مباشر- ارتفعت العقود الآجلة للأسهم قليلاً اليوم الاثنين، مدعومة بانخفاض أسعار النفط، وذلك بعد أسبوع شهد تراجعاً في مؤشري "إس أند بي 500" و"ناسداك المركب"، في ظل ظهور مؤشرات على وجود تصدعات في قطاع الذكاء الاصطناعي.
صعدت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 209 نقاط، أي بنسبة 0.4%. كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.1%، في حين تحركت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك-100" فوق مستوى الاستقرار بقليل.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.7% إلى 114.77 دولار للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2% إلى 100.97 دولار للبرميل. وسجل خام برنت يوم الجمعة الماضي أعلى مستوى له منذ أبريل/نيسان، وسط تقارير إخبارية تشير إلى احتمالية تخطيط الولايات المتحدة وإسرائيل لشن ضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
وأدى ارتفاع أسعار النفط وعمليات بيع واسعة النطاق شملت قطاعات عديدة في السوق إلى تكبد المؤشرات الرئيسية الثلاثة خسائر يوم الجمعة. كما تسببت هذه الموجة البيعية في تسجيل مؤشري "إس أند بي 500" و"ناسداك" خسائر أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي.
كما تعرض السوق لضغوط الأسبوع الماضي بسبب أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، حيث ساور المستثمرين القلق من أن هذه الشركات قد تكون تقترض مبالغ ضخمة لتوسيع قدراتها في هذا المجال. واستمر تراجع أسهم هذا القطاع يوم الاثنين، بعد تصريحات لإيلون ماسك أشار فيها إلى أن أكثر من 200 شركة في هذا المجال تواجه خطر "الفناء المحتوم".
ويترقب المتداولون قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر صدوره يوم الأربعاء. وتشير تعاملات العقود الآجلة لأسعار الفائدة الفيدرالية إلى احتمال بنسبة 90% بأن يبقي صناع السياسة النقدية على أسعار الفائدة ضمن نطاقها الحالي الذي يتراوح بين 3.75% و4%.
من جانبه، يتوقع "بنك أوف أميركا" رفع الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستكون بمثابة إجراء يتطلب جهداً كبيراً.
- العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر وسط ضغوط النفط وعوائد السندات
- ارتفاع عقود الأسهم الأمريكية مع تراجع النفط وترقب بيانات التضخم
- قفزة العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع تراجع النفط عقب الهدنة
- الأسهم الآسيوية تتراجع والنفط يهبط بعد قفزة قياسية
- استقرار العقود الآجلة لـ"S&P 500" واتجاه المؤشر لتسجيل خسارة أسبوعية






