تشهد أسعار معظم أنواع الخضار ارتفاعاً خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع اقتراب انتهاء موسم الإنتاج الصيفي وتراجع إنتاج بعض الأصناف، في ظل تحديات تتعلق بالطقس ومياه الري وصعوبات الاستيراد، وفق ما أكده رئيس لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق أسامة قزيز.
وأرجع قزيز ارتفاع أسعار معظم أنواع الخضار خلال الفترة الحالية إلى اقتراب نهاية موسم الإنتاج الصيفي، وانخفاض درجات الحرارة، ما أدى إلى تأخر نضوج بعض الأصناف، ولا سيما البندورة.
وأوضح قزيز، في تصريح لـ «عرب بريس»، أن تراجع إنتاج بعض المحاصيل، وفي مقدمتها البطاطا، أسهم أيضاً في ارتفاع الأسعار، نتيجة عدم توافر كميات كافية من مياه الري خلال الموسم الحالي، إلى جانب صعوبة استيرادها بسبب ارتفاع أسعارها في دول الجوار، وفرض بعض الدول قيوداً على تصديرها، كما هي الحال في مصر، بهدف الحفاظ على استقرار أسعارها في الأسواق المحلية.
وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الباذنجان والفليفلة خلال موسم المونة الحالي مقارنة بالعام الماضي، بيّن قزيز أن السبب الرئيس يعود إلى تراجع الإنتاج خلال الموسم الحالي، الأمر الذي انعكس على الأسعار في الأسواق.
ولفت إلى أن الطلب على هذين الصنفين شهد تراجعاً مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعارهما، ما حدّ من قدرة شريحة واسعة من المواطنين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود، على شرائهما بالكميات المعتادة خلال موسم المونة.
وبالنسبة لتأثير تصدير الخضار والفواكه على الأسعار في الأسواق المحلية، نفى قزيز وجود أي تأثير يُذكر للصادرات على الأسعار، مشيراً إلى أن حجم الصادرات لا يزال محدوداً، ولم يسجل تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، موضحاً أن عدد البرادات المتجهة يومياً إلى دول الخليج يبلغ نحو عشرة برادات وسطياً خلال هذه الفترة.
انتهاء الموسم الصيفي يرفع أسعار الخضار.. والتصدير خارج دائرة الاتهام
انتهاء الموسم الصيفي يرفع أسعار الخضار.. والتصدير خارج دائرة الاتهام
إقرأ أيضاً






