يتزامن اليوم مع ذكرى رحيل الفنانة الراحلة مريم فخر الدين، التي وُلدت عام 1931 بمدينة الفيوم، لتبدأ رحلة فنية حافلة جعلتها واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية والعربية، واستحقت عن جدارة لقب "حسناء الشاشة".
أسرة مريم فخر الدين
تنحدر الفنانة مريم فخر الدين من أسرة ذات تنوع ثقافي؛ فوالدها، كان يعمل مهندس ري، بينما والدتها مجرية الأصل، وهو ما منحها ملامح مميزة وثراء لغويًا، إذ أتقنت سبع لغات بينها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والمجرية. وهي الشقيقة الكبرى للفنان الراحل يوسف فخر الدين، الذي شاركها في بعض أعمالها السينمائية.
تعليم مريم فخر الدين
تلقّت تعليمها في المدرسة الألمانية بحي باب اللوق بالقاهرة، وحصلت على شهادة تعادل البكالوريا، ثم كانت البداية الفنية صدفة، حين فازت بلقب "أجمل وجه" عن مجلة "إيماج" الفرنسية، وهو ما لفت أنظار المخرج أحمد بدرخان والمصور عبده نصر، ليتعاقدا معها على أول أفلامها "ليلة غرام" عام 1951، لتنطلق بعدها في عالم السينما وتصنع اسمها بقوة خلال الخمسينيات والستينيات.
بدايتها فى السينما
تميزت مريم فخر الدين بأدوار الفتاة الرقيقة العاطفية المغلوبة على أمرها، لكنها نجحت أيضًا في الخروج من هذا القالب النمطي، خاصة مع مطلع السبعينيات حين تحولت إلى أدوار أكثر نضجًا، مثل دورها في فيلم "الأضواء" عام 1972، ودور الأم في فيلم "بئر الحرمان" عام 1969، لتؤكد قدرتها على التجديد والاستمرار.
أعمال مريم فخر الدين
وتعتبر صاحبة رقم قياسي في عدد البطولات السينمائية، حيث قدّمت أكثر من 240 فيلمًا، إلى جانب إنتاجها 9 أفلام من بطولتها، بينها "رنة الخلخال" (1955)، و"رحلة غرامية"، و"أنا وقلبي" (1957). ومن أشهر أعمالها: "الأرض الطيبة" (1954)، و"رد قلبي" (1957)، و"حكاية حب" (1959)، و"البنات والصيف" (1960)، و"القصر الملعون" (1962)، و"الأيدي الناعمة" (1963)، و"طائر الليل الحزين" (1977)، و"شفاه لا تعرف الكذب" (1980)، و"زيارة سرية" (1981)، و"بصمات فوق الماء" (1985)، و"احذروا هذه المرأة" (1991)، و"النوم في العسل" (1996).
- نهلة سلامة: فيلم الصرخة الأهم في مسيرتي وليس لدي أصدقاء من داخل الوسط الفني
- حسناء الشاشة، اليوم ذكرى رحيل الفنانة مريم فخر الدين الـ 12
- بعد مشاركة معتصم النهار في فيلم "نصيب"، نجوم سوريون تألقوا في السينما المصرية
- نجم ديدبول.. هوليوود تحتفى باليوبيل الذهبى لرايان رينولدز
- كريم الشناوى: الدراما أتاحت لى تقديم حكايات لم أجد لها مساحة فى السينما






