مباشر- ردّ متحدث باسم شركة "إنفيديا" اليوم الخميس على تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، كشف عن قيام وكالات استخبارات أمريكية بمراقبة شخصية مقربة من الرئيس التنفيذي للشركة، جينسن هوانغ، وذلك للاشتباه في كونها عميلة للاستخبارات الصينية.
ووفقاً لتقرير الصحيفة، الذي استند إلى مصادر مطلعة على عمليات المراقبة الاستخباراتية، فإن "أليس هوانغ"، المرتبطة بشركة "ميجاسبيد" للحوسبة السحابية ومقرها سنغافورة- كانت تربطها علاقة وثيقة بجينسن هوانغ.
وساورت وكالات الاستخبارات مخاوف من أن تكون المعنية جاسوسة تعمل لصالح الحكومة الصينية، بهدف الحصول على معلومات من "إنفيديا" وجينسن هوانغ، لا سيما في ظل تمتّع الرئيس التنفيذي للشركة بإمكانية الوصول إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وفي تصريح لقناة "سي إن بي سي"، فنّد المتحدث باسم "إنفيديا" ما ورد في التقرير، موضحاً أن شركة "ميجاسبيد" السنغافورية تُعدّ واحدة من عملاء الشركة في قطاع الحوسبة السحابية بالمنطقة، وأن تفاعل جينسن هوانغ مع مسؤوليها أمر طبيعي، نظراً لتواصله مع آلاف العملاء سنوياً.
وأضاف المتحدث أن العملاء لا يملكون أي صلاحية للوصول إلى الأسرار التجارية لشركة "إنفيديا" أو أي معلومات تتعلق بالأمن القومي.
كما أشار التقرير إلى وجود شبهات سابقة حول تورط "ميجاسبيد" في مساعدة شركات أخرى على الالتفاف على قيود التصدير الأمريكية المفروضة على رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها "إنفيديا"، والتي يُحظر شحنها إلى الصين.
وأكدت "إنفيديا" أن "ميجاسبيد" خضعت بالفعل لتحقيقات سابقة بشأن مزاعم التحايل على قيود التصدير.
وقال المتحدث في بيانه إنه يتم التحقيق بدقة في مزاعم تورط هذه الشركة السحابية الإقليمية في عمليات تحايل، وتبيّن عدم صحتها في العام الماضي.






