قالت ميري سامح، البالغة من العمر 19 عاما وإحدى خريجات مدارس وي للتكنولوجيا، إن رغبتها في استثمار سنوات الدراسة الثلاث في اكتساب مهارات عملية تفيدها خلال دراستها الجامعية وبعدها في سوق العمل، دفعتها إلى البحث عن تجربة تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.
وأضافت ميري أنها عثرت على أكاديمية وي للتكنولوجيا التطبيقية، التي رأت فيها تجربة مختلفة تستهدف تطوير قدرات الشباب في المجالين التكنولوجي والرقمي، وهو ما كانت تبحث عنه، مشيرة إلى أنها تقدمت للالتحاق بالأكاديمية واجتازت اختبارات القبول، ثم تخصصت في مجال الشبكات والأمن السيبراني.
وأوضحت أن الدراسة على مدار ثلاث سنوات لم تقتصر على تلقي المعلومات النظرية، بل شملت التدريب داخل معامل مجهزة لتطبيق ما يتعلمه الطلاب عمليا، إلى جانب التدريب الصيفي داخل السنترالات، بما أتاح لها التعرف على كيفية تطبيق ما درسته على أرض الواقع.
وأكدت أن الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي والتطبيق الميداني ساعد على تأهيل الطلاب لسوق العمل بصورة مباشرة، ومنحهم خبرة عملية في التخصصات التي يدرسونها.
وأشارت ميري إلى أنها شاركت خلال سنوات الدراسة في عدد من المشروعات التي تستهدف تحقيق أهداف التنمية، كما شاركت في مسابقات محلية ودولية، وتمكنت من الفوز بعدة جوائز، موضحة أن هذه التجارب لم تقتصر فوائدها على الجانب الفني، بل ساهمت أيضا في بناء شخصيتها وتطوير مهاراتها.
وأضافت أن المهارات والخبرات التي اكتسبتها خلال الدراسة مكنتها، وهي في الصف الثالث الثانوي، من العمل مع عدد من الشركات الأجنبية في مجال الاتصالات.
- تفاصيل جلسة الحكم على المتهمين في قضية الرشوة والنصب وانتحال صفة قاضٍ
- 95 مليون مستفيد و303.5 مليون خدمة طبية بالمجان.. حصاد «100 مليون صحة» في 8 سنوات
- بريتنى سبيرز تلمح إلى تقليد إطلالاتها: أنا الأصل وما زلت أعيش وأحلم
- السجن 3 سنوات لمتهم بتهديد مواطن بنشر صور خاصة لزوجته مقابل 50 ألف جنيه بالشرقية
- طفلة عمرها 5 سنوات.. المؤبد لسائق لاتهامه بقتل ابنة زوجته فى الشرقية






