عاجل
مشروبات دافئة لكبار السن للحفاظ على الترطيب مع انخفاض درجات الحرارةتوقيع بروتوكول تعاون بين البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام لنشر الوعي الماليياسر إبراهيم يشارك في مران الأهلي اليوم بعد تعافيه من الإصابةفي قضية "بيت فاطم"، دفاع الضحايا يطالب بتعويض مليون جنيه (فيديو)ماس كهربائي يحول شقة بحلوان إلى كتلة من النيران، والمعاينة: تفحم محتويات الصالةأوراسكوم بيراميدز للمشروعات تعلن عن خطوة جديدة لتعزيز تجربة الزيارة بأهرامات الجيزةأسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 تحت حاجز 6300 جنيهإما البقاء فى كندا أو بدء مسار الانفصال.. إلبرتا تصوت لتحديد مصيرها اليوم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تقرير يحذر: الغطاء الجليدى فى جرينلاند يتقلص للعام الـ30 على التوالى

منذ شهر

أفادت هيئة المسح الجيولوجي الدنماركية (GEUS) بأن الغطاء الجليدى فى جرينلاند، الذي يشكل نحو 80% من مساحتها، يتقلص حجمه للعام الثلاثين على التوالى، بحسب روسيا اليوم.

يصف الباحثون هذا الذوبان بأنه "إشارة مناخية" كانت كتلة الغطاء الجليدي قد زادت قبل ذلك خلال موسم 1995/1996، ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف انخفاضها، ولا يعد هذا الذوبان تقلبا قصير الأمد".

وفقا لأحدث حسابات هيئة GEUS، فإن الغطاء الجليدي في جرينلاند فقد خلال موسم 2025/2026 ما مجموعه نحو 173 مليار طن من الجليد، وفي موسم 2024/2025 نحو 130 مليار طن، وهذه كميات كبيرة، لكنها لم تسجل رقما قياسيا، إذ بلغت في عام 2012 نحو 458 مليار طن.

وقالت الباحثة في قسم علم الجليد والمناخ، سيني هيليروب لارسن: "يمكن أن تتأثر الظروف الجوية خلال عام واحد بعوامل عديدة، لذلك فإنها لا يمكن أن تحدد اتجاهات مناخية طويلة الأجل.

ولهذا السبب عادة ما يدرس الباحثون فترة ثلاثين عاما عندما يحتاجون إلى استخلاص استنتاجات حول المناخ، مع ذلك فإن الغطاء الجليدي في جرينلاند يتقلص منذ 30 عاما متتالية، الأمر الذى يثبت بقوة صورة قاتمة تفيد بأن الاحتباس الحرارى العالمى يسرع الذوبان ويؤدى إلى تقلص تدريجى للغطاء الجليدي فى جرينلاند."

ويسهم ذوبان الغطاء الجليدى في ارتفاع مستويات البحار على الكوكب، وبما أن الجليد هو مياه عذبة، فإن العواقب قد تكون أوسع نطاقا بكثير.

وأوضحت هيليروب لارسن في مقابلة مع وكالة Ritzau قائلة:" "يشعر الكثيرون بالقلق من أن إطلاق المياه العذبة في المحيط قد يؤثر على التيارات المحيطية العالمية التي يتأثر بها التوازن الملحي.

ويراقب الكثيرون عن كثب نظام التيارات المحيطية فى المحيط الأطلسى (AMOC)، بصفته دورانا أطلسيا مداريا انقلابيا ينقل المياه الدافئة إلى منطقتنا، وهو فى الواقع المسؤول عن درجات الحرارة الأعلى في إسكندنافيا، مقارنة بخطوط العرض المماثلة الأخرى.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة