مباشر- أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم الثلاثاء على ارتفاع ملموس، مدعومة بنتائج أعمال إيجابية وتراجع أسعار النفط الخام، مما مكنها من تعويض الخسائر المبكرة التي تسبب فيها هبوط أسهم بنك إتش إس بي سي إثر تحقيق إيرادات فصلية جاءت دون التوقعات.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.47% ليغلق عند مستوى 643.68 نقطة، بعدما سجل تراجعاً بنسبة 0.41% في وقت سابق من الجلسة، ليعزز مكاسبه قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب يوم الخميس لحسم أسعار الفائدة.
وتصدرت شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات المكاسب الأوروبية، حيث قفز سهم "إيه تي أند إس" النمساوية بنسبة 11.5%، وسهم "بيسي" الهولندية بنسبة 11.4% عقب إعلان "أبلايد ماتيريالز" الأمريكية زيادة حصتها فيها إلى 20%، كما ارتفع سهم مجموعة "إس أي جي" السويسرية بنحو 10% لتفوق مبيعاتها التوقعات.
في المقابل، تراجع سهم بنك "إتش إس بي سي" بأكثر من 5% ليصل إلى أدنى مستوياته في أربعة أشهر، جراء تباطؤ النمو في قطاع إدارة الثروات وتراجع الإيرادات، مما أدى لضغط مباشر على مؤشر "فاينانشال تايمز 100" البريطاني ليغلق منخفضاً بنسبة 0.75%.
وعلى الصعيد الفرنسي، ارتفعت الأسهم بنسبة 0.51% لتعوض جانباً من خسائر الأسبوع الماضي الناتجة عن الاحتجاجات المحلية، وذلك رغم إظهار البيانات الرسمية تراجع ثقة المستهلكين في فرنسا خلال شهر أكتوبر إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.
وتتجه أنظار الأسواق نحو اجتماع صانعي السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي المتوقع فيه تثبيت تكاليف الاقتراض، وسط ترقب للمؤتمر الصحفي لرئيسة البنك كريستين لاجارد لاستشراف التوازن بين مخاطر أسعار الطاقة والظروف المالية الراهنة.
- تراجع الأسهم الأوروبية طفيفاً بانتظار بيانات التضخم وقرار المركزي الأوروبي
- المركزي الأوروبي يتجه لتثبيت أسعار الفائدة مع احتمال مناقشة خفض جديد في الخريف
- تباين مؤشرات الأسهم الأوروبية مع تسارع نتائج أعمال الشركات
- أسهم أوروبا تغلق على ارتفاع بعد تثبيت الفائدة ومتابعة تطورات التجارة مع واشنطن
- الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط البنوك وترقب نتائج التكنولوجيا وقرارات الفائدة






