عاجل
بتوجيهات من السيدة انتصار السيسي، الهلال الأحمر يوفر وجبات وبطاطين وحقائب للمصابين وأسرهم“فيرمين” يقلب الطاولة على الأتلتي والبرشا يستعيد الفارقخطوط نقل الكهرباء.. بحث علمي لاكتشاف الأعطال بدقة 100%بنك الاستثمار الأوروبى يقدم تمويلا بقيمة 80 مليون يورو لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة فى الدنماركالبحرين وقطر توقعان مذكرة تفاهم مشتركة للتعاون فى مجالات النقل البرى والخدمات اللوجستيةتفاصيل التحقيقات مع متهم بغسل 400 مليون جنيه حصيلة تجارته بالمخدرات10 معلومات عن خطة المواطن الاستثمارية لمحافظة الفيومكيف نظم القانون إجراءات تصحيح ما يتم نشره أو بثه من أخبار؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"كنت بكح في وشه عشان يموت".. اعتراف صادم من مريم فخر الدين عن شقيقها يوسف

منذ 13 دقيقة

في تصريح نادر يعكس طبيعتها العفوية وجرأتها المعهودة في التعبير عن مشاعرها دون تكلف، عادت ذكريات زمن الفن الجميل لتسلط الضوء على جانب خفي من حياة الفنانة الكبيرة مريم فخر الدين، ففي حوار تلفزيوني سابق جمعها بالفنانة صفاء أبو السعود، أدلت بتصريحات صادمة وطريفة في الوقت ذاته، حول شعورها الحقيقي تجاه شقيقها الفنان يوسف فخر الدين فور ولادته، وكيف تحولت مشاعر العداء في الطفولة إلى علاقة أمومة ومسئولية مطلقة بعد لحظات درامية قاسية.

غيرة الطفولة: "أخذوا سريري.. وكنت أكح في وشه عشان يموت"

روت مريم فخر الدين تفاصيل تلك المرحلة المبكرة من حياتها، موضحة أن الفارق الزمني بينها وبين شقيقها يوسف كان نحو أربع سنوات، وبتعبير عفوي يحمل الكثير من الصدق، قالت إنها كانت تكن له كرهًا شديدًا في طفولتها لدرجة شعورها بأن وجوده يهدد مكانتها في الأسرة، حيث أخذ سريرها ليخصصه المولود الجديد، واضطرت للنوم في غرفة والدها.
وزادت حدة مشاعر الطفولة مع إرسالها إلى المدرسة، لتفسر ذلك الموقف في ذهنها البريء على أنه نوع من "التخلص منها"، قائلة: "وخصوصًا إنهم ودوني المدرسة فقلت إنهم رموني"، ولم تتوقف حدود الغيرة عند هذا الحد، بل اعترفت أنها ذات يوم أصيبت بالسعا الديكي، ليحذرهم الطبيب بعدم اقترابها من شقيقها خوفا على صحته،قائلة: "الدكتور قال متخليش البنت تقرب لأخوها الصغير أبدا"، فبقيت آجي جنبه وهو نايم وأقعد أكح عشان يموت".

وصية الأب بدلت العلاقة بين مريم ويوسف ..ماذا حدث؟

تغير مجرى الحياة تمامًا بين الشقيقين إثر حادثة أليمة تعرض لها والدهما، ففي ذلك الوقت، كانت مريم في الثامنة عشرة من عمرها بينما كان يوسف في الرابعة عشرة، ووصفت الفنانة اللحظات المؤثرة داخل المستشفى قائلة إن والدها مسك بيدها بيد شقيقها يوسف وقربهما لبعضهما البعض قبل أن يفارق الحياة، مؤكدة انها فى هذه اللحظة الفارقة محت كل ترسبات الماضي، وشكلت نقطة جديدة في علاقتها به، حيث تحولت فجأة من طفلة غيورة إلى أم حنون،مشيرة: "ومن بعدها اتحولت وبقى يوسف ده ابني ومسئوليتي، لدرجة إني دلعته دلع مرئ".

وقد توفي الفنان يوسف فخر الدين في  27 ديسمبر 2002 في مدينة أثينا باليونان، عن عمر يناهز 67 عاماً.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة