مباشر- استقر الدولار الأمريكي خلال التداولات الآسيوية المبكرة، اليوم الإثنين، مدعوماً بتراجع اليورو إثر تفاقم الاضطرابات وأعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات المنددة بغلاء المعيشة في فرنسا، ما ألقى بظلاله السلبية على سوق السندات السيادية للبلاد.
وانخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1230 دولار، في وقت ندد فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالمشاهد العنيفة التي شهدتها المدن الفرنسية، محذراً من تداعياتها على الاستقرار العام.
وأدى اتساع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى إضعاف شهية المستثمرين تجاه العملة الأوروبية الموحدة قبيل اجتماعات السياسة النقدية المرتقبة للبنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي نهاية الشهر الجاري.
وفي أسواق الصرف، استقر الدولار أمام الين عند 158.09، بينما تراجع مقابل اليوان في التعاملات الخارجية عقب نمو فاق التوقعات للناتج المحلي الإجمالي في الصين.
وعلى صعيد السلع، تراجعت أسعار خام برنت بنحو 1.7% إلى 108.01 دولاراً للبرميل، متأثرةً بتعليق واشنطن لبعض العقوبات المفروضة على صادرات الوقود الروسي.
كما امتدت الضغوط إلى عملات الأسواق الناشئة؛ إذ واصلت الروبية الإندونيسية خسائرها لليوم الرابع عقب تحذيرات من خفض تصنيف سوق الأسهم المحلية، بينما حققت العملات الرقمية مكاسب ملحوظة بقيادة "بيتكوين".






