مباشر- تجني شركة "ألفابت" مليارات الدولارات من بيع رقائق الذكاء الاصطناعي التي طورتها داخلياً، والتي كانت مخصصة في السابق لاستخدامها الخاص فقط. إلا أن بناء مخزون لتلبية الطلب المتزايد يؤدي إلى استنزاف السيولة النقدية، في ظل إنفاق الشركة العملاقة مبالغ طائلة على مراكز البيانات.
وعلى عكس أنشطتها التقليدية في مجالي البحث والحوسبة السحابية، يتطلب بيع رقائق الذكاء الاصطناعي، التي تنافس منتجات شركة "إنفيديا"، استثماراً في الأجهزة قبل وقت طويل من تلقي المدفوعات من العملاء، ما يضع ضغوطاً على التدفق النقدي.
وأوضحت المديرة المالية للشركة، أنات أشكنازي، خلال مكالمة لمناقشة النتائج المالية أمس الأربعاء، طبيعة هذه المقايضة، ما يتيح نظرة أولية على تكاليف هذا النشاط الذي برز كأحد أكبر مجالات النمو للشركة، في وقت يساور فيه المستثمرون القلق من أن يشكل الذكاء الاصطناعي تهديداً لنشاطها المربح في مجال إعلانات البحث.
وقالت أشكنازي إنه "بينما كانت أرصدة المخزون تتكون سابقاً بشكل أساسي من بعض منتجات الشركة المادية (الأجهزة)، أصبحت الآن تشمل أيضاً أنظمة رقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة التي لم تُبع بعد. لذا، ستلاحظ خروجاً للسيولة النقدية. وهذا ليس النوع التقليدي من النفقات الرأسمالية، بل دورة مختلفة لتوليد التدفق النقدي".
وقد يضع هذا التحول "ألفابت" تحت ضغط إضافي، لا سيما مع تزايد قلق المستثمرين بشأن التكاليف المتصاعدة للذكاء الاصطناعي. وانخفضت أسهم الشركة بنحو 11% اليوم الخميس، بعد أن كشفت عن استمرار استنزاف السيولة النقدية لربع آخر، وأكدت مجدداً أن الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيشهد ارتفاعاً حاداً في العام المقبل.






