عاجل
فيلم اسكتلندى قد ينتزع من The Jazz Singer لقب أول فيلم ناطق فى العالممن فرحة التوأم إلى رحيل يونس.. 8 أيام فقط عاشها حفيد ماجد المصرىمورينيو ينتقد مبابي: لماذا أنت غبي لهذه الدرجة؟ترتيب مجموعة بيراميدز في كأس عاصمة مصر بعد الجولة الأولىفوز الأهلي وخسارة الزمالك، نتائج مباريات الجولة الأولى لبطولة كأس عاصمة مصرافتتاح أول ملعب خماسي بمجمع الكليات بجامعة مدينة السادات (صور)وزير السياحة والآثار يلتقي نظيره المالطى لبحث تعزيز التعاون بين البلدينالسبت.. انطلاق مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية بمشاركة 15 فرقة مصرية وأجنبية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

برلماني: الاقتصاد المصري يمتص الصدمات لكن تآكل الحيز المالي يهدد بزيادة أعباء المواطن

منذ ساعة

في وقت تتزايد فيه الضغوطات الاقتصادية وتتلاحق موجات التضخم وارتفاع الأسعار، يواجه الاقتصاد المصري اختبارا جديدا يتمثل في محدودية المساحة المالية المتاحة أمام الدولة للتعامل مع الصدامات الخارجية.

وفي هذا الشأن، قال النائب محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب، إن الاقتصاد المصري قادر على امتصاص الصدمات على مستوى الاقتصاد الكلي ولكن "تآكل الحيز المالي" يحمل المواطن العبء الأكبر

وأكد "فؤاد"، أن الاقتصاد المصري يمتلك قدرة فنية على امتصاص الصدمات الخارجية على مستوى الاقتصاد الكلي، إلا أن الأزمة الحقيقية تكمن في تآكل الحيز المالي للدولة على على مدار السنين بالتزامن موجات التضخم المتتالية.

تآكل الموارد يضيق هامش الحركة أمام الموازنة 

وأوضح في تصريح خاص لـ «عرب بريس» أن هذا التآكل المستمر في الموارد المتاحة للموازنة يترك الدولة بلا فرصة حقيقية لاستيعاب أي صدمات جديدة دون تحميل تكلفتها بشكل مباشر على المواطن وهو ما يتضح جليا في موجات ارتفاع الأسعار وأسعار البنزين والخدمات في الأسواق.

وفي هذا السياق، تُظهر البيانات الرسمية لتطوير نسب استخدامات الموازنة المصرية (كما هو موضح في البيان البصري) تفاقما هيكليا حادا، حيث ارتفعت نسبة تخصيص استخدامات الموازنة لصالح "الدين" بشكل تصاعدي ملحوظ من 43.7% في عام 2015 لتصل إلى 65.4% في عام 2026 ومن المتوقع أن تسجل 63.9% في عام 2027.

برلماني: الاقتصاد المصري يمتص الصدمات لكن تآكل الحيز المالي يهدد بزيادة أعباء المواطن

وقال في المقابل، شهدت نسب الإنفاق الموجهة للدعم تراجعا ملقا من 20.2% في عام 2015 إلى نحو 10.2% في عام 2027 وكذلك انخفضت نسبة الأجور من 20.2% لتستقر عند 10.1% خلال نفس الفترة، بينما تدنت نسبة الإنفاق العام من 16% إلى 15.8%.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هذه المؤشرات تعكس بوضوح ضيق الهامش المالي المتاح وتفسر لماذا تتحول أي صدمات خارجية مباشرة إلى ضغوط تضخمية وأعباء معيشية إضافية تثقل كاهل المواطنين مما يتطلب إعادة نظر شاملة في سياسات إدارة وهيكلة أولويات الموازنة العامة للدولة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة