النفط يهبط مع تنامي الآمال بانفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يهبط مع تنامي الآمال بانفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 12:33 صباحاً

مباشر- تراجعت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، للجلسة الثانية على التوالي، وسط تنامي الآمال بإيجاد حل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار وقف القتال بين الجانبين، بحسب "إنفستنج".

وانخفضت عقود خام برنت تسليم أكتوبر، القياس العالمي، بنسبة 4.6% إلى 81.94 دولارًا للبرميل، فيما هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم سبتمبر بنسبة 4.2% إلى 79.13 دولارًا للبرميل.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تجري "محادثات جيدة" مع إيران، وإن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق ينهي أشهرًا من الصراع، لكنه حذر من استئناف الضربات العسكرية الأمريكية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وجدد ترامب، اليوم الثلاثاء، التأكيد على هذا الموقف، قائلًا: "أجرينا محادثات جيدة جدًا مع إيران".

وأضاف، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا أبدًا، وهم يدركون ذلك".

كما هدد الرئيس الأمريكي باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق، مكررًا تصريحات سبق أن أدلى بها.

وقال: "سيستغرق الأمر منهم سنوات عديدة لإعادة الإعمار، وإذا عدت لاستكمال المهمة كما يرغب البعض، فإن إعادة بناء الجسور وحدها ستستغرق عشر سنوات".

وأضاف: "أعتقد أننا في موقف قوي للغاية الآن، وهم يعلمون أنني سأفعل ذلك إذا لم يبرموا اتفاقًا. ستختفي الجسور، وخلال أقل من ساعتين ستُدمر معظم الجسور الرئيسية، كما ستُدمر محطات الكهرباء خلال يوم واحد".

وقال توني سيكامور، كبير محللي الأسواق لدى "آي جي"، إن التراجع الحاد في أسعار النفط يعكس تنامي ثقة الأسواق في وجود مخرج دبلوماسي للأزمة، مما خفف المخاوف الفورية بشأن تعرض البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط لهجمات.

لكنه حذر من أن وقف القتال لا يزال هشًا، وأن الأسواق تنتظر أدلة ملموسة على إحراز تقدم دبلوماسي دائم قبل استبعاد المخاطر الجيوسياسية بالكامل من تسعير النفط.

وأشار سيكامور إلى أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لم تشهد تعافيًا يُذكر، كما لا تزال حركة الشحن عبر مضيق باب المندب أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية.

وأضاف أن الأسواق ستراقب عن كثب ما إذا كانت المفاوضات ستسفر عن وضوح أكبر بشأن الملاحة في مضيق هرمز، محذرًا من أن أي انهيار في المحادثات أو استئناف الهجمات على البنية التحتية السعودية الخاصة بتصدير النفط قد يعيد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسعار الخام.

وتواصل إيران وسلطنة عُمان المفاوضات الرامية إلى استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل اندلاع الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

ويرى محللون أن نجاح هذه المفاوضات قد يمهد الطريق لإجراء محادثات أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن استمرار الشكوك بشأن صمود التهدئة الدبلوماسية يبقي المتعاملين في حالة ترقب.

وفي سياق متصل، واصلت الأسواق متابعة تطورات الإمدادات، بعدما استأنف ميناء كازاخستان الرئيسي لتصدير النفط عمليات التحميل عقب اضطرابات سابقة ناجمة عن هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن توافر الإمدادات على المدى القريب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق