الرياض- مباشر: أكد هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، أن خط أنابيب "شرق-غرب" في السعودية يمثل نموذجاً للاستعداد المسبق لضمان أمن الطاقة، واصفاً إياه بأنه "بوليصة تأمين" لمواجهة الطوارئ والتطورات التي قد تؤثر في إمدادات النفط.
وقال الغيص، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر البترول العالمي في الرياض، اليوم الاثنين، إن المملكة تقدم أفضل مثال على توفير ما يشبه بوليصة تأمين لأمن الطاقة، مشيراً إلى أن خط الأنابيب الممتد من شرق السعودية إلى غربها أثبت أهميته في التعامل مع التطورات الأخيرة.
وأضاف أن هذا الخط يمثل نموذجاً لاستعداد الدول للأحداث المستقبلية والاستعداد لأي طارئ، موضحاً أن أهميته لم تكن محل اهتمام واسع قبل أن تكشف التطورات الأخيرة عن مدى فائدته ودوره في دعم أمن الإمدادات.
وفيما يتعلق بتوقعات السوق، قال الغيص إن "أوبك" تتوقع ارتفاع نمو الطلب العالمي على النفط إلى 1.7 مليون برميل يومياً في عام 2027، مع تحقق الطلب المؤجل نتيجة التطورات التي شهدتها الأسواق خلال العام الحالي.
وأضاف أن المنظمة خفضت تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 إلى 400 ألف برميل يومياً، مقارنة بنحو 1.4 مليون برميل يومياً في توقعاتها مطلع العام.
وأوضح أن عوامل عدة أسهمت في احتواء تحركات أسواق النفط، من بينها تراجع واردات الصين نتيجة تراكم المخزونات، والسحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في عدد من الدول، خصوصاً دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب تباطؤ الطلب.
وشدد الغيص على أن النفط لا يزال يشكل أكثر من 30% من مزيج الطاقة العالمي، مؤكداً أن إمداداته تمثل عنصراً أساسياً في منظومة أمن الطاقة العالمية.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين أمن الطاقة والتحول نحو خفض الانبعاثات، طرح تساؤلات بشأن انعكاسات التطورات الأخيرة على الاستثمارات طويلة الأجل في المحروقات، وما إذا كانت ستزيد من إلحاح الجهود الرامية إلى خفض الانبعاثات والوصول إلى الحياد الصفري.
- وكالة الطاقة الدولية: حرب إيران تخفض الطلب وتلوح بفائض نفطي
- وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعاتها للطلب على النفط
- وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط بـ2024
- وزير الطاقة: السعودية تطور بدائل إضافية لنقل الطاقة رغم ارتفاع تكلفتها
- صادرات النفط الخليجي تتعافى أسرع من التوقعات.. 3 مسارات بديلة






