تستهدف الدولة زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 12.8% حاليًا إلى 20% بحلول عام 2030، في إطار خطة تستهدف توسيع القاعدة الصناعية، وزيادة القدرات الإنتاجية، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية، بما يدعم تلبية احتياجات السوق المحلية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الصادرات.
وأوضح المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، خلال مشاركته في جلسة «نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن الوزارة تعمل على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي، من خلال توفير الأراضي الصناعية المجهزة بالبنية التحتية، وتيسير إجراءات استخراج التراخيص، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشروعات الجديدة وبدء الإنتاج.
الصناعة غير البترولية تدعم النمو الاقتصادي
وأكد الوزير أن القطاع الصناعي يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الصناعة غير البترولية أسهمت بنحو 1.1 نقطة مئوية في تحقيق معدل نمو للناتج المحلي الإجمالي بلغ 5.1%.
وأضاف أن تحقيق المستهدفات الصناعية يتطلب مواصلة تطوير القدرات الإنتاجية، ورفع كفاءة المصانع، وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق، إلى جانب توسيع قاعدة المشروعات الصناعية وزيادة الاستثمارات في مختلف الأنشطة الإنتاجية.
وأشار إلى أن رفع مساهمة القطاع الصناعي إلى 20% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 يعكس توجه الدولة نحو تعزيز دور الصناعة في الاقتصاد الوطني، باعتبارها ركيزة أساسية لزيادة الإنتاج المحلي، وتنمية الصادرات، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص عمل مستدامة.
- خالد هاشم: مصر تضم 158 منطقة صناعية، وتخصيص 43.2 مليون متر مربع للمستثمرين
- خالد هاشم: استراتيجية الصناعة 2030 تستهدف التكامل الصناعي مع الدول الإفريقية
- فيلم تسجيلي يستعرض تطور الصناعة المصرية وارتفاع عدد المناطق الصناعية إلى 158 منطقة
- وزارة "الصناعة" تستعرض الفرص الصناعية في مشروع بوابة الملك سلمان
- وزير الصناعة يسلم شهادات التخرج وعقود العمل لأول دفعة من مدرسة أبو زعبل






