أكد عبد الغفار السلاموني، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، أن سلعة القمح بمصر تعد ركيزة أساسية للأمن الغذائي.
وأشار إلى أن البورصة السلعية أصبحت مصدر أمن لكل المصريين من خلال توفير الأقماح المحلية والمستوردة لكافة شركات المطاحن التموينية وغيرها؛ مما ساهم بشكل فعال في إحداث توزان بالأسعار بالسوق المحلي، وبالرغم من ارتفاع سعر الدولار، لكن تحرص الدولة ووزارة التموين على توفير كافّة السلع الأساسية التي تمس المواطن المصري بشكل عام.

وأعلن عبد الغفار السلاموني أن الغرفة تقدمت بمذكرة رسمية إلى الدكتور شريف فاروق وزير التموين، لتدارك المعوقات والصعوبات التي واجهت المطاحن التموينية بقطاعيها العام والخاص خلال موسم توريد 2026م.
ويأتي ذلك في إطار الاستعداد المبكر لموسم توريد الأقماح 2027م، وفي ظل حرص الوزارة على الحد من الهدر عبر التوسع في استخدام الصوامع المتطورة.

وأشار إلى التنسيق الكامل والتواصل المستمر مع أجهزة وقيادات الوزارة وهيئة السلع التموينية والجهات المعنية الأخرى لحل جميع المشكلات المتعلقة بالعمل أولًا بأول، بما يتوافق ويتناسب مع احتياجات السوق المحلي من المكرونة والأرز والدقيق والأقماح كذلك التنسيق الشركة القابضة للصناعات الغذائية والشركة المصرية القابضة للصوامع ووزارة الزراعة وهيئة سلامة الغذاء وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة وشركات المطاحن.

عبد الغفار السلاموني: نُنسّق مع وزارة التموين لعدم تخزين الأقماح في الشون الترابية
وأوضح عبد الغفار السلاموني أن استمرار تخزين القمح بالشون الترابية غير المستوفاة لشروط التخزين السليمة يعرض المحصول للأمطار والحشرات والقوارض، فضلًا عن ورود الأقماح للمطاحن محملة بنسب عالية من الأتربة والشوائب نتيجة رفعها باللوادر
ولفت الى أن هذا الأمر يتسبب في أضرار بالغة وأعطال جسيمة لأجهزة ومعدات النظافة والطحن، ويزيد من تكاليف الصيانة، إلى جانب تأثيره السلبي المباشر على نسب التصافي وجودة المنتج النهائي من الدقيق البلدي "عالي الاستخراج 87.5%".

وأشار نائب رئيس الغرفة إلى وجود مشاكل لوجستية في الشون الترابية، لكون معظمها يقع على ترع ومصارف وفي طرق وعرة لا تسمح بحركة ومناورة شاحنات النقل، مما تسبب سابقًا في حوادث متعددة.
كما أن غياب موازين المعايرة الدقيقة في غالبية هذه الشون ينجم عنه عجز كبير في الأوزان تتحمله المطاحن، خاصة مع تطبيق منظومة الخصم المباشر، وتوقع وصول نسبة خلط القمح المحلي إلى نحو 75% على مدار الموسم.
وكشف "السلاموني" عن حصر الغرفة لـ 63 شونة ترابية بها مشكلات موزعة على 7 محافظات هي: "المنيا، بني سويف، الغربية، كفر الشيخ، أسيوط، سوهاج، والفيوم"، بسعة تخزينية تتجاوز 272 ألف طن، مشددًا على ضرورة استبعادها تمامًا وعدم إدراجها في خطة موسم التوريد القادم لحماية المال العام وصحة المواطنين.
تعديل فئة تخزين القمح وإلغاء الشون غير المستوفاة للشروط في موسم 2027
وجدد عبد الغفار السلامونى نائب رئيس الغرفة، مطالبته بقصر استلام وتخزين الأقماح المحلية لموسم 2027م على الجهات التسويقية المتطورة؛ والمتمثلة في: الشركة القابضة للصناعات الغذائية وشركات المطاحن التابعة لها، الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، الشركة العامة للصوامع، البناكر والهناجر المميكنة التابعة للبنك الزراعي المصري، بالإضافة إلى الصوامع الحديثة التابعة لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة،
كما طالب بضرورة زيادة وتعديل فئة التخزين بالصوامع لتتناسب مع أسعار الأقماح ومعدلات التضخم، مع إسناد عمليات متابعة وصرف الأقماح المحلية للمطاحن إلى "الهيئة القومية لسلامة الغذاء" للتحقق من سلامة وجودة الشحنات المنصرفة وخلوها من الأتربة والشوائب.
- صناعة الحبوب تطالب باستبعاد 63 شونة ترابية من موسم توريد القمح 2027
- «ارفع راسنا»، كلمة أستاذ جامعي ظلت حاضرة في ذاكرة طبيب مصري حتى لحظة تكريمه بإيطاليا
- حوافز الأطباء وقوائم الانتظار والإسعاف، تفاصيل خطة الدولة لتطوير القطاع الصحي
- مصر تستعد للحصول على الإشهاد الدولي بالخلو من البلهارسيا، ووفد الصحة العالمية يراجع الخطوات النهائية
- الصحة تغلق 21 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بمحافظة الإسكندرية






