نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مؤشر "تاسي" يهبط 1.30% بضغط من 3 قطاعات كبرى وانخفاض أسهم 221 شركة, اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 04:25 مساءً
مباشر - بدور الراعي: أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) تعاملات جلسة الأحد على انخفاض ، حيث خسر 142.7 نقطة ليغلق عند مستوى 10,864.57 نقطة.
وشهدت الجلسة سيطرة واضحة للاتجاه الهبوطي مع تراجع أسعار أسهم 221 شركة، مقابل ارتفاع 42 شركة فقط، في حين استقرت أسهم 9 شركات دون تغيير، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط البيعية.
وبلغت قيم التداول الإجمالية نحو 3.83 مليار ريال، توزعت على 187.14 مليون سهم.
ضغوط بيعية
وتعليقا على أداء السوق، قال عضو الجمعية السعودية للمحللين ، عادل الحويل، لـ"مباشر" إن كسر مؤشر "تاسي" مستوى 10,900 نقطة أصبح مقاومة أولية ، وتبرز منطقة 10,830–10,800 نقطة كدعم تالٍ، مشيرا إلى أن استعادة 10,900 ثم 11 ألف نقطة ستكون ضرورية لتخفيف الضغوط وإعادة التوازن للمؤشر.
من جانبها قالت خبيرة الأسواق المالية، حنان رمسيس، لـ"مباشر"، إن الأسواق العالمية تأثرت سلباً بحالة الترقب لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، في ظل ارتفاع معدلات التضخم، مشيرة إلى أن بعض التوقعات ترجّح رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما ترى أن الفيدرالي قد يثبت أسعار الفائدة.
وأوضحت رمسيس أن تراجع الأسواق العالمية انعكس بدوره على السوق السعودية، حيث أن الأحداث الجيوسياسية الإقليمية والعالمية أسهمت كذلك في الضغط على أداء المؤشر، الذي يتحرك ضمن نطاق عرضي يتراوح بين 10,500 نقطة كحد أدنى و11,250 نقطة كحد أعلى.
وأشارت رميسيس في حديثها لـ"مباشر" إلى أن اقتراب المؤشر من مستوى 10,500 نقطة قد يدفع إلى ارتداد سريع، إلا أن استدامة هذا الارتداد ستظل مرتبطة بارتفاع قيم التداول وهدوء نسبي في الأوضاع الجيوسياسية.
وأضاف الحويل في حديثه ، أنه بالرغم من ارتفاع السيولة إلى 3.83 مليار ريال مقارنة بمتوسط 3.52 مليار خلال الأسبوع الماضي، فإنها جاءت مصاحبة للهبوط، ما يجعل دلالتها أقرب إلى السيولة البيعية وليس دخولاً استثمارياً جديداً. وسيكون تحسن السوق أكثر موثوقية عند عودة السيولة الشرائية واتساع المشاركة في البنوك والطاقة والمواد الأساسية.
أداء القطاعات
وعلى صعيد أداء القطاعات، تصدر قطاع المرافق العامة قائمة التراجعات بنسبة 2.55%، وتبعه قطاع المواد الأساسية بانخفاض قدره 2.11% بسيولة بلغت 738.72 مليون ريال، كما تراجع قطاع الطاقة بنسبة 1.69%، كما هبط قطاع البنوك بنسبة 1.12%.
وضاف عادل الحويل، إن ارتفاع النفط يبقى ذا أثر مزدوج؛ فهو داعم أساسياً لقطاع الطاقة، لكن ارتباط ارتفاعه حالياً بالمخاطر الجيوسياسية يجعل أثره الإيجابي أقل وضوحاً على السوق ككل.
كما أشارت حنان رمسيس إلى إن ارتفاع خام النفط إلى نحو 104 دولارات للبرميل دعم أداء شركات الطاقة، وجعلها من القطاعات الرابحة، إلا أن التوترات والمخاوف المرتبطة باحتمالات إغلاق باب المندب، إلى جانب مضيق هرمز، أثرت سلباً على بقية القطاعات.
في المقابل، سجلت قطاعات محدودة ارتفاعات طفيفة، تصدرها قطاع التطبيقات وخدمات التقنية بنمو 0.48%، وقطاع الاتصالات بنسبة 0.12%.
وتعليقا على أداء القطاعات المرتفعة أشارت حنان رمسيس إلى وجود تبادل في الأدوار بين القطاعات المتداولة، موضحة أن قطاعي التجزئة والنقل شهدا تحركات متباينة، في حين ارتفع قطاعا الطاقة والخدمات التعليمية.
وأكدت أن نتائج الأعمال، ولا سيما إعلانات النصف الأول من العام، إلى جانب التوزيعات النقدية والعينية للعديد من الشركات المدرجة، ستكون من أبرز العوامل المؤثرة في حركة السوق خلال الفترة المقبلة، وقد تساعد المؤشر على استعادة توازنه والعودة إلى مستويات 10,900 نقطة، ثم 11,200 نقطة.
أداء الأسهم
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، قفز سهم أرماح بنسبة 9.95% ليصل إلى 71.85 ريال، تلاه سهم التعمير بارتفاع 5.68%.
كما صعد سهم الإعادة السعودية بنسبة 3.67% مسجلاً 28.82 ريال تزامناً مع تصدره قائمة الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث القيمة والكمية. وارتفع سهم ساسكو بنسبة 3.40%، بينما سجل سهم عطاء زيادة بنسبة 1.76% رغم تسجيله أدنى مستوى في 52 أسبوعاً خلال الجلسة.
أما الأسهم الأكثر انخفاضاً، فقد تصدرها سهم لوبريف الذي هبط بالنسبة القصوى -9.97% ليغلق عند 127.3 ريال، متصدراً قائمة السيولة بنحو 168.19 مليون ريال.
وتراجع سهم مدينة المعرفة بنسبة -5.08%، وسهم اللجين بنسبة -4.74% عقب إعلان الشركة عن استقالة وتكليف رئيس تنفيذي جديد. كما تراجع سهم العربية بنسبة -4.89% مسجلاً قاعاً تاريخياً عند 58.3 ريال.
وفي جانب النشاط، استحوذ سهم الراجحي على السيولة الأكبر بقيمة 304.89 مليون ريال مع تراجعه بنسبة -1.21%، يليه بترو رابغ الذي انخفض -4.19% بسيولة 216.87 مليون ريال. ومن حيث الكمية، تصدر سهم أمريكانا القائمة بتداول 13.37 مليون سهم، متبوعاً بسهم بترو رابغ بـ 12.57 مليون سهم.
وشهدت الجلسة مجموعة من الإفصاحات الجوهرية، حيث أعلنت شركة مياهنا عن صدور عدم ممانعة الهيئة العامة للمنافسة على الاستحواذ على شركة شاس لخدمات المياه، ومع ذلك تراجع السهم بنسبة 3.85% مسجلاً قاعاً تاريخياً عند 10.75 ريال.
وأفصحت شركة أسيج عن حصولها على موافقة نهائية لمنتج تأميني جديد، إلا أن السهم أغلق متراجعاً بنسبة 4.96%،كما أعلنت شركة الكثيري القابضة عن تعيين مستشار مالي لتخفيض رأس مالها، وأعلنت الرمز للعقارات عن الحصول على تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة.
وعلى مستوى الأرقام القياسية، سجلت عدة أسهم قيعاناً تاريخية جديدة خلال الجلسة وهي: مياهنا، أسمنت تبوك، أسواق المزرعة، ساكو، والعربية. كما تداولت أسهم أسواق عبد الله العثيم، الخدمات الأرضية، محطة البناء، وطيران ناس عند أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
حذر مرتقب
وتوقع الحويل وجود حذر مرتقب خلال الاسبوع الجاري مادام "تاسي" دون 10,900–11,000 نقطة، بينما كسر 10,800 قد يفتح المجال لمزيد من الضغوط. أما استعادة 10,900 بسيولة شرائية جيدة فستكون أول إشارة لتحسن الصورة قصيرة الأجل.
من جانبها توقعت حنان رمسيس أن يستعيد السوقمساره الصاعد مجدداً، بدعم من ارتفاع قيم التداول وتركيز المستثمرين على الأسهم التي وصلت إلى مناطق الدعم الرئيسية.


















0 تعليق