مباشر- تتفوق استراتيجيات صناديق التحوط التي تعتمد على خوارزميات معقدة وتقنيات التعلم الآلي في بناء الصفقات على أداء سوق الأسهم هذا العام.
وتعد صناديق التحوط التي تتبع الاتجاهات، والمعروفة أيضًا باسم مستشاري تداول السلع، أو استراتيجيات العقود الآجلة المُدارة، صناديق حاسوبية تستخدم برامج كمية ونماذج إحصائية وإشارات سعرية لتحليل كميات هائلة من البيانات والاستثمار في أسواق العقود الآجلة.
تهدف هذه الصناديق إلى تحديد وتداول الاتجاهات الكبيرة والمستمرة، سواءً كانت صعودية أو هبوطية، في الأسهم والسندات والسلع والعملات، للاستفادة من هذا الزخم المتواصل.
وحقق مؤشر "SG CTA" التابع لشركة سوسيتيه جنرال، وهو المعيار الرئيسي لأداء القطاع، والذي يتتبع صافي العوائد اليومية للاستراتيجيات الرئيسية بما في ذلك صناديق "مان جروب"، و"بيمكو"، و"إيه كيو آر"، و"وينتون كابيتال"، عائداً بنسبة 15.7% خلال الأشهر التسعة المنتهية في نهاية الربع الثالث. بالمقارنة، ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقًا بنسبة 11.7% خلال نفس الفترة.
أوضح خبراء في القطاع لشبكة "سي إن بي سي" كيف تنبأت صناديق التحوط بدقةٍ بانخفاض أسعار السندات المفاجئ في سبتمبر من خلال مراكز بيع على المكشوف مقابل سندات الخزانة الأمريكية. وعزز ذلك المكاسب السابقة المحققة من مراكز شراء الدولار، بالإضافة إلى رهانات الشراء على النفط قبل الحرب الإيرانية.
وقال أندرو بير، العضو المنتدب لدى "Dynamic Beta Investments"، إن صناديق التحوط تتفوق على بقية صناديق التحوط هذا العام. وأضاف بير أن القطاع كان مبادراً ومخالفًا للتيار السائد ومصيباً عندما بدأ شراء النفط الخام في يناير قبل الحرب الإيرانية، قبل أن ينجح في اتخاذ مراكز استراتيجية تحسبًا لارتفاع أسعار الفائدة قبل اضطرابات سوق السندات العالمية.
- رئيس نوكيا: نقص المكونات والطاقة يبطئ بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
- الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم الرقائق وبيانات التضخم الأمريكية الضعيفة
- العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر وسط ضغوط النفط وعوائد السندات
- الأسهم العالمية تحت ضغط مع ارتفاع النفط وعائدات السندات
- تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع ضغوط الذكاء الاصطناعي والنفط






