أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الحكومة الأمريكية رفعت درجة التأهب لدى موظفيها في أنحاء الشرق الأوسط.
وأشارت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين، إلى أن تهديد إيران للأمريكيين في الشرق الأوسط بلغ أعلى مستوى منذ بدء الحرب.
ويأتي ذلك بعد أن توصلت الولايات المتحدة إلى أن إيران "كثفت بشكل كبير" جهودها لاغتيال مسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، وفقا لمذكرة "غير سرية" تحمل تاريخ الجمعة، وجهت إلى وزير الخارجية ماركو روبيو واطلع عليها موقع "أكسيوس" الإخباري.
وتقول المذكرة إن مخططات الاغتيال الإيرانية وصلت إلى "مراحل متقدمة".
وفي المذكرة المكونة من صفحة واحدة، حذر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون روبيو، من أن "المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بخطط الاغتيال الإيرانية يجب أن تصل إلى عدد أكبر من الموظفين الأمريكيين، ممن لا يملكون حاليا تصريحا للاطلاع عليها".
ولا تحدد المذكرة أهدافا أو دولا أو طبيعة المخططات، لكنها تشير إلى أن المعلومات الاستخباراتية الأساسية تمت مشاركتها بالفعل مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية.
ويشير مسؤولون أمريكيون إلى أن هذه المعلومات الاستخباراتية "أحد الأسباب التي دفعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى تقليص عدد موظفيها في بعض السفارات في الشرق الأوسط"، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع صراع إقليمي أوسع.
كما يخشى المسؤولون الأمريكيون من أن توسع جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، نطاق هجماتها لتتجاوز السعودية وتطال دولا أخرى في المنطقة.
ومما يزيد من تعقيد الوضع الأمني المتقلب احتمال تجدد العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ربما في أعقاب انتخابات الكنيست وانتخابات التجديد النصفي.
والجمعة قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في فلوريدا: "قد نقوم بعملية صغيرة أخرى من نوع (الغضب الملحمي)، أو ربما يوافق (الإيرانيون) على إبرام اتفاق".
وأضاف: "إذا كانوا أذكياء، فسيقولون ببساطة: دعونا نبدأ العمل الجاد، لكنني أشك في أنهم سيفعلون ذلك، ربما لأنهم ليسوا أذكياء".




