الرياض - مباشر: يجتمع قادة الطاقة العالميين في الرياض غدا الأحد، عبر 3 اجتماعات وزارية ومؤتمر البترول العالمي الـ25، بمشاركة 70 وزيرا و300 من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين و25 ألف مشارك من 100 دولة.
ويأتي ذلك بمشاركة وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، لبحث أمن الطاقة واستقرار الأسواق ومستقبل الاستثمارات والتقنيات الحديثة، حيث تستمر الفعاليات إلى 15 أكتوبر، ضمن أسبوع الرياض للطاقة.
وتكتسب الاجتماعات أهمية في ظل التوترات الجيوسياسية، والمخاطر المحيطة بمضيق هرمز، وما تطرحه من تساؤلات بشأن أمن تدفقات النفط والغاز، ومرونة البنية التحتية، وطرق التصدير.
وفي هذا السياق يبرز خط أنابيب شرق–غرب السعودي، الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بوصفه أحد المسارات التي تتيح تصدير النفط بعيداً عن المضيق، وتعزز مرونة منظومة التصدير في مواجهة اضطرابات الملاحة.
ولا تقتصر الملفات المطروحة خلال أسبوع الطاقة على أمن الإمدادات، بل تشمل أيضاً احتياجات الاستثمار، والطلب المتنامي على الكهرباء، وتسارع توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في منظومة الطاقة، بما يعكس اتساع التحديات، والفرص التي تواجه القطاع.
- وزير الطاقة السعودي يكشف كيف واجهت المملكة اضطرابات النفط
- «النفط»: دور مهم لمرافق «الزور» في استيراد الغاز المسال ضمن منظومة إمدادات الطاقة في البلاد
- السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في النفط والغاز
- وزيرا الطاقة والثقافة يفتتحان متحف الذهب الأسود في الرياض
- "بلومبرج": الاستهلاك السعودي مفتاح ذروة فائض النفط 2030






