وهو مجموعة عمل استشرافية تعمل على تحديد ساحات القتال المستقبلية، ورصد المجالات التي ينبغي للولايات المتحدة السيطرة عليها، والقدرات والأسلحة التي يجب تطويرها منذ الآن.

سيتولى قيادة المشروع وكيل وزارة الدفاع لشؤون البحث والهندسة، إميل مايكل، فيما سيشارك فيه من خارج المؤسسة العسكرية كل من إيلون ماسك، وبالمر لاكي، مؤسس شركة أندوريل الدفاعية، ونيوت جينجريتش، الرئيس الأسبق لمجلس النواب.

مخاوف من تضارب مصالح ماسك

وتقول نيويورك تايمز، إنه كما حدث سابقاً حينما عمل ماسك موظفاً حكومياً خاصاً، فإن مهمته الأحدث أثارت مخاوف فورية بشأن احتمالية ممارسته نفوذاً مفرطاً على القرارات التي تمس مصالحه ومصالح حلفائه.

ونقلت الصحيفة عن ماكس ستير، الرئيس التنفيذي لمنظمة الشراكة من أجل الخدمة العامة، وهي منظمة غير حزبية قدّرت أن جهود ماسك لخفض التكاليف تسببت في هدر أموال دافعي الضرائب بما يعادل أكثر من 1000 دولار لكل فرد العام الماضي، قوله: إنه لأمر استثنائي أن نرى هذه العودة دون أي إقرار بالضرر الجسيم الذي تسبب فيه خلال الجولة الأولى.

وأضاف ستير: لا شك الآن في أن مصالحه المالية مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالمنصب الذي سيشغله هنا.

تقنيات متطورة تثير تساؤلات أخلاقية

وتوضح الصحيفة، أن أعضاء المبادرة يشاركون هيجسيث الرغبة في امتلاك جيش أكثر مرونة يعتمد بشكل أكبر على تقنيات متطورة ومستقلة ذاتياً، مثل الطائرات المسيرة. ومع ذلك، يرى مستشارو الأخلاقيات أن تعيين هؤلاء الأعضاء، ومنهم ماسك، يثير احتمالية نشوء تضارب فعلي في المصالح أو خلق انطباع بوجود مثل هذا التضارب، حتى وإن ظلوا مخلصين ومحايدين في تقديم مشورتهم.

وقالت فيرجينيا برجر، محللة سياسات الدفاع في مشروع الرقابة الحكومية، إنه على الرغم من أن ماسك ولاكي قد لا يصرحان علناً بضرورة زيادة اعتماد وزارة الدفاع على شركاتهما، إلا أنهما قد يظلان مستفيدين من موقعهما الذي يتيح لهما الاطلاع على معلومات داخلية.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة