عاجل
كواليس أزمة الزمالك مع نادر السيد بسبب أتشيمبونجعبدالناصر زيدان: أحمد رضا يخطط للرحيل عن الأهلي في ينايرمدرب منتخب فلسطين: عدي الدباغ مصدر فخر لنا.. ووسام أبوعلي قد يغيب عن أمم آسياتناقض الرواية الأردنية لا يعفي عمّان من المسؤولية.. لا أمن بلا تنسيق ولا عدالة بلا محاسبةلاعبو بورنموث وآستون فيلا يكتسحون التشكيلة المثالية لثامن البريميرليغموعد تطبيق مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجا بنفس السعرالنائب حازم الجندي يطرح رؤية متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص فاتورة الاستيرادعبد الهادي القصبي: المواطن محور عمل لجنة حقوق الإنسان بالشيوخ
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط البنوك وترقب نتائج التكنولوجيا وقرارات الفائدة

منذ ساعة

مباشر- تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بضغط من أسهم البنوك عقب نتائج مخيبة للآمال من بنك "إتش إس بي سي"، فيما اتجه المستثمرون إلى الحذر قبيل إعلان نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الأمريكية، التي يُنظر إليها باعتبارها اختبارًا رئيسيًا لرهانات الذكاء الاصطناعي، واجتماعات البنوك المركزية التي قد تحدد مسار أسعار الفائدة على المدى القريب، بحسب "رويترز".

وهبط مؤشر قطاع البنوك الأوروبي بنسبة 1.3%، فيما تراجع سهم "إتش إس بي سي"، أكبر بنك في أوروبا، بنسبة 7%، بعدما جاءت إيراداته دون التوقعات خلال الربع الثالث من العام، نتيجة تباطؤ النمو في أعمال إدارة الثروات، بينما جاءت الأرباح قبل الضرائب متوافقة مع التقديرات.

وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.2%، فيما تراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 1%، متأثرًا بشكل رئيسي بهبوط سهم "إتش إس بي سي".

وقالت إيبيك أوزكاردسكايا، كبيرة محللي الأسواق لدى بنك "سويسكوت"، إن البنوك كانت من أبرز القطاعات الرابحة خلال الربع السابق، بعدما سجلت نتائج قياسية بدعم من ارتفاع التقلبات في الأسواق وتمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي.

وأضافت أن القطاع يتعرض حاليًا لضغوط مع ارتفاع أسعار الفائدة، ولا سيما العوائد قصيرة الأجل بوتيرة أسرع من العوائد طويلة الأجل، وهو ما يضغط على إيرادات البنوك.

ومع ذلك، أعربت عن اعتقادها بأن البنوك لا تزال في وضع جيد لتتفوق في الأداء على القطاعات الأخرى، خاصة تلك الأكثر تأثرًا بشكل مباشر بارتفاع تكاليف المعيشة.

وتتصدر نتائج الأعمال الفصلية اهتمامات المستثمرين عالميًا، في ظل تقييم تداعيات الصراع في إيران، بما يشمل ارتفاع التكاليف وأسعار الفائدة، على أداء الشركات.

وفي الولايات المتحدة، من المتوقع أن تعلن أكثر من ثلث الشركات المدرجة على مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نتائج أعمالها خلال الأسبوع الجاري، فيما ستخضع شركات التكنولوجيا العملاقة، بما فيها "مايكروسوفت" و"أمازون" و*ألفابت"، لتدقيق مكثف، بحثًا عن مؤشرات توضح ما إذا كانت استثماراتها الضخمة بمليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي تحقق العوائد المتوقعة.

وقال موهيت كومار، الاقتصادي لدى "جيفريز"، إن التوقعات لا تزال إيجابية على المدى المتوسط بشأن الشركات التي توفر البنية التحتية والأدوات اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي، مع استمرار قوة الإنفاق الرأسمالي ومتانة الأرباح.

لكنه أقر بأن دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مثلها مثل أي دورة اقتصادية، ستشهد رابحين وخاسرين، وقد تفشل بعض الشركات في تحقيق الأرباح، بل وقد يواجه بعضها الإفلاس.

وقد تحدد نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى مدى إقبال المستثمرين على الطرح العام الأولي المرتقب لشركة "أنثروبيك" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وكذلك على عملية جمع تمويل بقيمة 95 مليار دولار تعتزم شركة "ميتا بلاتفورمز" تنفيذها من خلال إصدار أسهم.

وكشفت "أنثروبيك"، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي «كلود»، في نشرة طرحها العام الأولي بالولايات المتحدة يوم الاثنين، عن خسائر كبيرة رغم النمو القوي للغاية في إيراداتها، ومن المتوقع إدراج أسهمها قبل نهاية نوفمبر.

وساهم التفاؤل المحيط بطرح "أنثروبيك" في دعم الأسهم الآسيوية، كما دفع مؤشر "إم إس سي آي" الأوسع نطاقًا لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان إلى الارتفاع بنسبة 0.1%.

في المقابل، استقرت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" إلى حد كبير، بعد المكاسب القوية التي سجلها في الجلسة السابقة.

ومن المقرر أن تعلن البنوك المركزية في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو واليابان قراراتها بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، وسط توقعات الاقتصاديين بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لدى البنوك الثلاثة، ما يوجه اهتمام المستثمرين إلى تصريحات صناع السياسة النقدية لاستشراف مسار الفائدة.

وكان مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي قد أشاروا إلى أنهم لن يرفعوا تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل مجددًا يوم الأربعاء، لكن مع استمرار مخاوف التضخم في صدارة الاهتمامات، يرى المستثمرون أن التوقف عن رفع الفائدة قد لا يستمر طويلًا.

وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، وفقًا لأداة "فيدووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

وعلى صعيد العملات، تراجع اليورو بنسبة 0.1% إلى نحو 1.115 دولار، ليقترب من أدنى مستوياته منذ مايو، والذي سجله قبل أسبوعين.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة