عاجل
مستشار دبلوماسي عراقي لـ«الوطن»: حديث الرئيس الشرع يمهد لتعزيز التعاون وزيارة الزيدي تفتح آفاق الشراكةمصدر الإماراتية تستثمر 562 مليون دولار بالطاقة المتجددة في نيوزيلنداجدل بعد نقل ضابط أمريكى من بريطانيا قبل استجوابه بتهم استغلال الأطفالتعليم الإسماعيلية تعقد لجنة الدمج للشهادة الإعدادية للعام الدراسى الجديدأمين سر تعليم الشيوخ: موافقة البرلمان على تفويض فخامة الرئيس لدعم السعودية تؤكد تضامن مصر مع أشقائهاالحكومة توجه الشكر لفخامة الرئيس السيسي لرعايته منتدى مصر 2026ابن شقيقة إيمان الطوخي يكشف حقيقة الصورة المتداولةمحمد فريد: الاستثمارات الأجنبية تحقق عائدا أكبر عندما تتيح للشركات المحلية الانضمام لسلاسل التوريد العالمية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أرباح الشركات الأوروبية تتجاوز التوقعات بدعم البنوك ونمو المبيعات الاستهلاكية

منذ 45 دقيقة

مباشر- كشفت نتائج أعمال عدد من الشركات الأوروبية خلال الربع الثالث من العام عن أداء قوي، إذ تجاوزت أرباح بنوك كبرى، من بينها "يو بي إس" و"ستاندرد تشارترد" و"بي إن بي باريبا" و"دويتشه بنك"، توقعات المحللين، مدعومة بانتعاش أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الثروات وارتفاع تدفقات العملاء.

 كما عززت "يونيليفر" نتائجها بنمو قوي في المبيعات، خاصة بقطاعي العناية الشخصية والمنزلية، فيما سجلت "جي إس كيه" إيرادات وأرباحًا معدلة فاقت التقديرات، بدعم من أداء الأدوية المتخصصة. وتعكس النتائج قدرة الشركات على الحفاظ على زخم أعمالها رغم التوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق وارتفاع تكاليف بعض المدخلات، مع اتجاه عدد منها إلى رفع توقعاته للعام الجاري أو تأكيد مستهدفاته المالية.

"يو بي إس" يحقق أرباحًا قل الضرائب بقيمة 3.6 مليار دولار 

أعلن بنك "يو بي إس" السويسري تحقيق أرباح قبل الضرائب بلغت نحو 3.6 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام، بزيادة 27% على أساس سنوي، لتأتي النتائج متوافقة إلى حد كبير مع متوسط توقعات المحللين.

وسجل البنك صافي أرباح بلغ 2.7 مليار دولار خلال الربع، بما يتماشى مع التقديرات.

وشهد البنك، الذي يتخذ من زيورخ مقرًا له، تدفقات قوية إلى أعمال إدارة الثروات العالمية، فيما بلغت الأصول الجديدة الصافية 55.1 مليار دولار بنهاية الربع، كما سجل التزامات من العملاء بقيمة 12.5 مليار دولار عبر أنشطة إدارة الثروات وإدارة الأصول.

وارتفعت نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى للأسهم العادية (CET1)، التي تقيس قدرة البنك على تحمل الخسائر، إلى 14.7% خلال الربع، مقارنة بـ14.4% في الربع السابق.

وقال البنك في بيان نتائج أعماله الصادر الأربعاء إن عملية دمج "كريدي سويس" تسير وفق الخطة، مع استهداف استكمالها بنهاية العام، وتحقيق وفورات تراكمية في التكاليف بقيمة 13.7 مليار دولار، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 13.5 مليار دولار.

ولا يزال "يو بي إس" في خلاف مع الحكومة السويسرية بشأن مقترحات لزيادة الاحتياطيات الرأسمالية، بهدف حماية أموال دافعي الضرائب من أي أزمة مصرفية مستقبلية والحد من مخاطر انتقال العدوى من الشركات التابعة للبنك في الخارج، عقب أزمة "كريدي سويس".

ويُعد البنك مؤسسة ذات أهمية نظامية للاقتصاد السويسري. وصوّت مجلس الولايات السويسري الشهر الماضي لصالح إلزام البنك بالاحتفاظ برأس مال من الشريحة الأولى للأسهم العادية يعادل 90% من رأس المال المطلوب لدعم شركاته التابعة الأجنبية، وهو ما قد يتطلب نحو 16 مليار دولار إضافية في صورة أسهم.

وتبلغ النسبة الحالية نحو 45%، فيما يطالب البنك بألا تتجاوز 50%.

وقال الرئيس التنفيذي سيرجيو إرموتي، إن عملاء البنك يتوقعون منه الحفاظ على قدرته التنافسية، محذرًا من أن رفع النسبة إلى 90% لن يسمح للبنك بالحفاظ على قدرته التنافسية على المدى الطويل.

وأكد إرموتي أن الأداء القوي خلال الربع الثالث يبرز مزايا نموذج الأعمال العالمي المتنوع للبنك، مشددًا على التزامه الاستراتيجي بهذا النموذج وبانتشاره العالمي والإقليمي.

"ستاندرد تشارترد" يرفع مستهدفات النمو والربحية

رفع بنك "ستاندرد تشارترد" توقعاته لنمو الإيرادات والربحية خلال العام بأكمله، عقب تسجيل دخل خلال الربع الثالث تجاوز التقديرات بفارق كبير، ما دفع سهمه إلى الارتفاع بنسبة 8%.

وقفزت الأرباح قبل الضرائب بنسبة 27% إلى 2.25 مليار دولار خلال الربع، متجاوزة متوسط توقعات المحللين التي أشارت إلى زيادة بنحو 12%.

وواصل البنك، الذي يركز على أسواق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، الاستفادة من قوة أنشطة إدارة الثروات والتداول في الأسواق العالمية، إذ سجل قطاع إدارة الثروات ثالث ربع سنوي قياسي على التوالي، مع توجه العملاء إلى منتجات جديدة في ظل تقلبات الأسواق المرتبطة بالحرب الإيرانية.

كما ارتفعت إيرادات قطاع الأسواق العالمية بفضل النشاط القوي في تداول العملات الأجنبية والسلع.

ورفع البنك توقعاته لنمو الدخل التشغيلي خلال العام إلى أكثر من 7%، مقارنة بالتوقعات السابقة التي تراوحت بين 5% و7%.

كما رفع مستهدف العائد على حقوق الملكية الملموسة، وهو أحد المؤشرات الرئيسية لقياس الأداء المالي، إلى أكثر من 14% خلال العام، مقارنة بتوقعات سابقة بتجاوزه 12%.

ورغم هذه الزيادة، لا يزال المستهدف أقل من العائد المتوقع لبنك «إتش إس بي سي» البالغ 17%.

وقال مانوث كوستيلو، المدير المالي للبنك، في مقابلة مع «رويترز»، إن البنك لا يزال لديه مجال لتحسين الأداء وسيواصل العمل لتحقيق ذلك.

وارتفعت إيرادات قطاع الأسواق العالمية لدى "ستاندرد تشارترد" بنسبة 21%، فيما زادت إيرادات إدارة الثروات بنسبة 26%.

كما قفزت الإيرادات القائمة على الرسوم، الأقل تأثرًا بتغيرات أسعار الفائدة، بنسبة 19% على أساس سنوي إلى 2.81 مليار دولار خلال الربع، متجاوزة متوسط التوقعات البالغ 2.68 مليار دولار.

وقال كوستيلو إن البنك يقيّم تأثير التقلبات الأخيرة في أسواق الأسهم على عملاء إدارة الثروات، مشيرًا إلى استمرار النمو المطرد في هذا النشاط، مع إقراره بإمكانية تغير الأوضاع مستقبلًا.

وفي مايو الماضي، أصبح البنك من أوائل المؤسسات المصرفية الكبرى عالميًا التي أعلنت خطة لخفض الوظائف مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تستهدف الاستغناء عن نحو 8 آلاف وظيفة على مدى خمس سنوات.

"بي إن بي باريبا" يتجاوز التوقعات ويعلن إعادة شراء أسهم 

أعلن بنك "بي إن بي باريبا" الفرنسي ارتفاع صافي أرباحه خلال الربع الثالث بنسبة 14% على أساس سنوي إلى 3.46 مليار يورو، متجاوزًا متوسط توقعات المحللين البالغ 3.23 مليار يورو، بدعم من الأداء القوي لقطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية.

وارتفعت الإيرادات لدى أكبر بنك في منطقة اليورو من حيث الأصول إلى 13.76 مليار يورو، متجاوزة التوقعات بشكل طفيف.

كما أعلن البنك إطلاق برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 1.3 مليار يورو خلال نوفمبر، بعدما حقق مستهدف نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى للأسهم العادية (CET1) في نهاية يونيو، قبل الموعد المحدد.

وكان محللو "آر بي سي" قد توقعوا، قبل إعلان النتائج، تقديم موعد إعادة شراء أسهم بقيمة 1.2 مليار يورو، بما يعكس ثقة البنك في آفاق أعماله.

وتواجه البنوك الفرنسية تحديات في ظل ارتفاع عوائد السندات السيادية بمنطقة اليورو، خاصة في فرنسا، مع تجدد المخاوف بشأن الوضع المالي للبلاد وانكشاف البنوك على الديون الحكومية.

وأوضح "بي إن بي باريبا" أن تعرضه للسندات السيادية الفرنسية محدود، إذ بلغ نحو 19 مليار يورو بنهاية سبتمبر، مشيرًا إلى أن فرنسا ساهمت بأقل من 10% من أرباحه قبل الضرائب خلال العام الماضي.

ورغم الضغوط السياسية والاقتصادية وتقلبات فروق العائد في أسواق السندات، أبقى بنك "جيه بي مورجان" على "بي إن بي باريبا" باعتباره خياره المفضل بين البنوك الفرنسية.

كما استفاد البنك للربع الثاني على التوالي من الارتفاع القياسي في إيرادات تداول الأسهم والخدمات الرئيسية المرتبطة بها، إذ قفزت هذه الإيرادات بنسبة 50% على أساس سنوي، متجاوزة متوسط الزيادة البالغ 37% لدى أكبر خمسة بنوك أمريكية، وفق حسابات "رويترز" استنادًا إلى بيانات الشركات.

وارتفعت المبيعات الإجمالية لوحدة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات بنسبة 17% على أساس سنوي.

في المقابل، استقرت إيرادات تداول أدوات الدخل الثابت والعملات والسلع، في ظل ضعف الأداء الذي شهدته هذه الأنشطة على مستوى القطاع خلال الربع.

"دويتشه بنك" يحقق أرباحًا قياسية بعد الضرائب 

أعلن "دويتشه بنك" الألماني تحقيق أرباح قبل الضرائب بقيمة 2.63 مليار يورو خلال الربع الثالث، بزيادة تقارب 10% على متوسط توقعات المحللين البالغ 2.39 مليار يورو، مع استقرار التكاليف وتسجيل تدفقات قياسية إلى أنشطة إدارة الثروات والأصول، ما عوض ارتفاع مخصصات خسائر الائتمان.

وبلغت الأرباح بعد الضرائب 1.9 مليار يورو، مقارنة بتوقعات عند 1.7 مليار يورو، مسجلة مستوى قياسيًا للربع الثالث على التوالي.

وارتفعت الأرباح قبل الضرائب بنسبة 8% على أساس سنوي، فيما زادت الإيرادات الصافية بنسبة 4% إلى 8.3 مليار يورو، متجاوزة التقديرات البالغة 8.2 مليار يورو.

وبلغت ربحية السهم المخففة 0.94 يورو، مقارنة بتوقعات عند 0.77 يورو، فيما سجل العائد على حقوق الملكية الملموسة بعد الضرائب 10.6%، مقابل 9.9% متوقعة.

واستقرت المصروفات غير المرتبطة بالفائدة عند 5.2 مليار يورو، وهي أقل من التوقعات البالغة 5.33 مليار يورو، بعدما عوضت مكاسب الكفاءة البالغة 200 مليون يورو استثمارات إضافية بقيمة 300 مليون يورو إلى حد كبير.

وتحسنت نسبة التكاليف إلى الدخل إلى 62.4%، مقارنة بـ64.4% قبل عام، وأفضل من التوقعات البالغة 65%.

واجتذبت أنشطة إدارة الأصول تدفقات قياسية، إذ استقطب قطاع إدارة الأصول 31 مليار يورو، مسجلًا ثاني ربع قياسي متتالٍ، بدعم من المنتجات الاستثمارية السلبية، لترتفع الأصول المدارة إلى أكثر من 1.2 تريليون يورو.

وسجل قطاع الخدمات المصرفية الخاصة، الذي يضم إدارة الثروات، صافي تدفقات داخلة قياسية بقيمة 17 مليار يورو، لترتفع أصول العملاء إلى 865 مليار يورو، فيما زادت إيرادات إدارة الثروات بنسبة 10%.

وارتفعت الأصول المدارة على مستوى المجموعة بنحو 50 مليار يورو خلال الربع إلى تريليوني يورو، بدعم من تدفقات صافية قياسية بلغت 47 مليار يورو.

في المقابل، زادت مخصصات خسائر الائتمان بنسبة 20% على أساس سنوي إلى 501 مليون يورو، وبنسبة 9% مقارنة بالربع الثاني، متجاوزة التوقعات البالغة 488 مليون يورو بشكل طفيف.

وأوضح البنك أن هذه المخصصات تعكس استمرار تقليص المخاطر في قطاع العقارات التجارية، إلى جانب حالة استثنائية في قطاع الخدمات المصرفية للشركات في آسيا، مؤكدًا أن جودة محفظة الائتمان لا تزال قوية.

وقال البنك إن الأداء القوي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام يدعم طموحه لتحقيق إيرادات تتجاوز 33 مليار يورو خلال 2026، مؤكدًا أن التكاليف تسير وفق الخطة. وارتفعت الأرباح قبل الضرائب خلال الأشهر التسعة الأولى بنسبة 8% إلى 8.4 مليار يورو.

وقال الرئيس التنفيذي كريستيان زيفينج إن البنك يشهد زخمًا مشجعًا في ألمانيا، وإن لديه مجالًا لتجاوز مستهدفه لعام 2028 بتحقيق عائد على حقوق الملكية الملموسة يتجاوز 13%.

"يونيليفر" ترفع توقعات نمو المبيعات السنوية

أعلنت شركة "يونيليفر" للسلع الاستهلاكية نمو المبيعات الأساسية بنسبة 5.2% خلال الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 4.8%، بدعم من نمو قوي في أحجام المبيعات عبر محفظة منتجاتها.

وبلغت إيرادات الشركة 13.3 مليار يورو خلال الربع، بزيادة 6.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفعت أحجام المبيعات بنسبة 2.9%، فيما زادت الأسعار بنسبة 2.3% لتعويض ارتفاع تكاليف السلع الأولية.

وقادت العلامات التجارية الرئيسية للشركة الأداء، إذ سجلت نموًا في المبيعات الأساسية بنسبة 5.8%، مع ارتفاع أحجام المبيعات بنسبة 3.3%.

وعقب الأداء القوي خلال الأشهر التسعة الأولى، رفعت الشركة توقعاتها لنمو أحجام المبيعات الأساسية خلال العام بأكمله إلى 3% على الأقل، مع توقع نمو المبيعات الأساسية بنحو 5% في النصف الثاني من 2026.

وقال الرئيس التنفيذي فرناندو فرنانديز إن الشركة حققت ربعًا آخر من النمو التنافسي، بقيادة الزيادة القوية في أحجام المبيعات وارتفاع الأسعار لتعويض تأثير زيادة تكاليف السلع الأولية، مضيفًا أن الأداء يمنح الشركة الثقة في تحقيق نمو لا يقل عن 3% في أحجام المبيعات خلال العام بأكمله.

وسجلت قطاعات العناية المنزلية والعناية الشخصية والجمال والرفاهية أداءً قويًا على نطاق واسع.

وارتفعت المبيعات الأساسية لقطاع العناية المنزلية بنسبة 9.1%، مع وصول الإيرادات إلى 3.1 مليار يورو، بزيادة 7.5% على أساس سنوي.

كما حقق قطاع العناية الشخصية نموًا في المبيعات الأساسية بنسبة 6.3%، لترتفع الإيرادات إلى 3.6 مليار يورو، بزيادة 9.7%.

وسجل قطاع الجمال والرفاهية نموًا في المبيعات الأساسية بنسبة 5.7%، فيما بلغت الإيرادات 3.5 مليار يورو، بزيادة 9.5%.

في المقابل، لم تتجاوز المبيعات الأساسية لقطاع الأغذية نموًا بنسبة 0.1%، مع استقرار الإيرادات عند 3.1 مليار يورو.

وقالت الشركة إن قطاعات العناية المنزلية والشخصية والجمال والرفاهية قادت الأداء، مدعومة بالنمو القوي في أحجام المبيعات.

كما أسهمت الأسواق الناشئة في تعزيز الزخم، بقيادة الهند وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا.

وأبقت الشركة على توقعاتها لنمو المبيعات الأساسية خلال العام في نطاق يتراوح بين 4% و6%، مع ترقب تحسن طفيف في هامش الربح التشغيلي الأساسي مقارنة بمستوى 20% المسجل في 2025.

"جي إس كيه" تتجاوز توقعات الأرباح والإيرادات

أعلنت شركة الأدوية البريطانية "جي إس كيه" نتائج أعمال للربع الثالث تجاوزت توقعات المحللين، إذ بلغت ربحية السهم المعدلة 54.6 بنس، مقارنة بمتوسط تقديرات عند 50.4 بنس.

وارتفعت الإيرادات خلال الربع المنتهي في 30 سبتمبر بنسبة 5% وفق أسعار الصرف الثابتة إلى 8.89 مليار جنيه إسترليني، متجاوزة التوقعات البالغة 8.84 مليار جنيه إسترليني.

وبحسب أسعار الصرف الفعلية، زادت المبيعات بنسبة 4% إلى 8.9 مليار جنيه إسترليني.

وقادت الأدوية المتخصصة الأداء، إذ ارتفعت مبيعات القطاع بنسبة 15% إلى 3.9 مليار جنيه إسترليني، بدعم من نمو مبيعات أدوية فيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 10% إلى 2.1 مليار جنيه إسترليني، وزيادة مبيعات أدوية الجهاز التنفسي والمناعة والالتهابات بنسبة 21% إلى 1.1 مليار جنيه إسترليني.

وزاد الربح التشغيلي الأساسي بنسبة 5%، فيما ارتفعت ربحية السهم الأساسية بنسبة 1%، مدعومين بارتفاع المبيعات وتحسن مزيج المنتجات والمناطق الجغرافية وزيادة إيرادات حقوق الملكية.

غير أن هذه المكاسب تأثرت بارتفاع الاستثمارات في البحث والتطوير وإطلاق أصول ومنتجات جديدة، إلى جانب زيادة تكاليف التمويل.

وانخفض الربح التشغيلي الإجمالي بنسبة 16%، كما تراجعت ربحية السهم الإجمالية بنسبة 21%، متأثرين بتكاليف إعادة هيكلة بلغت 328 مليون جنيه إسترليني ضمن برنامج «تسريع النمو»، إلى جانب انخفاض الإيرادات التشغيلية الأخرى الصافية.

وبلغت مبيعات اللقاحات 2.6 مليار جنيه إسترليني، بانخفاض 2% على أساس سنوي.

وتراجعت مبيعات لقاح "شينغريكس" بنسبة 5% إلى 800 مليون جنيه إسترليني، كما انخفضت مبيعات لقاح «أريكسفي» بنسبة 24% إلى 200 مليون جنيه إسترليني.

في المقابل، ارتفعت مبيعات لقاحات التهاب السحايا بنسبة 12% إلى 600 مليون جنيه إسترليني.

واستقرت مبيعات الأدوية العامة عند 2.4 مليار جنيه إسترليني، فيما زادت مبيعات دواء «تريليجي» بنسبة 8% إلى 800 مليون جنيه إسترليني.

وأكدت "جي إس كيه" توقعاتها المالية لعام 2026، مستهدفة نمو الإيرادات بنسبة تتراوح بين 3% و5%، وزيادة الربح التشغيلي الأساسي بنسبة تتراوح بين 7% و9%، إلى جانب نمو ربحية السهم الأساسية بالنسبة نفسها.

كما أكدت الشركة أنها تسير وفق الخطة لتحقيق مستهدف مبيعات يتجاوز 40 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2031.

وبلغت التدفقات النقدية الناتجة عن العمليات 3.1 مليار جنيه إسترليني خلال الربع الثالث، فيما سجل التدفق النقدي الحر 2.1 مليار جنيه إسترليني.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة