عاجل
فى ندوة VS-FILM.. ميرنا وليد تستعيد ذكرياتها مع أحمد زكى والسندريلاالكويت تؤكد أهمية احترام سيادة الدول ومراعاة ممارساتها الوطنية في تطوير القانون الدوليالكويت تؤكد ضرورة بقاء الفضاء الخارجي مجالا للسلام والتعاون الدولي والتنمية المستدامةمشاهد جديدة لتحضيرات عملية طوفان الأقصى تحت إشراف محمد الضيف (فيديو)شاهد، خماسية باريس سان جيرمان في مرمى لوهافر بالدوري الفرنسيميدو: الزمالك لا يعرف الفوز بالبطولات في الأجواء الهادئة وأبناؤه صنايعية كورةبسبب رصف الطريق، مشاجرة بين 5 أشخاص وموظف في الشرقية والأمن يكشف التفاصيلالبابا تواضروس يترأس احتفالية متفوقي الثانوية العامة بكنائس القاهرة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أوروبا تواجه انتقادات ترامب.. التجارة والهجرة والطاقة تشعل الخلاف

منذ شهر

استقبلت أيرلندا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته التي استمرت يومين، في محاولة من دبلن للحفاظ على العلاقات الوثيقة مع واشنطن وتجنب تحويل الخلافات السياسية والاقتصادية إلى أزمة مفتوحة، إلا أن تصريحات ترامب أعادت تسليط الضوء على اتساع الفجوة بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن التجارة والهجرة والطاقة والتنظيمات الاقتصادية.

وأشارت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إلى أنه  خلال وجوده في دبلن، انتقد ترامب السياسات الأوروبية في عدد من الملفات، معربًا عن استيائه مما وصفه بالمشكلات التي تواجهها أوروبا في التجارة والطاقة والهجرة، كما هاجم القواعد التنظيمية الأوروبية، معتبرًا أن بعضها غير مقبول.

أيرلندا بين الحليف الأمريكي والموقف الأوروبي

تكتسب زيارة ترامب أهمية خاصة بالنسبة لأيرلندا، التي تتولى حاليًا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، ما يجعل دبلن في موقع حساس في أي مواجهة بين بروكسل وواشنطن.

وحاول رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن التأكيد على قوة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، مشيرًا إلى حجم الاستثمارات الأيرلندية في الولايات المتحدة، في رسالة واضحة إلى واشنطن بأن العلاقات التجارية المتبادلة تحقق مصالح للطرفين.

لكن ترامب عاد إلى انتقاد النموذج الاقتصادي الأيرلندي، خاصة استفادة البلاد من وجود شركات أمريكية كبرى في قطاعات الأدوية والتكنولوجيا، وهو ملف حساس بالنسبة لدبلن التي تعتمد بدرجة كبيرة على الاستثمارات الأجنبية والضرائب التي تدفعها الشركات متعددة الجنسيات.

وبالنسبة لأوروبا، فإن هذا الجدل يعكس صعوبة تحقيق التوازن بين الحفاظ على الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة والدفاع عن النموذج الاقتصادي والتنظيمي الأوروبي.

التجارة.. خلاف حول قواعد اللعبة

يمثل ملف التجارة أحد أبرز مصادر التوتر بين الجانبين. فترامب يدفع باتجاه سياسات تهدف إلى إعادة الشركات والإنتاج إلى الولايات المتحدة، بينما تتمسك أوروبا بحقها في وضع قواعدها الخاصة بالضرائب والمنافسة وحماية الأسواق.

وتنظر بروكسل إلى الرسوم والضغوط التجارية الأمريكية باعتبارها اختبارًا لقدرة الاتحاد الأوروبي على الدفاع عن مصالحه الجماعية، خاصة أن أي تنازل واسع قد يفتح الباب أمام مطالب أمريكية إضافية في ملفات أخرى.

ورغم حرص الحكومات الأوروبية على تجنب حرب تجارية شاملة مع واشنطن، فإنها تسعى في الوقت نفسه إلى تعزيز قدرتها على الرد، وتنويع الشركاء التجاريين وتقليل الاعتماد المفرط على السوق الأمريكية.

الهجرة والطاقة.. نقاط خلاف جديدة

لم تقتصر انتقادات ترامب على التجارة، بل امتدت إلى الهجرة والطاقة، وهما ملفان يثيران نقاشًا واسعًا داخل أوروبا نفسها.

وتواجه الحكومات الأوروبية بالفعل ضغوطًا متزايدة لتشديد مراقبة الحدود والحد من الهجرة غير النظامية، إلا أن العواصم الأوروبية تريد أن تأتي هذه السياسات بقرار أوروبي مستقل، وليس نتيجة ضغوط أمريكية.

وفي ملف الطاقة، دعا ترامب إلى زيادة إنتاج النفط في بحر الشمال بهدف خفض الأسعار، في وقت تحاول فيه أوروبا إعادة صياغة سياستها للطاقة وتقليل تعرضها للصدمات الجيوسياسية.

وتكشف هذه النقطة عن اختلاف في الأولويات؛ فواشنطن تدفع نحو زيادة إنتاج الوقود الأحفوري، بينما تواصل أوروبا الجمع بين أمن الطاقة والتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة